سوري يا نيالي


موقع سياسي وثقافي سوري، يرصد آلام ومعاناة السوريين، في ظل القمع والديكتاتورية، وانتشار الفساد الحكومي، وغياب الحريات وانعدام العدالة في كافة مجالات الحياة العامة في سورية

السبت,أيار 31, 2008


121223

أطلق الأخ (محمد العبد الله) نجل المعارض السوري المعروف علي العبد الله، الذي يرزح مع نجله عمر في سجون الطغيان والاستبداد في سورية، مدونة سورية جديدة بعنوان (رايح ومش راجع) عرف بها بالقول: لماذا أصبحت الهجرة هدفاً والفيزا حلماً؟؟ من يدفع الشباب السوري للـالروحة بلا رجعة... المدونة تشكل إضافة هامة، لعالم المدونات السياسية السورية التي تنطلق من المنافي كي توثق للألم والوجع السوري... وتكشف تفاصيل الحياة السوداء التي دمر من خلالها النظام حياة الملايين من السوريين، ودفعهم للهجرة أو الهرب ومعاناة آلام الغربة والمنافي والتشرد بلا أي إحساس إنساني بحقوق المواطنة وبأحلامهم كبشر. 

تحية لمحمد العبد الله... ولتراث أسرته العريق في مقارعة الاستبداد... و(سوري يا نيالي) ترحب أشد الترحاب بالمدونة الجديدة... داعية قرائها للاطلاع عليها عبر الرابط التالي:

 

http://raye7-wmishraj3.blogspot.com/

(سوري يا نيالي)

 


الجمعة,أيار 30, 2008


تقرير: منظمة العفو الدولية

todess

ما برحت حالة الطوارئ، السارية منذ عام 1963، تمنح قوات الأمن سلطات شاملة في القبض والاحتجاز. وفُرضت قيود مشددة على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، وقُبض على مئات الأشخاص، وظل مئات آخرون مسجونين لأسباب سياسية، ومن بينهم سجناء رأي، بالإضافة إلى آخرين صدرت ضدهم أحكام بعد محاكمات جائرة. وتعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة والاضطهاد. واستمر التمييز في القانون وفي الواقع الفعلي ضد النساء وأبناء الأقلية الكردية. وكان التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة يُمارس مع بقاء مرتكبيه بمنأى عن العقاب والمساءلة. واستأنفت السلطات تنفيذ أحكام الإعدام علناً.

خلفية

كانت سوريا تأوي زهاء 1.4 مليون لاجئ عراقي، وبينهم كثيرون دخلوا البلاد في عام 2007، بالإضافة إلى حوالي 500 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في البلاد منذ فترة طويلة، وظل عشرات الألوف من السوريين نازحين داخلياً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان.

وفي فبراير/شباط، صدقت سوريا على الميثاق العربي لحقوق

   المزيد ...

الخميس,أيار 29, 2008


بقلم: زهير سالم

121224

سنظل نلح على أننا نعتبر قضايا سورية (الدولة) هماً وطنياً مشتركاً، ينبغي أن ينأى الجميع بها عن التجاذبات البينية التي تترقب وتترصد... لنؤكد أيضاً أن المعركة (السياسية) لاستعادة الجولان السوري المحتل هي معركة كل السوريين، مهما كان موقعهم، وأنها تتطلب موقفاً واعياً ومسؤولاً ينأى بها عن أي شكل من أشكال التوظيف في معركة الصراع البيني الدائر بين (النظام) وقوى (المعارضة).

جميل أن ننهي إلى العالم أجمع رغم ظروف المحنة القاسية التي نعيش، أن السوريين أمام قضاياهم الكبرى القومية والوطنية متحدون متضامنون...وأن استعادة الجولان مطلب وطني إجماعي لا تهاون فيه ولا تنازل عنه. نريد للجولان أن يتحرر في أقرب وقت، وبأيسر السبل، أو أصعبها إذ اقتضى الأمر ذلك.

لن نلجأ في الحديث عما جرى في تركية أو ما سيجري بعدُ هناك بلغة المتربص الذي يبحث عن الثغرة ليقرن موقفاً بموقف أو قولا بفعل، أو ماضياً بحاضر.... بل نردد ونؤكد نريد للجولان أن يتحرر بأيسر السبل أو بأصعبها إذا اقتضى الأمر ذلك. ونعتقد أن الطريق إلى تحرير الجولان أو استعادته محفوف بالمكاره والمزالق.. والمخاوف

   المزيد ...

الأربعاء,أيار 28, 2008


nic745

حدث ذلك في مطار دمشق الدولي وتحديداً يوم الأربعاء بتاريخ 21/5/2008 عندما وصلت الطائرة القادمة من الإمارات العربية المتحدة وعلى متنها عدد من رجال الأعمال الإماراتيين الذين اقتنعوا بالاستثمار في سورية حسب ما أفاد الشخص الذي وصل لاستقبالهم حيث هبطت الطائرة في تمام الساعة 14.15 بعد ظهر ذلك اليوم وراح الأخ المحترم أبو حسن ينتظر وصول ضيوفه واستمر لأكثر من ساعة ونصف ولم يأتِ أحد وهنا فوجئ باتصال من الضيوف الكرام وهم يطلبون منه الاعتذار وإمكانية العودة إلى الإمارات على الطائرة نفسها التي أقلتهم قبل قليل والسبب كما رواه المواطن الذي رفض الكشف عن اسمه سوى بما يكنى به أبو حسن بأن الضيوف قاموا بتسليم جوازات سفرهم لأحد موظفي الهجرة والجوازات في مطار دمشق الدولي حيث راح يتفحص الجوازات ويدقق فيها واستمر ذلك لأكثر من ساعتين حتى جاء الموظف حسب قول ابو حسن الذي أعاد الجوازات لأصحابها دون أي توضيح أو اعتذار لهذا التأخير وتوقع هؤلاء أن الموظف ملّ الانتظار الذي كان يعول عليه للحصول على حفنة من الدراهم على ما يبدو ودون أي مبرر قانوني أو نص محدد وتساءل هل يعقل أن نعامل القادمين إلى سورية بهذه الطريقة غير المقبولة أبداً والتي تسيء إلى كل مقومات الضيافة والكياسة والاستقبال وبكل المقاييس.
لكن الأهم.. أليس هناك من ضابط أو رادع يحول دون استمرار هكذا ممارسات شاذة لا تقدم سوى الأسود من الصورة.. في ظل تصريحات ودعوات مستمرة بتسهيل قدوم ضيوف سورية مستثمرين سياح.. وكما يقولون بالـ أهلاً وسهلاً.. والأمر كما

   المزيد ...




بقلم: أحلام أكرم 

people

آثرت القيادة السوريه الصمت والإحتجاج الخفيف حين قامت الطائرات الإسرائيليه قبل عامين بضرب موقع في شمال سوريه تضاربت الآراء فيما هو.. فبينما أكدت واشنطن أنه موقع لنشاط نووي سري بدأ في سوريا بمساعدة من كوريا الشماليه عام 2001  لم تهتم إسرائيل سوى بتدميرة وإختلفت المصادر الإسرائيليه فيه.. فبينما قالت أنها إستهدفت قاعدة صواريخ سوريه إيرانيه مشتركه تمولها إيران.. عادت وأكدت أنها مستودعات ذخيرة وأسلحه ترسلها إيران عبر حليفتها سوريه إلى حزب الله في لبنان لإعادة تسليحه.. في كلتا الحالتين نجحت إسرائيل في ضربتها وصمتت سوريه..
من الممكن الإستنتاج بان هذا الصمت إما أن يكون خوفا على النظام نفسه.. وإما ان يكون خوفا وترقبا لمسيرة المحكمة الدوليه المتعلقه في سؤال إكتسب مصداقيه دوليه.. من وراء إغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري.. والإغتيالات الأخرى..أكبر من فكرة سلخ القيادة السوريه عن النظام الإيراني المتشدد..
والآن نشاهد المحاوله السوريه الدخول في عملية تفاوضيه علنيه من خلال تركيا مع إسرائيل التي أكدت بأنها على إستعداد لإعادة الجولان.. تأتي متزامنه مع تصميم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة ذلك الموقع للتأكد من عدم وجود أنشطه أخرى..
إذا أردنا الإيمان بنظرية المؤامرة فإنه لدينا الإثبات وذلك بمجرد

   المزيد ...

الثلاثاء,أيار 27, 2008


بقلم: مصطفى عاشور

 903sat

الناشر: المعهد الدولي للدراسات السورية- لندن

تاريخ النشر: 2008

صدر منذ أيام على شبكة الإنترنت كتاب مثير بعنوان البعث الشيعي في سوريا 1919-2007 عن المعهد الدولي للدراسات السورية في لندن، وسيصدر ورقيا الأيام القادمة، يتحدث عن المد الشيعي المتزايد في سوريا، ويسرد أرقاما وإحصاءات وجداول عن حالات التشيع في أوساط السوريين، محاولا قراءة هذا الانتشار الشيعي على خلفيات وسياقات سياسية.

من يطالع موقع المعهد الدولي للدراسات السورية سيجد أن الموقع لا يحتوي على مواد بحثية باستثناء النسخة الديجيتال من الكتاب، وكما هو معلوم من الدراسات الإعلامية فإن أخطر أنواع الدعاية التي يواجه بها أي نظام سياسي أو مجتمع هي الدعاية البنية التي تستند إلى قدر ما من الحقائق، ثم يتم إكمال بقية المشهد بمعلومات مغلوطة ومكذوبة، أو تحميل المعلومة بحمولات أكبر مما يتطلب الحدث بقصد توجيه السلوك والتأثير في نفسية الطرف

   المزيد ...

الإثنين,أيار 26, 2008


nasral

ذكر تقرير غربي تناول اتفاق الدوحة أن دول الاعتدال العربي أحبطت محاولة الانقلاب الجديدة التي أراد نظام بشار الاسد تنفيذها في لبنان، وتمكنت بجهودها وتدخلها المباشر المدعوم دوليا من اقامة مظلة حماية سياسية ودبلوماسية للبنان قابلة للتحول إلى مظلة عسكرية عبر إرسال قوة أمنية عربية إذا ما عاد حزب الله واستخدم سلاحه مجددا ضد الداخل.

ويشير التقرير الى ان الاتفاق استند على صيغة "لاغالب ولا مغلوب" والى التفاهمات والمبادئ الاساسية الاتية التي توصلت اليها الدول العربية المعنية بالامر:

ـ ضمان عدم استخدام حزب الله سلاحه مجددا في صراعه السياسي لتحقيق مكاسب سياسية، وتوفيرمثل هذه الضمانات لبنانيا واقليميا، ومنع حصوله على اي تغطية عربية لاستخدام السلاح ضد الخصوم السياسيين.

ـ منع تأمين اي تغطية عربية لقيام طائفة بمحاولة الهيمنة على طوائف اخرى لان ذلك سيفجر لبنان ويدفعه نحو الحرب الاهلية.

ـ منع حدوث اي تغطية عربية لانتهاك الدستور واتفاق الطائف بالقوة وتجاهل نتائج الانتخابات النيبابية الحرة لان ذلك يهدد النظام اللبناني والوحدة الوطنية.

المزيد ...

الأحد,أيار 25, 2008


بقلم: عبد الباري عطوان
23z40
المفاوضات السرية غير المباشرة التي رعتها تركيا بين مندوبين سوريين واسرائيليين في انقرة بدأت قبل ستة اشهر، اي انها ليست وليدة الساعة، ولكن موضع التساؤل هو اختيار هذا الاسبوع للاعلان عنها في كل من دمشق وانقرة والقدس المحتلة بتنسيق مسبق، والدوافع الكامنة خلف هذا التوجه السوري نحو السلام مع اسرائيل في وقت يعتقد كثيرون ان المنطقة تتجه نحو الحرب، وان الحكومة الاسرائيلية هي الاضعف منذ قيام الدولة العبرية قبل ستين عاما.
المسؤولون السوريون متكتمون بطبعهم، وان ارادوا ان يخرجوا عن هذا التقليد، فانهم يتركون المهمة لبعض المعلقين من المحسوبين علي مؤسسة الحكم، وهؤلاء ينقسمون الي قسمين، الاول يغرق في التعبيرات الانشائية دون ان يقول شيئا محددا، ويتعمد عدم الاجابة عن السؤال المطروح. اما الثاني فيتحدث كما لو اننا نعيش زمن الحرب الباردة، ويردد خطابات مرحلة السبعينات، وكأن المفاوضات لم تحدث علي الاطلاق، او ان سورية ما زالت تقود جبهة الصمود والتصدي.
الأمر المرجح ان هناك دوافع سورية ملحة، وقوية، بعضها اقتصادي خانق وبعضها الآخر سياسي ذو بعد اقليمي ودولي، دفعت في الاتجاه التفاوضي الحالي، في توقيت يعتقد كثيرون انه غير ملائم، علاوة علي
   المزيد ...

السبت,أيار 24, 2008


 بقلم: بدر الدين حسن القربي

golan0لسـنا في موطن المجادلة على أننا نفضّل أن تكون العلاقة التركية السورية علاقة طيبة تتغلّب فيها علاقة الجوار على علاقة العداء التي كانت عموماً هي طبيعة هذه العلاقة لعشرات من السنين الماضية.

فالحكومات السورية المتعاقبة من بعد الاستقلال كثيراً ماكانت تدفع بعموم طروحاتها نحو تأزيم العلاقة السورية التركية على الدوام وجعلها عدائيةً أكثر منها حسن جوار، وهكذا كان للنظام السوري أباً وابناً في العهد الأسدي الدور الأكبر إن لم يكن كله في هذا الشأن حتى وقعت الفاس في الراس.

بالطبع كانت لهم أسبابهم التي كان من أهمها ارتباط السياسة التركية بالسياسة الأمريكية والإسرائيلية، وأنها دولة مارست القمع والقتل والشنق على رجالات الفكر والرأي المعارضين لها إبان حكمها لبلاد الشام يوم 6 أيار/مايو لعام 1916 أيام (سفر برلك) أو مايعرف بالحرب العالمية الأولى، والأهم من كل ماسبق أن لسورية أرضاً مغتصبة كانت فرنسا أعطتها لتركيا عام 1939 أثناء فترة احتلالها لسورية. وهي أسباب تساقطت تباعاً وإنما آخرها قبل أولها.

فعن لواء الاسـكندرون المغتصب (2700 كم مربع) بقينا

   المزيد ...

الجمعة,أيار 23, 2008


بقلم: زين الشامي

121170

منحت الرئيسة الايرلندية ماري ماكاليز في دبلن جائزة لحقوق الانسان الى المحامي السوري المعتقل أنور البني تسلمتها زوجته السيدة راغدة عيسى بالنيابة عنه، وحصل البني على جائزة «فرونت لاين» (الخط الأمامي) التي تكافئ سنوياً منذ 2004 مدافعين عن حقوق الإنسان حياتهم في خطر.
الحق كله مع الرئيسة الايرلندية ان تمنح هذا المحامي هذه الجائزة ومبروك للشعب السوري هذا التكريم. يستحق أنور وجيه البني هذه الجائزة عن كل جدارة كونه محامياً مشاكساً يحترم المبادئ والقيم القانونية التي درسها في جامعته وفي ما بعد سعى إلى تطبيقها وممارستها في حياته اليومية، فهو من أبرز وأشجع المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية. كان صوته كالسيف يشق الصمت ويتحدى بطش وجبروت آلة القمع في سورية رغم «النصائح» كلها التي كان الأصدقاء يسدونها له بالتحسب والتعقل. «فأنت يا أنور مفيد لحركة التغيير وأنت خارج السجن وليس داخله»، لكن أنور لم يصمت.
هو اليوم ومنذ أكثر من عامين يقبع في غياهب السجن، لم يستطع النظام في دمشق الذي يحتكر وسائل الإعلام الرسمية كلها ويشرف ويراقب الإعلام «الخاص» والذي يملك نحو مليوني بعثي وعشرات الآلاف من عناصر الأمن، ومئات الآلاف من عناصر الجيش، والآلاف من المحافظين ورؤساء البلديات والمخاتير والأبواق لم يستطع أن ينتصر على جرأته وتصريحاته وشجاعته وانحيازه لحقوق الناس المساكين والمظلومين

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


بقلم: حبيب صالح

manifd

مؤتمر القمة العربية هو أحد مؤسسات النظام العربي القائم منذ اتفاقية سايكس بيكو. والنظام العربي على هذه الخلفية هو الذي أنتج مؤتمرات القمة منذ مؤتمرها الأول الذي دعا إليه جمال عبد الناصر عام 1964 في الإسكندرية,وسمىّ وقتها مؤتمر " ممانعة" إسرائيل في تحويل مجرى نهر الأردن! وتشكلت لتطبيق قرار القمة قيادة عسكرية برئاسة المشير علي علي عامر, إلى أن جاءت حرب 1967 لتدفنها وتدفن النظام العربي برمته, من جملة ما دفنت, ومن عداد ما أسقطت!

ورغم هزيمة النظام العربي برمته عام 1967, كان السقوط الحقيقي المدمر بكل المقاييس هو عجز العرب عن استيعاب هزيمة حزيران سياسياً و ثقافياً و عسكرياً واقتصادياً. فتحولت هذه "النكسة" إلى هزيمة بالمعنى التاريخي الشامل! وأصبحت متاهة تاريخية نشأت من رحمها كل الهزائم العربية. فعلى وقع حزيران نشأت حروب الأنظمة العربية وصراعاتها !! ومثال ما جرى بين العراق وسورية بين عامي 1975-2003 حيث استخدم فيها الطرفان ضد بعضهما ما لم يستخدماه ضد إسرائيل! فسورية أغلقت الحدود البرية مع العراق في نيسان 1982 وأوقفت ضخ النفط العراقي عبر أراضيها من خلال مصب بانياس, ثم أممت ممتلكات شركة نفط العراق التي كانت قد آلت منشآتها إلى الدولة العراقية بعد تأميمها. وقام الرئيس السوري وقتها بتأميم ما

   المزيد ...

الجمعة,نيسان 18, 2008


120854هذه الصور من رسالة وردت بالبريد الإلكتروني بعنوان (حصريا في سوريا) يتندر مرسلها بالصور على مشاهد من الحياة اليومية في سورية... لكن لو تأملنا جيدا في هذه الصور سنجد أنها تعكس معاناة الشعب السوري وخصوصا في وسائل النقل والمواصلات، حيث الضرائب الباهظة على اقتناء السيارات، والتي ليس لها مثيلا في العالم... تدفع الناس إلى مثل هذه الحلول... فتحية لكل مواطن سوري شريف يعاني في حياته اليومية، وكل الاحترام لجهاد هؤلاء في سبيل لقمة العيش، فيما يعيش الآخرون حياة الترف والرفاهية عبر السرقة من قوت الشعب وخيرات الوطن

(نهاد الشامي)

120854120854120854120854


الخميس,نيسان 17, 2008


بقلم: د. علي حسين

981436

ترجع الأطماع الاستعمارية في بلاد الشام والشرق العربي الى زمن الحروب الصليبية، ولم يمض زمن بعد اجلاء هذه الحملات حتى عادت الأطماع بشكل أو بآخر للمنطقة، فتارة بمحاولات الغزو المسلح وتارة بالغزو السياسي والثقافي وراء قناع الامتيازات الأجنبية، ويرجع أصل الامتيازات الأجنبية الى المعاهدة التي عقدت بين ملك فرنسا (فرانسوا الأول والسلطان العثماني سليمان القانوني في سنة 1535)، والتي بموجبها فتحت لأوروبا عهداً جديداً من العلاقات مع الشرق، فقد أعطت الاوروبيين حق الاتصال بالموانئ الشرقية والمتاجرة مع الشرق وعهداً بحماية أرواحهم وبضائعهم، وقد طمعت الدول الأوروبية الأخرى بالحصول على مثل الامتيازات فظلت تحاول حتى تمكنت من عقد معاهدات مماثلة مع السلطة العثمانية وهكذا تم وضع أساس الامتيازات الاوروبية في الشرق، ولم يكن لهذه الامتيازات أي خطر على الشرق العربي في حينها لأن الدولة العثمانية كانت في أوج قوتها وسيطرتها، غير أنها وحينما ضعفت الدولة العثمانية اغتنمت الدول الاوروبية الفرصة السانحة للتدخل في شؤونها الداخلية والاعتداء على سلطانها متذرعة بما اكسبتها الامتيازات من مصالح مادية ومعنوية، فكانت الحملة الفرنسية التي جاءت الى مصر عام 1798 بداية للزحف الاستعماري إلى المنطقة العربية وتلا ذلك تدخل الدول الاوروبية واحتلالها لأجزاء من الوطن العربي كما كان تدخل فرنسا

   المزيد ...

الأربعاء,نيسان 16, 2008


120854في الذكرى الثانية والستين لجلاء الانتداب الفرنسي عن سورية، لا أجد ما أحيي به قراء (سوري يا نيالي) وكل السوريين الأحرار، أفضل من كلمات النشيد السوري والعلم السوري... الذي كثيرا ما توارى في زحمة الهتاف لأناشيد البعث والقائد وتمجيد راية البعث وشعاراته على حساب الانتماء الوطني الأشمل والأجمل! وكل عام وسورية بألف خير وحرية

(نهاد الشامي)

النشيد الوطني السوري

كلمات: خليل مردم بك

   المزيد ...

الإثنين,نيسان 07, 2008


يكتبه: نهاد الشامي

120757

يحتفل البعثيون والمتلمقون والمنتفعون والإنتهازيون اليوم بالذكرى الحادية والستين لتأسيس حزب البعث. هذا الحزب الذي حكم سورية والعراق، فأوصل العراق إلى الدمار والاحتلال، وأوصل سورية إلى العزلة.

هذا الحزب الذي أصبح مطية الأنظمة الديكتاتورية الدموية، والتصق بممارساتها وأجهزة حكمها وأمنها... حتى وإن كانت له مبادئ سامية، وشعارات رائعة، وأهداف نبيلة... فقد تلطخت خلال مسيرته الطويلة تلك بالوحل والعار.

حزب العمال والكادحين لم ينتج سوى أنظمة طحنت العمال والكادحين... أفقرت الشعوب، أذلت كرامات الناس... غلفت حياتهم بشعارات صارت عنواناً للحياة الكئيبة الرثة، بدل أن تكون تعبيراً حقيقياً عن المضامين الشعاراتية الزاهية.

المزيد ...


سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!