Yahoo!

(مسافر إلى سورية): سورية ولبنان كما رآهما روائي فرنسي في العشرينيات

كتبها nehad alshami ، في 12 تشرين الثاني 2010 الساعة: 21:25 م

بقلم: محمد منصور

" بيروت الفاسـدة مشـــــــــــــغولة بالمنافع المادية وحدها…

حلب عصية على الفهم… دمشق قلب سورية ومفتاح بغداد "

تأليف: بيير لامازيير- ترجمة: د. فوزية الزوباري

الناشر: دار المدى- دمشق 

تاريخ النشر: 2009

في واحد من أهم وأعمق وأمتع ما كتب عن سورية ولبنان في فترة الانتداب الفرنسي في النصف الأول من القرن العشرين، أصدرت دار المدى مؤخراً كتاب الروائي والصحفي الفرنسي بيير لامازيير (مسافر إلى سورية) الذي زار المنطقة عام 1926 ووضع كتاباً عنها يروي إخفاقات سياسة الانتداب الفرنسي والمشاكل التي زرعتها في الجسم السوري، حين تبرع الجنرال غورو مأخوذا بعصبية وروح الحروب الصليبية باقتطاع أجزاء من سورية الطبيعية وإعطائها إلى موارنة لبنان من أجل إنشاء (دولة لبنان الكبير).

 الكتاب الذي صدر بترجمة ممتازة للدكتورة فوزية الزوباري، ومقدمة ملهمة للروائي خيري الذهبي،  يشكل وثيقة نادرة ومدهشة عن كواليس الحياة السياسية السورية في مدن الشرق الكبرى: دمشق، بيروت، وحلب… مازجاً بين الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في رؤية شديدة الجرأة، يقول صاحبها رأيه الصريح في الأشخاص والمدن والنخب بلا مواربة، فيرى بيروت مثلاً: (بيروت الفاسدة، مشغولة بالمنافع المادية وحدها، مشغولة بالكسب، تمارس بمهارة تامة قول الكلام الذي يرغب السامعون في سماعه أياً كانوا) ويرى في حلب: (حلب المسلمة، والعصية على الفهم، الممتدة بين القلعة والصحراء، لا تسلّم سرها) أما دمشق فيقول عنها: (إن الوجهة يجب أن تكون إلى دمشق إذا ما أُريد حقاً التعمق في الروح السورية ومتابعة خفقاتها) مضيفاً: (إنها دمشق قلب سورية ودماغها)!
مذهب السياسة اللبناني!
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أصدر هذا الروائي والصحفي الفرنسي الذي ارتحل إلى سورية كي يعرف حقيقة ما يثار عنها في ظل الانتداب الفرنسي، هذا الحكم القاسي على بيروت؟! ولماذا اتهم نخبها السياسية بالممالأة وبيع الكلام والآراء المعسولة؟!ّ
ولا بد أن يمر الجواب على هذا السؤال من الطريق البحرية التي سلكها الكاتب، على ظهر (سفينة أبي الهول) من ميناء مرسيلية الفرنسي إلى ميناء بيروت مروراً بالإسكندرية… فقد تصادف أن مؤلف الكتاب، كان على متن السفينة نفسها، التي كانت تقل المندوب السامي الجديد على سورية السيد (هنري دوجوفينيل) ليحل محل المندوب السامي السابق الجنرال (ساراي) الذي تمت إقالته بعد سلسلة من الإخفاقات السياسية والعسكرية التي وسمت عهده… وخلال تلك الرحلة البحرية الطويلة شاهد الكاتب بأم عينيه كيف جاء مجموعة من الساسة والسماسرة والوكلاء اللبنانيون إلى مرسيلية ومكثوا مدة ثمان وأربعين ساعة في الميناء، كي يرافقوا السفينة التي تقل المندوب السامي الجديد إلى بلادهم، وقد وصف الكاتب خطتهم في ذلك بالقول:
(إنما الخطة الكبرى تكمن في محاصرة السيد الجديد من قبل الزملاء المتنافسين المتزاحمين، لذلك وعندما يكون الأمر ممكناً يجب الانتظار ليكون الرجل المعني قد تسلم مهمته، بل يجب السعي لملاقاته، وعندما يكون عليه أن يسافر مدة طويلة لتسلم مهمته، لاسيما بحراً، حينئذ تكون هناك فعلاً عملية رابحة على المرء أن يغتنمها. إن الحياة على الباخرة مناسبة للقاءات، للتعارف، وهي تسمح بشيء من التآلف. فعلى ظهر السفينة يستطيع الإنسان أن يتدبر أمره دائماً… وقد علمت بأن بعضهم اختصاصيون، ممن سبق لهم أن سافروا على مراكب كانت قد أوصلت غورو، وويغان، وساراي إلى سورية. وكان كل منهم واثقاً بصناعته وحذاقته، وليس على استعداد للتراجع أمام أي وسيلة، وهو يفكر بمضاعفة الانحناءات والقفزات المتكررة والتقرب من أحد معاوني ممثلي السلطة المنتدبة). 
وقد حدث أن السفينة وقعت أثناء تلك الرحلة، فريسة عاصفة هوجاء استولت عليها لمدة ستة أيام وليال، وراحت تقلبها وتهز أركانها، حتى خيل للكثيرين أنها النهاية… وقد صور لنا الكاتب مشاعر بعض اللبنانيين الذين كانوا على متن الباخرة يحفون بالمندوب السامي الجديد، إزاء تلك المحنة التي هددت حياة الجميع، وخاطبهم ساخراً بالقول:    
(أما أنتم أيها البيروتيون الحاذقون في التدبير، فقد كنتم مجللين بالحزن، ومع كل تأرجح وآخر للباخرة كنتم تُرجعون، وربما لأول مرة في حياتكم، مشاعر المرارة والأسف بسبب إنفاق أموالكم دون منفعة. كان البحر قد خرب آمالكم بشدة، ولم يكف عن تعذيبكم، إلا في ميناء الإسكندرية، حيث وللاستخفاف بكم، أصبح فجأة هادئاً وعذباً مثل بحيرة جميلة).
دروس بكركي وحلوى برج إيفيل!
وليست هذه هي الصورة الوحيدة التي صفعت الكاتب إزاء حالة الاستقواء بالسلطة المنتدبة والاستزلام لها، التي رأى عليها بعض اللبنانيين منذ بداية الرحلة… بل هناك صور أخرى، صادفته بعد وصول المندوب السامي إلى بيروت ونزوله في قصر الصنوبر، كان محورها هذه المرة (بكركي) والعلاقة مع موارنة لبنان… فقد قصد المندوب السامي الجديد (هنري دو جوفينيل بكركي) ليلتقي غبطة سيدنا حويك بطريرك الموارنة، الذي كان سلفه الجنرال (ساراي) قد سمّم العلاقة معه… وقد شارك مؤلف الكتاب في الرحلة من بيروت إلى بكركي وقد وصف لنا مسار الرحلة على النحو الآتي:
(كانت قافلة السيارات الرسمية التي تسلك طريقاً يتعرج فجأة لتكتشف وفي كل لحظة، قرية أو شارعاً أو منازل عالية بيضاء نظيفة، تتدلى منها الورود، ولتكتشف رجالا يعتمرون الطربوش التقليدي، وقد عمهم اهتياج صادق لدرجة أنه لم يعد هزلياً. كانوا يندفعون إلى مقدمة السيارات ليرغموها على الوقوف، وقد شهروا أعلاماً ضخمة ثلاثية الألوان، بينما راحت مواكب الفتيات والفتيان الصغار المعتمرين طرابيش الكشاف اللبناني الرمادية اللون، تنشد المارسيلييز النشيد الوطني الفرنسي. لقد شاركتُ في هذا السفر، ومررت تحت أقواس مصر من الأغصان الخضر ثبتت عليها لافتات كتب عليها: "تحيا فرنسا… تحيا السلطة المنتدبة المجيدة" اجتزتُ قرى كان علمُنا يخفق في نوافذ كل منزل فيها. سمعت الهتافات وتصفيق النساء والفتيات والأطفال، رأيتُ تلالاً كبيرة من أوراق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آزاد عثمان ومعركة الفساد في مطار حلب: الانتقام من الضمير

كتبها nehad alshami ، في 12 تشرين الثاني 2010 الساعة: 19:35 م

القصة التالية… قصة موظف بسيط وشريف أراد ان يرفع صوته ضد الفساد في دولة يعشعش فيها الفساد من قمة الهرم السياسي حتى القاعدة، فتعرض للاضطهاد بدل أن يكافأ، وهدد بالقتل بدل أن يكرّم… وهي قصة رغم مأساويتها ومرارة الظلم التي تشيعه في نفس قارئها، إلا أنها تحمل بعض الأمل… إنه الأمل بالضمير الحي… والإيمان الحي بأهمية الشرف في الحياة، وهو إيمان طالما طبع ثقافة السوريين وسلوكهم خلال عقود طويلة، قبل أن يأتي حكم البعث على كل قيمهم الجميلة… ولهذا نقول قبل أن نقرأ: شكراً آزاد عزيز عثمان…. شكراً أيها الضمير الحي والروح النقية والشجاعة التي تقاوم خفافيش الفساد ولصوص النهار!

(سوري يا نيالي)  

من هو آزاد عزيز عثمان؟!

السيد آزاد عزيز عثمان، تولد دمشق عام 1980 ، كان موظفاً في قسم الفناكر (الممر التلسكوبي) في مطار حلب الدولي، وبسبب ممارسته حقه في حرية التعبير، تعرض للاضطهاد والتهديد والاعتقال والضرب والطرد من وظيفته بعد مساهمته في شجب الفساد وكشف وثائق هامة تؤكد وجود اختلاسات في هذا المطار الذي تديره وزارة النقل السورية.

وفي هذه الصدد قدّمت (منظمة الكرامة)، في تاريخ 28 أكتوبر\تشرين الأول 2010، قضية السيد آزاد عثمان إلى المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، وطلبت تدخله لدى السلطات السورية لمعالجة قضية السيد عثمان. كما طالبت باتخاذ العقوبات المناسبة ضد أولئك الذين أساؤوا معاملة السيد عثمان وللتأكد من أنه سيتلقى التعويضات المناسبة، بما في ذلك الرواتب المستحقة.
 
مضايقات وتهديدات!
وفي تاريخ 19 مايو\أيار 2009، صدر قرار إداري رقم: 145 / ص 3، من قبل المدير العام للطيران المدني في سوريا، يقضي بتشكيل لجنة تحقيق مؤلفة من ستة أعضاء، وقد شكلت للتحقيق والتدقيق في الشؤون المالية لمطار حلب الدولي. وتبين للجنة التحقيق بالفعل وجود أدلة على الفساد والتلاعب في السجلات بهدف إساءة إستخدام الأموال العامة. وتمّ تشكيل لجنة أخرى، في 22 يونيو\حزيران 2009، بموجب القرار رقم 1121 من قبل وزارة النقل لمزيد من التدقيق في استثمارات المطار.
وقد استدعي السيد عثمان من قبل لجنة التحقيق الأولى، وبحكم عمله موظفاً في مطار حلب الدولي، فهو يعرف الكثير من المعلومات عن الفساد في المطار ويملك الوثائق المثبتة لذلك، فقد قدم معلومات أثناء التحقيق. بالإضافة إلى ذلك، كان السيد عثمان قد أعطى معلومات لمواقع محلية عدة تصف المضايقات والتهديدات التي تعرض لها لأجل منعه من التحدث علناً عن ذلك الفساد.
وبدأ الضغط على السيد عثمان نتيجة لبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخارجية البريطانية تدين أرقام غنيس السورية: سوريا تحتجز أكبر وأصغر سجين رأي في العالم!

كتبها nehad alshami ، في 7 تشرين الثاني 2010 الساعة: 00:02 ص

  تقرير خاص بـ (سوري يا نيالي) استناداً إلى: موقع الخارجية البريطانية/ بيان منظمة (سواسية)/ موقع لجان الدفاع عن الحريات  وحقوق الإنسان في سورية

 أعلنت وزارة الخارجية البريطانية يوم الجمعة (5/11/2010)  أن وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ألستير بيرت اثار في اتصال هاتفي مع السفير السوري في لندن، قلق الحكومة البريطانية ازاء أوضاع حقوق الانسان في سورية.

الوفاء بمسؤولياتها!

وقال الوزير بيرت بعد الاتصال الهاتفي مع السفير سامي الخيمي "أشعر باستياء بالغ لسماع تقرير عن تعرض المحامي السوري البارز المدافع عن حقوق الانسان مهند الحسني لاعتداء جسدي مبرح على يد سجين في سجن عدرا الأسبوع الماضي".واضاف وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط "يساورني القلق من أن السلطات السورية فشلت في حماية الحسني، كما أن أي احتمال بأن الهجوم قد يكون نُفذ بأمر من الأجهزة الأمنية السورية وبأن الحسني لا يزال في خطر يبعث على القلق".وقال "إن سورية، ومن خلال التغاضي عن الممارسات التعسفية من هذا القبيل، لا تفعل شيئاً لاصلاح سجلها في مجال حقوق الانسان ولا تزال تعتقل أكبر وأصغر سجناء الرأي في العالم، هيثم المالح البالغ من العمر 79 عاماً وطل الملوحي البالغة من العمر 19 عاماً والمحتجزة منذ عشرة أشهر من دون تهم". واضاف بيرت: "نحن نعترف ونحترم أهمية سورية في المنطقة ورغبتها في لعب دور أكثر بروزاً، غير أن هذه القضايا تؤثر على الرأي العام العالمي".ودعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الحكومة السورية إلى"الوفاء بمسؤولياتها من خلال انهاء ممارساتها المتمثلة في الاعتقالات التعسفية وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في تقرير لعام 2010: سورية ضمن أسوأ 10 دول في اضطهاد الصحافة!

كتبها nehad alshami ، في 6 تشرين الثاني 2010 الساعة: 12:46 م

  سوري يا نيالي - وكالات: في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود هذا العام، تأتي سورية  ضمن مجموعة  تضم 10 دول هي الأسوأ والأكثر اضطهاداً للصحافة، والأكثر عبثاً بمعايير وقواعد العمل الإعلامي.
وفي هذه الدول - حسب التقرير-  لا يزال وضع حرية الصحافة في تدهور مستمر حتى بات يصعب التمييز بين دولة وأخرى وإعداد هرمية معينة . ويبدو في هذا العام 2010، أن الفارق بين هذه الدول العشرة الأخيرة أصبح 24.5 نقطة، بينما كان 37.5 نقطة في عام 2009 و43.25 نقطة لعام 2007… ما يعني أن التنافس في النزول إلى الحضيض، جعل هذه الدول متقاربة في الآليات المشينة التي تمارسها لقمع الصحافة وتقييد حريتها. 
وفي سورية حيث تتقلص مساحة حرية الصحافة إلى حد كبير، وحيث لا تزال عمليات الاحتجاز التعسفي مستمرة تماما، والتعذيب قائم في دولة تحرم ملاحقة المتهمين بارتكاب أعمال التعذيب أمام المحاكم، وإجبار الصحفيين على كتابة التعهدات الأمنية بعدم ممارسة حقهم في الكتابة أمر شائع…  فقد تراجعت سورية في الترتيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القصة الكاملة لاعتقال طل الملوحي: جان دارك سورية… زهرة الحرية

كتبها nehad alshami ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 20:32 م

بقلم: نهاد الشامي

(سوري يا نيالي)- خاص: 

 من المحيط إلى الجحيم
نصبوا المشانق من جديد
لكل فجر آت من بعيد
ولكل مشنقة مليون واحد من العبيد
فالفجر لن يشقنا
والسيف في غمد قديم
وعنق النخل ملوي
وعمر….في سفر بعيد..!

هذه الكلمات من قصيدة (القدس سيدة المدائن) نشرتها طل الملوحي على مدونتها بتاريخ السادس من أيلول (سبتمبر) 2009، قبل أن تعتقل بنحو شهرين لتغيب في سجون وطنها سورية وهي التي لم تتم العشرين من العمر بعد. طل كتبت أيضاً في قصيدة (وطن يرتجيك) تقول:
قل لي يا أخي
أحياة الإذلال تحسب عمرا؟
بئس الحياة
نباع فيها ونشرى
فمن يرتضي ذاك…فهو بالعبد أحرى
تقترب طل الملوحي في السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) القادم من إتمام العام الأول لها، في عتمة السجون… وقد وجهت لها السلطات السورية أخيراً، تهمة التجسس لحساب السفارة الأمريكية في القاهرة… وتعتبر تهمة التجسس من التهم المفضلة لدى أجهزة المخابرات السورية، حين تريد إنهاء حالة أي تعاطف شعبي مع أي متهم لديها، وقد سبق أن وجهت للممثل السوري (مهند قطيش) ثم أفرج عنه بعد فترة وانخرط في سلك التمثيل من جديد، دون أن تنفي أجهزة الأمن التهمة عنه، أو تعتذر له عن الإساءة البالغة التي لحقت به!
كيف بدأت القصة؟
ولدت طل دوسر خالد الملوحي، وهي مدونة سورية، في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1991 في مدينة حمص السورية،  ويفترض أنها طالبة بإحدى مدارس حمص الثانوية الآن، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 كانون الأول عام 2009 على خلفية نشرها بعض المواد "ذات الخلفية السياسية" على مدونتها، وانقطع الاتصال بها، كما تعذرت زيارة أهلها لها أو معرفة مكان احتجازها منذ ذلك التاريخ.
في سنة 2006 استدعيت طل الملوحي للأمن بسبب مناشدة وجهتها ـ عبر موقع النادي السوري ـ إلى الرئيس بشار الأسد للإسراع في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، قائلة إنه "كرئيس يحتم عليه منصبه وقف الفساد المستشري"، مذكرة إياه "بما قطعه من وعود". واستخدمت طل اسمها الثلاثي في هذه المناشدة، التي حذفت فيما بعد من أرشيف الموقع، وفي سنة  2007 تكرر استدعاء الأمن لطل ثلاث مرات على الأقل.
وقائع ما جرى في مصر!
وفي نهاية صيف 2007   قررت الأسرة مغادرة سوريا إلى مصر ، حيث بدأ الأب عملاً تجارياً محدوداً (محل كمبيوتر وإنترنت) بعد أن حصل على إجازة دون راتب من عمله.  وفي يونيو 2008 عادت طل إلى  دمشق لإتمام الامتحانات ونزلت طرف خالتها. استدعيت للأمن مرتين على الأقل (لساعات ثم سمح لها كل مرة بالمغادرة)، وعادت طل إلى  القاهرة في الشهر التالي. ثم انخرطت منذ نهاية سنة 2008  وحتى أبريل 2009  في دراسة  اللغة الإسبانية بمعهد ثربانتس بالقاهرة؛ إذ كانت تتطلع للدراسة بالخارج.
وفي فبراير 2009  استدعيت طل إلى السفارة السورية بالقاهرة  وتم التحقيق معها (دون السماح لوالدها بحضور التحقيق) يوم  وسئلت عن أسماء من تعرفهم  على شبكة الانترنت من سوريين بالخارج، كما حذرت من النشر أو الاتصال بمواقع إلكترونية أو صحف. وفي يوليو 2009 عادت إلى سوريا وظلت هناك حتى اعتقلت في  كانون الأول (ديسمبر) 2009 ، وكان الأب قد فضل العودة إلى  سوريا لاستكمال السنوات الأربع المتبقية للحصول على كامل المعاش التقاعدي، خاصة أن أرباح عمله الخاص في مصر لم تستمر (بحسب الأسرة).
كيف تم الاعتقال؟!
حسب تقارير صادرة عن مؤسسات حقوقية سورية، فإن جهاز أمن الدولة السوري أرسل استدعاء الملوحي في 26 ديسمبر 2009  للتحقيق معها حول مقال كانت قد نشرته في مدونتها، وفي صباح اليوم التالي سافرت الفتاة بمفردها ولم تعد. وفي 28 ديمسبر داهم منزل الأسرة في  حمص عدد من عناصر الجهاز المذكور وصادروا جهاز الحاسوب الخاص بها وبعض الأقراص المدمجة وكتباً وأغراضاً شخصية أخرى. ومنذ ذلك التاريخ لم تعد الملوحي إلى ذويها وحرمت من المشاركة في امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا)، وقوبلت زيارات الأهل لمركز الاعتقال التابع لأمن الدولة بتطمينات غامضة بأن أمورها جيدة، دون تقديم أي معلومات إليهم حول أسباب احتجازها.
وعلاوة على العديد من المحاولات المحبطة لرؤيتها في مركز اعتقال دمشق، كانت عائلة الملوحي قد تقدمت ـ بحلول نهايات أيلول (سبتمبر) 2010  بثلاثة طلبات خطية لز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهند الحسيني في سجنه: جائزة مجلس المحاماة الهولندي 2010

كتبها nehad alshami ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 16:08 م

  منح مجلس المحاماة الهولندي جائزته السنوية للعام 2010 للمحامي السوري مهند الحسني الذي يقضي عقوبة بالسجن في احد السجون السورية .
تمنح الجائزة كل عام لمحام هولندي أو غير هولندي على أساس إنجازاته وجهوده في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن دولة القانون.
تسلم الجائزة إنابة عن المحامي مهند الحسني الأستاذ إياس المالح ابن المحامي هيثم المالح الذي يقضي أيضا عقوبة السجن في سجن عدرا بسوريا. وكان هيثم المالح قد تولى الدفاع في قضية مهند الحسني قبل ان يحاكم بالسجن بتهمة إضعاف الروح المعنوية ونشر أخبار كاذبة عن سوريا والإضرار بسمعتها بالخارج ، وهي ذات التهمة التي حوكم بها مهند بثلاث سنوات سجن في الثالث والعشرين من حزيران يوينو 2010 .
 فضيحة:
سبق تسليم الجائزة عرض فيلم تسجيلي يحكي قصة المحامي مهند الحسني على لسان أفراد أسرته ، والدته وأشقائه وأصدقائه، تلتها كلمة نقيب المحامين بمدينة أمستردام السيد كمبر الذي ذكر في مستهل حديثه أن سوريا في حالة طوارئ منذ العام 1963 وهو أمر يعني 48 عاما من انتهاكات حقوق الإنسان مثل حق التعبير وحرية التنظيم والتجمع السلمي.
نقيب المحامين كمبر واحد من الذين حضروا جلستين من جلسات محاكمة مهند الحسني في دمشق، يقول عن هذه التجربة:
"من حيث الشكل تبدو محاكمة عادية مثل المحاكمات التي نراها هنا في هولندا. على المنصة يجلس ثلاثة ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيثم المالح: مرافعة دفاع عن سورية وسيرة رجل حر ووطن أسير!

كتبها nehad alshami ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 15:39 م

  بتاريخ (14/10/2009) اعتقل المحامي والحقوقي البارز هيثم المالح، وهو الشيخ الجليل الذي يقف على أعتاب الثمانين من العمر (مواليد دمشق 1931) وحتى اليوم مازال رهن الاعتقال، بعد أن رفض مؤخراً طلبه بالاستئناف على الحكم الجائر الذي صدر بحقه… ومن داخل سجنه، كتب هيثم المالح في كانون الأول 2009 مرافعة دفاع عن نفسه، تستحق أن تكون واحدة من أدبيات الدفاع عن الحريات في الثقافة السورية المعاصرة… ويهم (سوري يا نيالي) أن ينشر هذه المرافعة البديعة، لأنها ليست دفاع هيثم المالح عن نفسه، بل دفاعه عن سورية السجينة والمستباحة، وتذكير بإرث الحريات واحترام الكرامة الذي كان سائداً لدى سياسيي وحكام سورية بنسبة او بأخرى، حتى ما قبل مجيء حزب البعث إلى السلطة. إنها سيرة رجل حر ووطن أسير… سيرة سورية اليوم وسيرة هيثم المالح ابن الشام البار… ورجل الحق الشجاع بالأمس واليوم أيضاً .

(نهاد الشامي)

***

مرافعة المحامي هيثم المالح دفاعا عن نفسه..

بقلم: هيثم المالح

مشكلتي أيها السادة؛ أنني أعشق الحرية وأرفض الاستبداد.

أعشق الحق وأكره الباطل وأدين الظلم.

أعشق دمشق الشام إلى درجة الهيام وأرى العيش خارجها موات.

  * من التاريخ القريب:
تعلمون أنني اعتقلت في مطلع عام 1980 وحتى نهاية 1986 وأمضيت نحواً من سبع سنين عجاف بين فروع الأمن، حتى انتهى بنا المطاف في فرع التحقيق العسكري أمضيت فيه مع زملائي ست وثلاثين يوماً خرجت بعدها إلى الحرية من جديد.
لم يجر معي وزملائي أي تحقيق، وإن كان جرى حوار أسميته آنذاك “دردشة” وقد أعلمنا رئيس الفرع في المخابرات العامة أنه ليس علينا بأس وسوف يخلي سبيلنا أياماً، ولكنها امتدت سنوات، وهكذا انتهكت حقوقنا نحن الذين كنا ندافع عن حقوق الآخرين.
* القانون:
أتمسك دائماً بمقولة انعدام سيادة القانون في سورية وأطالب دائماً "بسيادة القانون" ولكن لا أرى أملاً.
- فلقد انتهك قانون الطوارئ عام 1963 حين أعلن الضباط الذين استولوا على الحكم برئاسة الضابط زياد الحريري، حالة الطوارئ، بعد أن اسموا أنفسهم مجلس قيادة الثورة.
ومعلوم أن قانون الطوارئ اشترط لإعلان حالة الطوارئ أن تصدر بمرسوم عن مجلس الوزراء المنعقد برئاسة رئيس الجمهورية،ثم ينبغي عرضها على مجلس النواب في أول اجتماع له، وهو ما لم يحصل حتى الآن.
- ثم صدر المرسوم رقم 14 لعام 1969، فنصت مادته 16 على حماية العاملين في أمن الدولة من الملاحقة القضائية إذا ارتكبوا جرماً، وهكذا بدأ ينحسر دور القانون لصالح أجهزة الأمن، ثم تتالت تشريعات متناقضة وخارج مفهوم العدالة.
- في عام 1965 تم إعارتي للعمل في القضاء الليبي وفي منتصف عام 1966 أصدرت السلطات في سورية مرسوماً يرفع الحصانة عن القضاء، ثم مرسوماً آخر بصرف 24 قاضياً كنت من بينهم، ودون مراعاة أي تشريع آخر كما نص مرسوم الصرف من الخدمة على عدم جواز الطعن فيه أمام أي مرجع قضائي، وأشاعت صحافة السلطة بأن المصروفين ليسوا منسجمين مع الثورة، وهذا المرسوم سلب المصروفين من الخدمة من حقهم في التقاضي وهو ما ضمنه دستور البلاد.
عدت من ليبيا وأعدت قيدي محامياً، ثم اعتقلت خارج القانون كما أسلفت.
- حصلت على عدة أحكام قضائية على بعض الوزارات، ولكن تم رفض تنفيذها، فتوجهت إلى مجلس الشعب وقدمت مذكرتين متتاليتين في هذا الصدد طالبت فيهما باستجواب الوزراء ومن ثم بتنفيذ الأحكام، ولكني لم أتلق أي جواب بينما أصدرا إدارة الفتوى في وزارة العدل شورة قضت بحماية الوزراء من الملاحقة بداعي أنها محصورة برئيس الجمهورية وهذا عين الخطأ.
- حصلت على أحكام من المحكمة الشرعية بتثبيت زواج وإشهار إسلام، إلا أنني صدمت بأن هناك تعليمات وبلاغات تمنع ذلك، وبرغم أن وزارة العدل قد أمتنعت بوجوب تعديل قيود الأحوال المدنية استناداً للأحكام إلا أنني لم أفلح.. فما العمل؟
- دخل مكتبي شخص اسمه عبد الله أحمد محمد وروى لي قصة عجيبة، زعم أنه اعتقل من قبل الأمن السياسي- في الفيحاء- واقتيد إليهم من داره معصوب العينين، وبعد نحو عشرة أيام أكره على التوقيع على أوراق لا يعلم محتواها، ثم أفرج عنه، وطلب إليه معتقلوه أن ينسى أن له داراً في المزه فيلات شرقية، وإذا كان يريد الأثاث فبإمكانه الحصول عليه… طبعاً شيء غاية في الغرابة.
نظم لي المذكور وكالة، فأبرقت إلى وزير الداخلية وإلى رئيس الأمن السياسي آنذاك اللواء غازي كنعان.
بعد أيام استدعيت الموكل للمثول أمام غازي كنعان وبعد التحقيق عاد الموكل إلى داره، ولكن تبين فيما بعد أن عقداً مزوراً مضى بيعه للدار لشخص آخر، وتم تبليغه بالصحف وصدر الحكم بنقل ملكية الدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في تقرير 2010: سورية تتراجع في قائمة الأكثر فساداً!

كتبها nehad alshami ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 14:43 م

  سوري يا نيالي - موقع النداء-  وكالات: تراجعت سورية عن المرتبة التي حققتها عام 2009، لتحتل المركز 127 عالمياً والـ 15 عربياً ضمن قائمة الدول الأكثر فساداً… حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية  وهي منظمة عالمية غير حكومية تأسست عام 1993 في برلين وتُعنَى برصد مظاهر و مؤشرات الفساد في العالم.. ولها فروع في تسعين دولة وتصدر تقريرا سنويا منذ عام 1995 تصنف بمقتضاه الدول حسب دراسات واستبيانات وعمليات مسح تقوم بها مع أكاديميين ورجال أعمال ومحللين لأداء الدول المالي.
 وقد كشف التقرير الصادر عن منظمة الشفافية العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، أن سورية  التي جاء ترتيبها في المركز (15) من أصل (19) عربياً، احتلت المرتبة الرابعة عربيا في انتشار الفساد، ولم يتجاوزها الا ثلاث دول عربية فقط، هي ليبيا والسودان والعراق، في حين جاءت في المرتبة 127 بالترتيب العالمي.

ويتابع التقرير بأن مقدار المبالغ المدفوعة كرشاوى في صيغ متعددة "رشاوى نقدية، عينية، إبرام عقود، نهب وسلب المال العام وفق الأنظمة .. إلخ". قد وصل إلى أكثر من ألفي مليار دولار حسب ما أشارت إليه المنظمة الشفافية العالمية، في حين اعتمد التقرير لتشخيص حالة الفساد على عدد من المظاهر السائدة في بنية النظام والمجتمع في سورية وأبرزها.
* انتشار الرشوة التي هي نوع من الفساد الإداري يتمثل في سوء استغلال الموظف للسلطة الممنوحة له لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة ,وهذه الممارسات غير الأخلاقية في الإدارة العامة ,تساهم جديا بتعطيل العديد من المشاريع وإهدار المال العام والخاص , وهروب الاستثمار ,و هجرة الأموال السورية بعيداً عن الوطن في مناخ الرشوة والغش والاختلاس والبيروقراطية والروتين والابتزاز والعمولات .

* استغلال المناصب الرسمية للثراء الخاص. ودخول الموظفون الكبار في قطاعات الأعمال الخاصة، عبر استغلال مواقعهم الإدارية في نمو أعمالهم التجارية والصناعية والمالية, مع تجاوزات في القوانين، بحيث أصبح الموظف قادراً على خرق سرية البنوك وسحب الأموال في أي وقت يشاء خاصة في أزمنة الأزمات.ولهذا يقوم الموظف المتنفذ بالبحث عن وسائل لتجذير الفساد وتوسيعه، و يتحول الفساد إلى إفساد، فيغدو عملية موجهة لحماية نفسه، وحماية طرقه غير القانونية في النمو المالي.

* استغلال المنصب العام لتحقيق مصالح سياسية مثل تزوير الانتخابات أو شراء أصوات الناخبين، أو التمويل غير المشروع للحملات الانتخابية، أو التأثير على قرارات المحاكم، أو شراء ولاء الأفراد والجماعات.

* المحسوبية والمحاباة والوساطة في التعيينات الحكومية، كقيام بعض المسئولين بتعيين أشخاص في الوظائف العامة على أسس القرابة أو الولاء السياسي أو بهدف تعزيز نفوذهم الشخصي، وذلك على حساب الكفاءة والمساواة في الفرص، أو قيام بعض المسئولين بتوزيع المساعدات العينية أو المبالغ المالية من المال العام على فئات معينة أو مناطق جغرافية محددة على أسس عشائرية أو مناطقية أو بهدف تحقيق مكاسب سياسية.

* تبذير المال العام من خلال منح تراخيص أو إعفاءات ضريبية أو جمركية لأشخاص أو شركات بدون وجه حق بهدف استرضاء بعض الشخصيات في المجتمع أو تحقيق مصالح متبادلة أو مقابل رشوة، مما يؤدي إلى حرمان الخزينة العامة من أهم مواردها.

* التجاوزات والتعديات على الأملاك العامة والتي لها أساليبها المبتكرة والعديدة، حيث يترافق ذلك مع تفشى الفساد الإداري في أغلب المؤسسات والمديريات، أصبحت مؤسسة الفساد لها ركائز في جميع مواقع الحكومة دون استثناء,و إن الفاسدين لم يعودوا يخشون جهود مكافحة الفساد من لجان تحقيق وأسئلة برلمانية، لأنهم توصلوا إلى وسائل أخرى ربما لا تتعارض مع القانون وتساير البيروقراطية الحكومية يلتفون بها على إجراءات المكافحة ويحققون بها مآربهم غير المشرعة.

ومن جهة اخرى ارجع التقرير اسباب انتشار الفساد في سورية إلى عدة عوامل منها:

* عدم الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية في النظام السياسي وطغيان السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية وهو ما يؤدي إلى الإخلال بمبدأ الرقابة المتبادلة, كما أن ضعف الجهاز القضائي وغياب استقلاليته ونزاهته يعتبر سبباً مشجعاً على الفساد.

* غياب حرية الأعلام وعدم السماح لها أو للمواطنين بالوصول إلى المعلومات والسجلات العامة، مما يحول دون ممارستهم لدورهم الرقابي على أعمال الوزارات والمؤسسات العامة.

* ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة في الرقابة على الأداء الحكومي أو عدم تمتعها بالحيادية في عملها.

* التحول الانتقالي نحو اقتصاد السوق: المناخ السائد في سورية يشهد تحولات في اقتصاد السوق, من الاقتصاد الشمولي وهذه المرحلة تمثل بيئة مناسبة لظهور أنواع شتي من الفساد , إضافة للروتين الإداري ودوره في التأسيس الداخلي لمنظومة فساد لها شخوصها و علاقاتها وقيمها.

* الفقر والجهل ونقص المعرفة بالحقوق الفردية: وسيادة القيم التقليدية والروابط القائمة على النسب والقرابة.

* ضعف أجهزة الرقابة في الدولة: وعدم تمتعها بالاستقلالية التي تدعم نزاهتها.

* ازدياد الفرص لممارسة الفساد: بسبب عدم وضوح اكتمال البناء المؤسسي والإطار القانوني مما يوفر بيئة مناسبة للفاسدين مستغلين ضعف الجهاز الرقابي على الوظائف العامة في ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2.6 مليون مهاجر خلال خمس سنوات: البلاد التي صارت جحيماً!

كتبها nehad alshami ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 13:15 م

 داماس بوست: بلغت أعداد القادمين السوريين من عام 2004 إلى نهاية عام 2008 أكثر من 18.6 مليون قادم إلى سورية. بينما بلغت أعداد المغادرين من القطر خلال نفس الفترة 21.2 مليون نسمة ومن ثم فإن الفارق بين أعداد المغادرين إلى أعداد القادمين من جميع المنافذ الحدودية السورية يقدر بـ2.6 مليون مغادر خلال السنوات الماضية.

***

على هامش الحدث:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلسل (الدوامة): التنكيل بتاريخ سورية في الخمسينيات بأسماء وهمية!

كتبها nehad alshami ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:31 م

بقلم: محمد منصور

رغم أن عرض ذلك الكم الكبير من المسلسلات في وقت واحد أمر مضر بالذائقة والأعصاب والصحة وبتلك المسلسلات نفسها كما نردد منذ سنوات عديدة؛ إلا أن هذه الطريقة من العرض لا تخلو من فائدة لبعض الأعمال أحياناً… فبعض المسلسلات التي تبدو ذات مظهر براق ومحترم من الخارج، والتي لا يجد الناس وقتاً للاقتراب من تفاصيلها، ومتابعة حلقاتها الثلاثينية في هذه الزحمة، تسوّق لها سمعة لا تستحقها، وتجد من يتحدث عنها باعتبارها مشغولة بعناية وإتقان، وأنها أعمال (للذواقة) وأنها ظلمت في زحمة رمضان… لكن حين يتابع المرء حلقاتها كاملة ويقترب بدقة منها، فإنه سيكتشف أنها تستحق حديثاً من نوع آخر، كما هو الحال بالنسبة للمسلسل السوري (الدوامة) الذي كتب له السيناريو الأديب الراحل ممدوح عدوان قبل سنوات عديدة عن رواية (الضغينة والهوى) للروائي فواز حداد… وأخرجها المخرج الشاب المثنى صبح، وعرضت في موسم رمضان المنصرم.

ثمة سببان آخران حميا هذا المسلسل من الاقتراب النقدي، الأول أن الرواية المقتبس عنها العمل رواية طويلة تقع في أكثر من ثلاثمائة وستين صفحة، ولا وقت للكثير ممن يكتبون الانطباعات النقدية السريعة والمبتسرة لقراءتها، والثاني أن كاتب السيناريو الأديب ممدوح عدوان، رحل عن عالمنا قبل خمس سنوات… وبالتالي فهو لن يساعد أحداً في تكوين رؤية نقدية عن الرواية التي اقتبس عنها، وعن النص التلفزيوني وما جرى له.

الصراع على النفط !

تدور أحداث المسلسل بين سورية ولبنان في الخمسينيات وبالتحديد بين عامي (1949- 1951) حيث شهدت سورية ثلاث انقلابات عسكرية، الأول: انقلاب حسني الزعيم على الرئيس المنتخب شكري القوتلي، والذي لم يدم أكثر من خمسة أشهر، وانتهى بإعدام الزعيم مع رئيس وزرائه محسن البرازي، بعد قيام اللواء سامي الحناوي بتدبير الانقلاب الثاني لم يدم أكثر من أربعة أشهر، أما الانقلاب الثالث فهو انقلاب العقيد أديب الشيشكلي الذي أطاح بحكم الرئيس هاشم الاتاسي الديمقراطي. إلا أن المسلسل، وكذلك الرواية المقتبس عنها، يجعلان من هذه الانقلابات خلفية لموضوع آخر، هو البحث عن النفط في سورية في تلك الفترة، وتنافس القوى الغربية الكبرى كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية للفوز بامتياز التنقيب عن النفط، من خلال دبلوماسييها وعملاء مخابراتها وبعثات تنقيب الآثار وجواسيسها، ويتمحور الصراع الأساسي حول نقطتين أساسيتين: الأولى التأكد من إمكانية وجود النفط في سورية، بعد أن قام شارل غوبلان رئيس البعثة الفرنسية للتنقيب عن الآثار بالانشغال والبحث في هذا الموضوع، وترك أوراقاً هامة مع مدرس جغرافيا سوري رافقه، اسمه (حسين طرواح) حيث يجري التنازع على الحصول عليها بعد العثور عليه منتحراً في إحدى فنادق بيروت في ظروف غامضة… أما النقطة الثانية: فهي محاولة الحصول على امتياز تنقيب النفط من حكومة تعيش توازنات هشة بين معارضة شرسة تتهمها بالتقصير والعجز عن شراء السلاح وتملك صحافة حرة وتأثير قوي في مجلس النواب، وجيش منقسم على شكل مراكز قوى طامحة للعب دور سياسي والتدخل في شؤون الحكم عبر الانقلابات، ورئيس جمهورية منعزل عن هذه الأجواء، ويمارس السياسة بمثالية مطلقة وتعفف سياسي ليس غريباً عن تاريخه الوطني.

حل كلمات متقاطعة

في الرواية الأصل، والتي كانت ممنوعة في سورية قبل أن يسمح بنشرها لاحقاَ، لا يحدد الكاتب فواز حداد جميع الشخصيات بأسمائها الحقيقية، إذ يستعيض عن معظمها بذكر المنصب الرسمي الذي تشغله.. إلا أن من يقرأ فصول الرواية وهو عادة أكثر ثقافة من مشاهد التلفزيون، يستطيع أن يحدد الأسماء بدقة… فالسرد الروائي المشبع بالتفاصيل، واللغة الأخاذة التي يكتب بها فواز حداد ستساعد على ذلك بالتأكيد، بل وستضع القارئ في قلب الزمان والمكان، وعلى تخوم الدور التاريخي للشخصيات نفسها حتى وإن لم يحددها بدقة… لكن المشكلة في العمل التلفزيوني الذي يتطلب بعداً تصويرياً مضبوطاً، أن تغييب الأسماء الحقيقية لشخصيات لها دور حقيقي، خلق غربة مع العمل، وجعل من التاريخ الذي يحاول أن يقاربه درساً جافاً مملاً، ومن الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!