البيت الدمشقي: متحفٌ مسكون بعشق الحضارة وروعة الفن!

كتبها nehad alshami ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 03:33 ص

 122001

مروة كريدية من دمشق: في قلب مدينة تعشّقت حضارةً وتاريخ ومن داخل أسوارها القديمة يتراكم ارثٌ ثقافي يشهد على قرون خلت وامبرطوريات سادت ثم بادت؛ إنها دمشق، تلك المدينة القديمة والصبيّة في آن معًا؛ مدينة الرمز والهوية لأجيال تعاقبت وأحداث توالت…
ومن قلب السور خلف الابواب، حارات واسواق وحمامات تنبض حياة وحركة؛ كثيرة هي حارات دمشق القديمة، وفي حيّ بالقرب من “القيميرية”، دخلنا نستطلع البيوت الدمشقية في أجواء تراثية نابضة تحاول مقاومة الزحف العمراني الحديث، فنسمع همس الجدران يئن تاريخًا شارف على الاندثار؛ فهنا بيوت عتيقة تحاول ان تحفظ جزءا من حضارة شاهدة على عمق المكان والانسان.

خلاصة الفن العربي في الحقبة العثمانية
يعد البيت الدمشقي نواة دمشق و وحدتها الأساسية، وقد تحول العديد من هذه البيوت الى متاحف و مطاعم، واماكن يرتادها السواح، ومنها بيت آل العظم الذي حُوّل الى متحف، وبيت النعمان عند باب شرقي الذي أسس عام 1865، وبيت جبري الذي حول الى مطعم تراثي.
وتعود أغلب البيوت الحالية الى الحقبة العثمانية وهي لا شكل خارجي جذّاب لها، بل هي كالدّرة المكنونة لا تدرك جمالها الى من الداخل، فحتى الشرفات تتجه الى صحن الدار، فيما الشبابيك الخارجية المطلة على الحارة تكون قليلة مقارنة بالنوافذ الداخلية المطلة على باحة المنزل، وهي مغطاة بما يعرف ب”المشربيات” التي تحجب سك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

'اعتدال' النظام السوري: الوقائع تكذب الخرافة!

كتبها nehad alshami ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 11:29 ص

 بقلم: صبحي حديدي

497ima

هنا غيض من الفيض الأحدث في وقائع الإستبداد السوري، خلال الثلث الأخير من هذا الشهر، آب (أغسطس)، وحده:

 1 ـ 27/8، المهندس مشعل التمو، الناشط الديمقراطي والناطق الرسمي باسم ‘تيار المستقبل’ الكردي في سورية، يُحال إلى قاضي التحقيق الأوّل في دمشق، وتوجّه له النيابة العامة سلسلة التهم التالية: ‘نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة’، و’إضعاف الشعور القومي’، و’الإنتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والإقتصادي’، و’الإنتماء إلى جمعية ذات طابع دولي’، و’إيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية’، و’النيل من هيبة الدولة’، و’الإعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الإقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضدّ البعض الآخر وإما بالحضّ على التقتيل والنهب’… إستناداً إلى أحكام الموادّ 285 و286 و287 و288 و295 و306 و307 من قانون العقوبات العامّ، والتي يقضي بعضها بحكم الإعدام. وكان التمو قد اختُطف فجر 15/08/2008 أثناء سفره إلى مدينة حلب، ونفت الأجهزة الأمنية وجوده لديها، ولم تُظهره شعبة الأمن السياسي إلا حين أحالته إلى القضاء. وفي مطالبتها بالكشف الفوري عن مصيره، كانت منظمة العفو الدولية قد ذكّرت بواقعة اختطاف الشيخ الكردي السوري محمد معشوق الخزنوي، يوم 10/5/2005، وإعادته إلى أهله جثة هامدة، لا تخلو من آثار تعذيب واضحة، بعد 20 يوماً من اختفائه. وشدّدت المنظمة على أنها تملك من المعلومات ما يؤكد أنّ تصفية الخزنوي تمّت بعلم عدد من ‘كبار موظفي الدولة’ في سورية.
2 ـ 27/8، محمد موسى، أمين ‘الحزب اليساري الكردي’ في سورية، يمثل أمام القاضي الفرد العسكري في القامشلي، بتهمتَيْ ‘تعكير الصفاء بين عناصر الأمة’ و’الإنتماء إلى جمعية سياسية دون إذن الحكومة’. وكان موسى قد اعتُقل يوم 19 تموز (يوليو) الماضي في دمشق، ثم أحيل إلى القضاء العسكري في حلب، قبل أن يمثل أخيراً أمام المحكمة العسكرية في القامشلي. وخلال المحاكمة شدّد موسى على الموقف القومي والتقدمي والديمقراطي للحزب، وعلى أنّ القضية الكردية في سورية هي قضية وطنية تُحلّ في الإطار الوطني السوري وفي إطار وحدة البلاد، بالنضال المشترك مع سـائر القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية في سورية. الأرجح أنّ هذا التشديد لم يكن مفاجئاً للقاضي الفرد، ولكنه أيضاً لم يلقَ أذناً صاغية ولا ضميراً يقظاً!

 3 ـ 26/8، محكمة الجنايات الأولى في دمشق، برئاسة القاضي محيي الدين حلاق، تعقد جلسة جديدة لمحاكمة معتقلي ‘إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي’، بحضور عدد كبير من المحامين والناشطين والمتضامنين وممثّلي بعض البعثات الدبلوماسية. النيابة العامة بدت أكثر إصراراً من ذي قبل على مطالبتها بتجريم المتهمين وفقا للموادّ ذاتها التي تشير إلى التهم المكرورة: ‘نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة’، و’إضعاف الشعور القومي’، و’الإنتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والإقتصادي’، و’إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية’، و’النيل من هيبة الدولة’… وكان ‘التقدّم’ الوحيد الذي شهدته هذه الجلسة، التي تمّ رفعها إلى 24/9 هذه السنة، هو الإيضاح الذهبي العبقري الذي تطوّع القاضي حلاق باجتراحه نيابة عن النيابة: أنّ هذه الأخيرة ‘خصم شريف بالقضية، وأنتم تقدّمون دفاعكم، والمحكمة تصدر القرار’! وللتذكير، الضروري في الحدّ الأخلاقي الأدنى، هنا لائحة بأسماء معتقلي الإعلان الذين اعتُقلوا تباعاً بعد انعقاد مؤتمر الإعلان الأوّل، في 1/12/2007: رياض سيف رئيس مكتب الأمانة، وفداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني، وأمينَيْ سرّ المجلس الوطني للإعلان أحمد طعمة وأكرم البني، وأعضاء المجلس أو الأمانة العامة طلال أبو دان، علي العبد الله، جبر الشوفي، وليد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف- تحية إلى المحامي عبد الله سليمان علي… ووداعاً موقع النزاهة!

كتبها nehad alshami ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 16:23 م

 firefo

في الملف التالي،  نروي قصة (موقع النزاهة) السوري لصاحبه المحامي عبد الله سليمان علي، الذي تجرأ ورفع قضية ضد وزارة الاتصالات لقيامها بحجب موقعه، في أول سابقة من نوعها في سورية… ثم سلسلة التداعيات والإجراءات التي تعرض لها بعد ذلك، والتي انتهت باعتقاله لحوالي أسبوعين ثم الإفراج عنه… بعد أن تعهد بإغلاق الموقع نهائياً.

 إنها قصة تستحق أن تقرأ، وتستحق أن توثق، وأن تعرف، كي نفهم تماماً كيف يتم إسكات الصوت الحر… وما دور صمتنا وتفرجنا وسكوتنا في ذلك… مع تأكيدنا على الاحترام العميق لجهد المحامي عبد الله علي، ولشرف المقاومة الذي أبداه في وجه خفافيش الظلام، دفاعاً عن حرية التعبير وعن مثل الحق والنزاهة.

(نهاد الشامي)  

 * * *

منظمات حقوقية سورية وعربية تدين اعتقال محام سوري احتج أمام القضاء على حجب مدونته

دمشق – أخبار الشرق:  رأت منظمات حقوقية في اعتقال المحامي عبد الله سليمان علي، المشرف مدير موقع سورية للقضاء والمحاماة (لنزاهة) وموقع أخبار النزاهة الذي أنشأه بعد حجب الأول، رغم أن هناك قضية ما زالت منظورة أمام القضاء تقدم بها المحامي علي للاحتجاج على حجب موقع النزاهة تأكيداً على أن لا صوت يعلو على صوت البوليس السوري.

وكان المحامي عبد الله سليمان علي، مدير موقع النزاهة (http://www.alnazaha.org) قد أقام أول دعوى قضائية في تاريخ سورية ضد وزارة الاتصالات يطالب بإعلان أسباب حجب الموقع وإلغاءه في نوفمبر الماضي، واستمر في القضية رغم التهديدات التي تعرض لها والقرصنة التي تمت على الموقع وتخريبه، حتى أقرت وزارة الاتصالات أن الحجب جاء بناء على أوامر وتعليمات جهاز المخابرات السورية. وحين وجد سليمان أن القضية لن تتحرك قام بإنشاء موقع بديل بعنوان أخبار النزاهة (http://www.alnazahanews.com) واستمر في نشر الأخبار القانونية والسياسية عن الشئون السورية، فما كان من أجهزة الأمن السورية إلا أن قامت باعتقاله وإجباره على غلق الموقع، كتأكيد بأنه لا صوت يعلو على صوت البوليس السوري، حسب وصف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

واعتقل علي في 30/7/2008 وأطلق سراحه في 12/8/2008، ولكن بعدما أجبر على إغلاق موقعه الجديد (أخبار النزاهة)، حيث تفاجأ زوار الموقع برسالة تقول إنه تم إغلاق هذا الموقع لأسباب تعود إلى فريق تحرير هذا الموقع. أما موقع سورية للقضاء والمحاماة (النزاهة) فمتوقف منذ أشهر.

وتم حجب موقع النزاهة (www.alnazaha.org) بتاريخ 4/10/2007، وتقدم المحامي عبد الله علي بدعوى ذات الرقم 9996 يوم الثلاثاء 6/11/2007 أمام محكمة القضاء الإداري في دمشق ضد المدعى عليه وزير الاتصالات والتقانة في الجمهورية العربية السورية إضافة لوظيفته، وموضوعها وقف تنفيذ وطلب إلغاء قرار حجب موقع النزاهة في سابقة هي المرة الاولى في سورية. وإثر الرد الذي تلقته المحكمة من وزارة الاتصالات نفسها في كتاب رسمي حمل الرقم /42/11939 ح جاء فيه: تم حجب الموقع بموجب توجيه الفرع 225 بالفاكس رقم 389 تا 3/10/2007، قرر المحامي عبدالله علي توسيع دائرة الاتهام لتشمل كل من شعبة المخابرات العسكرية التي يتبع الفرع 225 لها والتابعة بدورها لوزارة الدفاع لتبدأ بعدها سلسلة من التهديدات والضغوطات انتهت بسحب الدعوى..

و في شهر آذار 2008 أعاد المحامي عبد الله علي اطلاق موقع النزاهة نيوز (www.alnazahanews.com) ليصار هذه المرة الى اعتقاله وترهيبه واجباره على اغلاق الموقع الجديد دون قرارات كتابية يمكن استخدامها في القضاء.

وعبر المركز السوري للاعلام وحرية التعبير عن بالغ القلق والاستنكار إزاء حملة الاستهداف المنظمة التي يتعرض لها موقع النزاهة نيوز ومديره المحامي عبد الله علي الذي تم اعتقاله يوم الاربعاء 30/7/2008 من قبل فرع المعلومات التابع لادارة أمن الدولة بدمشق حيث تم احتجازه داخل أحد المكاتب في فرع المعلومات حتى مساء يوم الثلاثاء 12/8/2008 بغية اجباره على اغلاق موقع النزاهة نيوز على خلفية نشره سلسلة مقالات تتناول حكومة العطري يعبر فيها - كمواطن سوري عن رأيه الذي كفله الدستور وكان موقع النزاهة قد تعرض للعديد من المضايقات والمشاكل خلال فترة عمله خصوصا بعد نشره شكوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤسسة العسكرية: الانقلاب التقليدي والانقلاب العقائدي!

كتبها nehad alshami ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 17:32 م

بقلم: غسان الإمام

78004

أتيت بملابس لي إلى مكتبي في الصحيفة. كنت أعتزم إيداعها مغسلة مجاورة للتنظيف والكي. لكن الأحداث الساخنة التي يعيشها بلدي شغلتني عنها. كانت سورية، كعادتها بين الاربعينات والستينات، تعيش تحت وطأة التهديد المستمر بالانقلابات العسكرية. بالفعل، حدث الانقلاب في الهزيع الأخير من الليل.

فوجئت صبيحة الانقلاب بمكاتب الصحيفة مغلقة بالشمع الأحمر. استولى الانقلابيون على ملابسي. بل كانت الصحافة السورية كلها تفقد ملابسها في الانقلابات: تعطيل. إغلاق. اعتقالات. لم أفكر باستعادة الملابس. لم تكن فكرة المطالبة بالتعويض، معروفة أو مطروحة آنذاك. مئات الصحافيين وعمال الإدارة والطباعة يتشردون. لا أحد يحمي عملهم وحقوقهم. لا أحد يجرؤ على مراجعة العسكر (حماة الديار).

سورية عرفت، في البداية، الانقلاب التقليدي (الكلاسيكي). انقلاب عسكري يقوم به كبار الضباط، من دون أي رابط عقائدي بينهم. مجرد حسن نية في التغيير، أو الطموح الشخصي، أو أصابع التدخل الخارجي. لكن المصير المشؤوم جمع بين قادة الانقلابات الكلاسيكية: أعدم حسني الزعيم. اغتيل سامي الحناوي وأديب الشيشكلي.

ليس صحيحا ان سورية هي التي دشنت الانقلابات في الحياة العربية المعاصرة. مصر سجلت أول انقلاب (انقلاب عرابي في أواخر القرن التاسع عشر). تلاه انقلاب بكر صدقي في العراق (1936). ثم انقلاب في اليمن قاده أيضا الضابط العراقي جمال جميل (1948). هذه الانقلابات الكلاسيكية حملت في طياتها سمات آيديولوجية إصلاحية.

انعدام الوعي بقيمة وأهمية النضال السياسي السلمي، كسبيل وحيد للتغيير، هو الذي فتح المجال أمام الانقلاب التقليدي. رحب السوريون بانقلاب حسني الزعيم ضد جمود نظام الرئيس الطيِّب شكري القوتلي. لكن إخفاق الضباط الكبار التقليديين في إحداث تغيير حاسم، ما لبث أن قوبل بخيبة وفتور في الشارع.

انقلاب الانفصال على الوحدة مع مصر (1961) كان انقلابا كلاسيكيا قاده ضباط دمشق من أبناء الطبقة الوسطى الخائفة على «الخصوصية» الشامية من تذويبها بالبحر المصري. بل أستطيع ان أصف انقلاب صلاح جديد (1966) بالكلاسيكية. فقد دشن صراحةً حكم الطائفة الذي رسخه انقلاب حافظ الأسد (1970). فعل الضابطان ذلك تحت أعلام آيديولوجية تروتسكية وقومية.

الساسة المدنيون السودانيون صنّاع الاستقلال. سلموا، بشكل معيب ومدين لهم، النظام الديمقراطي الوليد للعسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود (1958) بانقلاب كلاسيكي ابيض. قاد الجنرل عبد الرحمن سوار الذهب (1985) انقلابا كلاسيكيا مهد لعودة الديمقراطية. سوار الذهب اسم على مسمَّى. لعله أشرف وأنبل الضباط العظام الكلاسيكيين الذين قادوا انقلابات في العالم العربي.

كان إحباط الجيش الجزائري لمشروع حكم «جبهة الانقاذ» انقلابا كلاسيكيا صرفا ضد مشروع آيديولوجي شمولي يحمل طابع الإسلام السياسي. الانقلاب الموريتاني الراهن آخر طبعة للانقلابات الكلاسيكية العربية.

موريتانيا، الأكثر صفاء ونقاء في عروبتها. لم تؤدلج بعدُ صناعة الانقلاب. لا الجيش عرف الآيديولوجيا القومية أو الإسلامية. ولا الشعب يملك الوعي لجعل الديمقراطية قضية حياة أو موت.

ادعاء الانقلابيين بأنهم آتون لحل «كل» مشاكل الناس، نوع من السذاجة السياسية، ترحيب المعارضة بالانقلاب كان نكاية بالنظام المدني، ولا يعبر عن نضج سياسي. مبادرة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لإقالة «جميع» الضباط الكبار، تدل على عدم دراية بتجربة الرئاسة. كان بالإمكان معالجة تدخل العسكر في السياسة عبر ترسيخ حكم المؤسسات.

اللعبة الديمقراطية تفرض الحوار السلمي. تفرض الصبر على الخلاف والشقاق. الحوار يأخذ وقتا. ليس هناك حسم بالعنف والقوة كما يظن العسكر. فن المساومة هو الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش اعتقال زوجات مساجين إسلاميين: مآثر الاستبداد التي لا تنتهي!

كتبها nehad alshami ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 18:10 م

121917

لندن - ي ب أ: دعت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان التي تتخذ نيويورك مقراً لها، السلطات السورية إلى الإفراج فوراً عن ثلاث سيدات قالت إنها تحتجزهن منذ 31 تموز الماضي ما لم تكن لديها أدلة على ارتكابهن أعمالا إجرامية وتعتزم محاكمتهن عليها. وقالت إن السيدات يقمن في قرية العتيبة الواقعة على مسافة 20 كيلومتراً شرق دمشق وهن زوجات لرجال معتقلين حالياً بناءً على اتهام السلطات لهم بالانتماء إلى جماعات إسلامية تخطط لأعمال عنف، مشيرة إلى أن السلطات السورية لم تفصح حتى الآن عن سبب احتجاز السيدات أو أماكن احتجازهن وما إذا كانت تعتزم توجيه أي اتهامات اليهن. وأضافت أن جهاز أمن الدولة اعتقل في 31 تموز يسرى الحسين من بيتها وهي زوجة جهاد دياب المُحتجز في قاعدة غوانتانامو الأميرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا الوطنية من وجع الناصرية إلى مواجع الفقيه الإيراني!

كتبها nehad alshami ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 18:25 م

بقلم: مرح البقاعي

121899

ينتظر أن تبدأ قريباً الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، برعاية من الحكومة التركية. وقد انتهت الجولة الرابعة من هذه المفاوضات غير المباشرة دون التوصل إلى اتفاق الطرفين على الجلوس إلى مائدة المفاوضات بشكل مباشر، واكتفى كل منهما باعتبار الجولة الرابعة المنصرمة من المفاوضات “جدية و معمّقة”.

يعتبر الجلوس السوري الاسرائيلي غير المباشر هذا، في مجاز علم البيان السياسي، تطورا إيجابيا في لغة التخاطب المستجدّة بين الطرفين المتنازعين منذ عقود عدة. بيد أن هذا التنشيط السياسي الكوزميتيكي لا ينفي ضرورة النظر إلى الوضع السوري الداخلي في علاقته بالنزاع مع إسرائيل، وتحديدا، من زاويةِ أصلِ ما هو متنازع عليه: هضبة الجولان المحتلة!

 ورطة المشروع الناصري!

إن حتلال الجيش الإسرائيلي في حرب العام 1967 لمرتفعات الجولان السورية شرعن تمديد العمل بقانون الطوارئ على الصعيد الداخلي، وإلى أجل غير مسمى، بكل تبعات هذا القانون وتردداته المجتمعية والسياسية التي تمظهرت في عسكرةٍ للحياة المدنية، وإجهازعلى الحريات العامة، وانتهاك منظّم لحقوق الإنسان، وترسيخ لفصول الحكم الأحادي الباهظ؛ الأمر الذي انعكس سلباً على فرص التقدم والتنمية التي حرم منها الفرد السوري، وزاد من عزلة سوريا على الصعيد الدولي، وأدخلها في سلسلة من رهانات إقليمية تبعا لأجندات خارجية تخدم مصالح قوى متصاعدة في المنطقة، ولا علاقة لها بالمصالح الوطنية لسوريا أوللسوريّين.

وفي عودة إلى التاريخ المنظور، وتحديدا إلى حرب الأيام الستة، نلحظ تزامن احتلال الجولان السوري مع مرحلة “تورطت” خلالها سوريا في المشروع “القومجي” الناصري، وأضحت الحليف العربي والرديف الوحدوي لعهد جمال عبد الناصر. وحين انكشفت “استعراضية” المشروع الناصري “الوحدوي التحريري” قياسا إلى ما آلت إليه الأمة من هزيمة عسكرية شعواء انعكست انتكاسة مستديمة على الكيان العربي برمته، اختارت مصر”ما بعد عبد الناصر” الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل انتهت بإبرام معاهدة كامب ديفيد، وزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل، وإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، واستعادة مصر لأراضيها التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

إثر حرب الخليج الثانية عام 1991، انعقد مؤتمر السلام بمدريد برعاية مشتركة من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنقلابات العسكرية

كتبها nehad alshami ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 23:41 م

 بقلم: حسين العودات

 08

حدثت انقلابات عسكرية في جميع الجمهوريات العربية باستثناء لبنان منذ استقلال هذه البلدان حتى الآن وقد شهد بعضها أكثر من انقلاب، وربما كانت الانقلابات العسكرية العربية فاتحة عهد ومثالاً لبلدان العالم الثالث التي اقتبست النهج العربي في الانقلابات.

بل طاول الأمر اليونان وتركيا هذين البلدين الأوروبيين أو شبه الأوروبيين اللذين كانت بعض انقلاباتهما دموية، وتفشت ظاهرة الانقلابات حتى إن المرء لم يعد يندهش إذا ما استفاق صباحاً على حدوث انقلاب عسكري في بلد ما من بلدان العالم، وتتشابه هذه الانقلابات جميعها في ذكر الأسباب المعلنة للانقلاب (اتهام السلطة القائمة بالفساد أو الانحراف أو الخيانة، المحسوبية، الظلم، توزيع الامتيازات، عدم الاهتمام بالمصلحة الوطنية العليا).

كما تتشابه في الأسلوب (إصدار بلاغات متتالية تقضي بإلغاء أو وقف العمل بالدستور، إقالة الحكومة، منع التجول، تطبيق الأحكام العرفية، إطلاق الوعود بسخاء بديمقراطية قادمة واحترام آراء الشعب، تشكيل مجلس وطني أعلى للحكم أو للثورة تكون غالبيته من العسكريين، ثم تشكيل حكومة).

وتحدد الدوافع غالباً (بحب الوطن والعمل على إنقاذه، تقويم الانحراف، القضاء على الفساد، العمل لازدهار البلاد) وتعطي الانقلابات لنفسها المشروعية من خلال (إرادة جيشكم العظيم، وحرص قيادته على مصلحة الوطن).

ثم فيما بعد (من البرقيات والتأييد الشعبي الكاسح) أما الانتقال السلمي للسلطة وتداولها وصناديق الاقتراع والتوافق الوطني والدستور ومنظمات المجتمع المدني التي تمثل الشرائح الاجتماعية والرأي العام وكل ما في حكمها فلتذهب إلى الجحيم.

يصبح الانقلاب على السلطة القائمة ممكناً بل سهلاً عندما لا تحترم الحريات وتبتعد عن الحكم الديمقراطي وتزوّر الانتخابات أو لا تلجأ إليها من الأساس، وتمنع قيام الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية وتكتفي بحزب واحد هو حزب السلطة .

حيث يتحول هذا بسبب وحدانيته إلى حزب متهالك متآكل تنخره الانتهازية والامتيازات غير المشروعة وأحياناً تغشاه التناقضات وأغلبها بسبب اختلاف المصالح، وتستسهل السلطة فيه تبني القمع وتكممّ الأفواه وتمنع تأسيس الصحافة الحرة وتلغي الرقابة على الحكومة ومؤسسات الدولة وتماهي الحكومة مع الدولة.

مما يؤدي في النهاية إلى ضعف الرأي العام وربما اضمحلاله وضعف المجتمع وتنظيماته الحية السياسية والنقابية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، ويصبح أقرب إلى المجتمع شبه الميت بسبب الخوف والقمع والفقر وتغيير سلم القيم ويبقى الجيش في هذه الحالة هو المؤسسة الأقوى في الدولة والمجتمع والأكثر تماسكاً وقدرة.

فيسهل عليه الانقلاب على السلطة القائمة، ويحل محلها ويقيم سلطته الخاصة. ونادراً ما تقع الانقلابات ضد الأنظمة الديمقراطية التي تحترم الحريات وتداول السلطة وتحتكم إلى صناديق الاقتراع كما تحترم الدستور والقانون وتعتد بمرجعية المواطنة وتكافؤ الفرص، لأنها تمتلك في هذه الحالة آلية العمل التي تؤهلها لإصلاح الاعوجاج والخطأ ذاتياً .

والتراجع عن الأخطاء أو تصحيحها ولهذا يلتف الشعب حولها في الملمات ويدافع عنها من حيث المبدأ ولا يقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من موريتانيا إلى لبنان: الشماتة العربية ببهدلة الديمقراطية

كتبها nehad alshami ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 18:46 م

بقلم: محمد منصور

 121899

يكرهونها إن انبثقت من الداخل… أم جاءتنا من الخارج! يشكون بها إن حاول أن يصدرها لنا عدو أو نصحنا بها صديق… وإن أغوانا بها صاحب… أو وصفها لنا طبيب! يقفون في وجهها إن آمن بها أفراد… أو حلمت بها جماعات… أو تطلعت إليها شعوب! ينظرون إليها مثل الخمر في الموروث الديني: (لعن الله عاصره وبائعه وحامله وشاربه وجليسه)!

إنها الديمقراطية التي صارت الأنظمة العربية تتفاخر بالعداء لها وانتهاكها عينك عينك… بعد أن كانت ترحب بها في العلن، وتبتسم لها في الوجه، ثم تدوسها تحت الأقدام، وتصفعها في القفا! ولهذا لم أستغرب هذه الشماتة العربية بالتجربة الديمقراطية الموريتانية التي أودى بها الانقلاب العسكري الموريتاني الأخير، الذي كان حدث الشاشات العربية الأبرز هذا الأسبوع، والذي سماه أصحابه (حركة تصحيحية) وكأنهم أرادوا أن يرضوا أخوانهم الديكتاتوريين العرب… أي أنهم صححوا الوضع الديمقراطي الشاذ في موريتانيا… ومسحوا عار الجنرال ولد الفال، الذي انقلب على نظام الرئيس معاوية ولد الطايع الديكتاتوري، ووعد بتسليم الحكيم وتنظيم انتخابات ديمقراطية حرة وعدم ترشيح نفسه… ووفى وعده، وشهد العالم حينذاك بنزاهة الانتخابات، التي أدت إلى فوز الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، بغض النظر عما يقال من تحالفات داخلية جرت في هذا الانتخاب! يومها ومن كثرة ما كتب عن التجربة الديمقراطية الحرة في موريتانيا، وعن الانتخابات النزيهة الشفافة، وعن المراقبين الدوليين الذين أشادوا بحسن سير العملية الديمقراطية، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهيئة العامة للاذاعة و التلفزيون: فساد يعسكر في المفاصل ويتفاقم… وتعيين بالمحاصصة!

كتبها nehad alshami ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 19:20 م

بقلم: نزار عادلة

121865

المتتبع لقضايا الاصلاح الإداري في سوريا يلاحظ أن الجهات الوصائية لم تقم بشئ في هذا المجال… ففي مجال تحديث نظم الأعمال في الدوائر و المؤسسات العامة فأن الذي حدث خلال السنوات الماضية انما هو تحديث للبنية التشريعية في بعض المواقع …. و لكن لم تكن كافية لكي تنجز انتقالاً مؤسسياً من بنى ادارية متخلفة الى بنى مؤسسية معاصرة ذات رؤى مستقبلية واضحة يعمل أفرادها بروح الفريق خدمة لأهداف المؤسسة و المجتمع , و كذلك تتكون هذه البنى من أطر تنظيمية تبتعد عن المركزية و تؤّمن المرونة و التي هي الشرط اللازم للابداع و التميز الوظيفي .
منذ سنوات و لا حديث للجهات الحكومية الا حول القطاع العام الصناعي … اصلاح اداري … اصلاح اقتصادي .. مكافحة الفساد .. دراسة كل شركة و كل قطاع و تحديد المشكلات الذاتية و الموضوعية و يتم التركيز بشكل دائم على العمالة الفائضة في القطاع الصناعي و يبلغ عددها حسب راي الحكومة 15 ألف عامل و تتوجه أصابع الاتهام الى القطاع العام …. تتوجه أصابع الاتهام الى العمالة الفائضة بانخفاض الربحية و انخفاض الانتاجية و خسارات شركات عديدة , و يتم وضع حلول بتوزيع هذه العمالة على دوائر و مؤسسات عديدة .
طبعاً يتم تجاهل الفساد الاداري الذي يعشعش في كافة مفاصل الادارات و الشركات , و يتم تجاهل الصعوبات و العقبات الفنية و المالية و التسويقية و الانتاجية .
و لم يخطر ببال أي مسؤول كان أن يسأل عن عدد العمال و الاداريين و الموظفين المنتدبين من شركات ومؤسسات و دوائر الدولة الى أحزاب الجبهة و الى المنظمات الشعبية بشكل عام بدءاً من العمال الى الفلاحين و المرأة و الطلائع و شبيبة الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

/7/ قصص فساد.. والنتيجة خسارة شركة النايلون /65/ مليون ليرة!

كتبها nehad alshami ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 18:24 م

بقلم: عمران محفوض 

121847

بعجز مالي تجاوز المليار ليرة سورية وتاريخ حافل بالفساد والسرقات والتجاوزات تجر الشركة العامة الصناعية لخيوط النايلون والجوارب أذيال الرجاء نحو أفق يبدو لبعض العاملين فيها أفضل.. ولآخرين «لا يصلح العطار ما أفسده الدهر»..

الحقيقة أن الشركة تخوض معركة البقاء بالمعنى الواسع لهذه الكلمة حيث تبذل كل شهر أقصى درجات الكد والجهد وأحياناً التوسل لدى بعض الجهات العامة الأخرى من أجل توفير رواتب العاملين وفي أحسن الأحوال شراء مواد أولية تساعد على استمرارية العملية الإنتاجية بالحد الأدنى.. ‏

وقبل الخوض بواقع الشركة حالياً لابد من الإشارة إلى بعض التصرفات السلبية والمخالفات التي ارتكبتها الإدارة السابقة بحق الشركة وتواطؤ المحامي المسؤول عن تحصيل حقوق الشركة مع بعض التجار لتحصيل منافع شخصية عوضاً عن المصلحة العامة.. ‏

استلام مواد مخالفة ‏

حيث تشير المعلومات والوثائق التي بين أيدينا إلى قيام الإدارة السابقة لشركة النايلون بالتعاقد مع التاجر «ن.ج» لتوريد /6/ أطنان من مادة الشمع السائل غير المطابقة للمواصفات القياسية ودفتر الشروط الفنية ولذلك رفضتها لجنة الاستلام رغم الضغط الذي مارسه عليها المدير العام السابق «ف.ع» وفرضه العقوبات المتتالية بحق أعضائها دون فائدة.. فما كان منه إلا أن قام بتشكيل لجنة استلام بديلة استلمت الشمع المخالف والذي هو في الحقيقة عبارة عن فازلين لا يتجاوز سعر الطن الواحد منها 30 ألف ليرة سورية وليست شمعاً سائلاً الذي حدد سعره العقدي بـ 395 ألف ليرة للطن الواحد وبذلك يكون فارق السعر في هذه الصفقة المخالفة حوالي 2.2 مليون ليرة ذهبت لجيوب المخالفين. ‏

وفي عملية أخرى قام رئيس لجنة المشتريات بالشركة «م.س» بشراء معظم مواد ومسلتزمات الشركة من التاجر «ن.ج» بأسعار أعلى من الرائج وبعروض أسعار وفواتير وهمية وبأسماء مختلفة وأختام مزورة كانت بحوزة التاجر «ع.ع» مقابل مبالغ نقدية يتقاضاها المذكور بالاشتراك مع رئيس لجنة المشتريات رغم أن التاجر «ن.ج» محروم من التعامل مع جهات القطاع العام. ‏

وعمد رئيس لجنة المشتريات أيضاً بالاشتراك مع الموظف في الشركة «م.ع» باستجرار /4/ آلاف ابرة صينية على أنها نوع اكسلتور كندية بمغلفات كسلتور مزورة من ذات التاجر «ن.ج» بفاتورة باسم التاجر «ع.ع» وبسعر 16 ليرة للابرة الواحدة في حين سعر الابرة الصينية 5,3ليرات وهنا أيضاً تتجاوز قيمة الصفقة المخالفة حدود الـ 50 ألف ليرة. ‏

فقدان أطنان من الخيوط

‏ ولم يكتف المدير العام السابق بذلك بل تابع مسيرة المخالفات ولكن هذه المرة بالتعاون مع مدير الإنتاج بالشركة «ب.ج» حيث قاما بالتعاقد مع التاجر «أ.ن» لتوريد كونات بلاستيكية بسعر 6.75 ليرات للكونة الواحدة واستلامها رغم مخالفاتها للمواصفات الفنية المطلوبة متجاهلين وجود كميات من ذات المادة «الكونات» لدى شركات القطاع العام التي تستخدم الخيوط والتي عرضت بيعها للشركة بسعر ليرة واحدة للكونة الواحدة. ‏

وقصة الفساد الرابعة التي حدثت في الشركة وربما تشترك بها جهات أعلى هي أنه في العام 2005 تم جرد قسم الساتان في الشركة وتبين نتيجة وجود نقص في الموجودات بكمية 9 أطنان من الخيوط تقدر قيمتها بـ 2.7 ملايين ليرة وتمت لفلفة الموضوع وطيه على أمل أن تبتلعه الأيام ويصبح رهن النسيان دون أن يتم محاسبة أحد على هذا النقص. ‏

تقاضي رشاوى ‏

وأيضاً بحسب الوثائق فقد قامت الإدارة السابقة للشركة بالإعلان عن مزاد لبيع عوادم وخيوط دكمه ورسا المزاد على التاجر«ع.خ» بسعر 33 ليرة لكل واحد كيلو غرام رغم تقدم التاجر «س.ع» بطلب لاستجرارالكمية الموجودة بالشركة بسعر أعلى 38 ليرة للكيلوغرام الواحد وفعلاً تم تسليم التاجر «ع.خ»

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!