
أطلق الأخ (محمد العبد الله) نجل المعارض السوري المعروف علي العبد الله، الذي يرزح مع نجله عمر في سجون الطغيان والاستبداد في سورية، مدونة سورية جديدة بعنوان (رايح ومش راجع) عرف بها بالقول: لماذا أصبحت الهجرة هدفاً والفيزا حلماً؟؟ من يدفع الشباب السوري للـالروحة بلا رجعة... المدونة تشكل إضافة هامة، لعالم المدونات السياسية السورية التي تنطلق من المنافي كي توثق للألم والوجع السوري... وتكشف تفاصيل الحياة السوداء التي دمر من خلالها النظام حياة الملايين من السوريين، ودفعهم للهجرة أو الهرب ومعاناة آلام الغربة والمنافي والتشرد بلا أي إحساس إنساني بحقوق المواطنة وبأحلامهم كبشر.
تحية لمحمد العبد الله... ولتراث أسرته العريق في مقارعة الاستبداد... و(سوري يا نيالي) ترحب أشد الترحاب بالمدونة الجديدة... داعية قرائها للاطلاع عليها عبر الرابط التالي:
http://raye7-wmishraj3.blogspot.com/
(سوري يا نيالي)
كتبها nehad alshami في 01:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: nehad alshami







لسـنا في موطن المجادلة على أننا نفضّل أن تكون العلاقة التركية السورية علاقة طيبة تتغلّب فيها علاقة الجوار على علاقة العداء التي كانت عموماً هي طبيعة هذه العلاقة لعشرات من السنين الماضية.

هذه الصور من رسالة وردت بالبريد الإلكتروني بعنوان (حصريا في سوريا) يتندر مرسلها بالصور على مشاهد من الحياة اليومية في سورية... لكن لو تأملنا جيدا في هذه الصور سنجد أنها تعكس معاناة الشعب السوري وخصوصا في وسائل النقل والمواصلات، حيث الضرائب الباهظة على اقتناء السيارات، والتي ليس لها مثيلا في العالم... تدفع الناس إلى مثل هذه الحلول... فتحية لكل مواطن سوري شريف يعاني في حياته اليومية، وكل الاحترام لجهاد هؤلاء في سبيل لقمة العيش، فيما يعيش الآخرون حياة الترف والرفاهية عبر السرقة من قوت الشعب وخيرات الوطن



في الذكرى الثانية والستين لجلاء الانتداب الفرنسي عن سورية، لا أجد ما أحيي به قراء (سوري يا نيالي) وكل السوريين الأحرار، أفضل من كلمات النشيد السوري والعلم السوري... الذي كثيرا ما توارى في زحمة الهتاف لأناشيد البعث والقائد وتمجيد راية البعث وشعاراته على حساب الانتماء الوطني الأشمل والأجمل! وكل عام وسورية بألف خير وحرية 
