ملف: اغتيال العميد محمد سليمان… الغموض السوري المريب!

كتبهاnehad alshami ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 15:36 م

121795

اغتيال العميد محمد سليمان، المستشار الأمني للرئيس السوري، والضابط الكبير في القصر الجمهوري، لا يختلف عن عمليات التصفيات المماثلة التي جرت من قبل، والتي كان آخرها اغتيال مسؤول حزب الله عماد مغنية، التي ماتت نتائج التحقيقات التي وعد النظام السوري بالإعلان عنها، في دهاليز العتمة والتواطؤ والصراعات المشبوهة. هنا ملف حول ما كتب عن اغتيال العميد سليمان، الذي يذكر حقاً بمصير وزير الداخلية غازي كنعان، والذي يشير إلى صراعات النظام، أو محاولته ترتيب أوراقه، حسب المرحلة، وحسب مقتضيات البقاء في السلطة لا أكثر ولا أقل!

(نهاد الشامي)

* * *

يذكر بمصير غازي كنعان: مقتل ضابط سوري كبير مرتبط بالملفات اللبنانية في ظروف غامضة

لندن – بيروت – أخبار الشرق- عُثر على جثة ضابط كبير في المخابرات السورية كان مسؤولاً عن ملفات حساسة ومرتبطة بالشأن اللبناني؛ مقتولاً في ظروف غامضة في طرطوس (غرب سورية)، ما يعيد إلى الذاكرة الحادثة التي قتل فيها وزير الداخلية اللواء غازي كنعان والتي قالت السلطات إنها حادثة انتحار.

وقالت محطة تلفزيون المستقبل الاخبارية اللبنانية إن الضابط القتيل، هو العميد محمد سليمان، مشيرة إلى أنه مستشار عسكري للرئيس السوري بشار الاسد. وقالت ان جثته وجدت في فندق في ميناء طرطوس بشمال البلاد. وكالعادة في مثل هذه الحالات، لم يصدر في دمشق اي تعليق على الحادث الآن.

من جهتها، نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر مطلعة في لندن أن الضابط الذي لم تسمه؛ عُثر عليه مقتولاً ليلة الجمعة - السبت. ولم تتضح ملابسات الحادث، لكن المصادر ذاتها ألمحت الى ان الضابط القتيل مسؤول عن ملفات حساسة، وهو على صلة وثيقة باركان الدولة السورية. اما موقع البوابة العربي الاخباري، فقد ذكر ان سليمان هو ضابط الارتبط السوري مع حزب الله اللبناني الشيعي. واضاف الموقع نفسه نقلا عن مصادر مطلعة قولها ان الضابط قتل برصاص قناص اطلق عليه من البحر قبالة شاطئ مدينة طرطوس، وسيشيع اليوم الاحد في بلدة الدريكيش مسقط رأسه في المنطقة نفسها.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، نفى مسؤول في حزب الله معرفة التنظيم بالضابط المذكور كما نفى علمه بمقتله.

وكان السلطات السورية قد أعلنت في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 انتحار اللواء غازي كنعان مكتبه في وزارة الداخلية، برصاصة في الرأس أطلقها من مسدسه الشخصي، بحسب الرواية الرسمية التي شككت فيها عائلة كنعان. وشغل كنعان سابق منصب رئيس جهاز الأمن والاستطلاع (المخابرات العسكرية) السوري في لبنان قبل أن ينقل إلى دمشق لتسلم رئاسة الأمن السياسي ثم وزارة الداخلية.

وفي إحدى مقابلاته الصحفية، ألمح الرئيس السوري بشار الأسد إلى تورط وزير داخليته السابق في التآمر على النظام السوري ضمن مخطط تشرف عليه قوى أجنبية معادية لسورية. كما اتهم النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام السلطات السورية باغتيال كنعان الذي أشار إلى أن قتل لأنه يعرف حقائق اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ولأنه يعرف من قتل مفتي لبنان السابق الشيخ حسن خالد، والشيخ صبحي الصالح، وكمال جنبلاط وغيرهم، ولأنه يعرف أيضاً أسرار فضيحة بنك المدينة اللبناني. كما كشف المعارض السوري أحمد أبو صالح ن اتصالات سرية لغازي كنعان قبل وفاته مع بعض أقطاب المعارضة السورية في الخارج، ورجّح أن يكون لدى الوزير الأسبق خطة لتغيير النظام بطريقة سلمية اعتماداً على بعض أطياف المعارضة.

 موقع أخبار الشرق – الأحد 3 آب/ أغسطس 2008

 

صمت سوري حيال اغتيال المستشار الأمني للأسد.. وتكهنات حول الدوافع
منال لطفي - نظير مجلي: خيمت امس اجواء من التعتيم والغموض على مقتل العميد محمد سليمان، المستشار الأمني للرئيس السوري بشار الأسد. وقال مصدر سوري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، ان «الذراع اليمنى» للرئيس السوري ومستشاره الامني العميد سليمان، الذي اغتيل في ظروف غامضة فجر الجمعة السبت بواسطة قناص أطلق عليه النار من البحر قبالة شاطئ مدينة طرطوس شمال غرب سورية، كان مسؤول الملفات الامنية الحساسة في مكتب الرئيس السوري، كما كان مسؤول التمويل والتسليح في الجيش السوري. وذكرت مصادر سورية ان سليمان كان ضابط ارتباط بين سورية وحزب الله، بالاضافة الى مهامه الاخرى، إلا ان مسؤولا في حزب الله نفى في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية معرفة الحزب بسليمان او بمقتله. ويأتي اغتيال سليمان، الذي كان من بين المسؤولين السوريين الذين طلب ديتليف ميليس الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري التحقيق معهم، بعد نحو 6 اشهر من اغتيال مسؤول العمليات الامنية في حزب الله عماد مغنية في قلب دمشق. وأوضح المصدر السوري، الذي لا يستطيع الكشف عن هويته، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من لندن، ان العميد سليمان كان أساسا صديقا وزميلا في الجيش السوري لباسل الاسد، الشقيق الراحل للرئيس السوري، وأنه بعد وفاة باسل الاسد اصبح سليمان، مقربا من بشار الأسد، الى ان بات ساعده الايمن ومسؤول الكثير من الملفات الحساسة، موضحا أن كل الملفات الامنية الحساسة التي تدخل مكتب الاسد تمر اولا على العميد سليمان. واستبعد المصدر السوري ان يكون اغتيال العميد سليمان، قد تم على خلفية طموحات سياسية وتنافس بين سليمان وغيره من اجنحة النظام السوري، موضحا ان دور سليمان كان أهم من اي مسؤول سياسي اخر بالنظام، موضحا أنه كان أقرب شخص الى الأسد، وكانت سلطاته تتجاوز وزير الدفاع السوري ورئيس الأركان. وتابع، «في هذه الظروف من الصعب ان نحدد رؤية معينة. لكن لا شك ان النظام في وضع صعب ومعقد. القمع وحوادث صيدنايا الأخيرة، واتباع سياسة العزل والاقصاء، والتوترات الطائفية في سورية تخلق ظروفا. وصول سورية الى مثل هذه التوترات امر سيئ. ويتحمل النظام المسؤولية.. لكن هل عملية الاغتيال تمت لهذه الاسباب أم لاسباب اخرى؟ لا شك ان العميد محمد سليمان اقرب الناس الى بشار الاسد، ويده اليمنى في القوات المسلحة. يعرف كل شيء. كل الملفات لديه، الامنية والمالية والتسليح». وحول علاقة سليمان بالاسد قال المصدر السوري: «العميد سليمان خريج كلية الهندسة.. وقد رافق بشار منذ تسلمه السلطة وبدء عمله السياسي. سابقا كان مرافقا وصديقا لباسل الأسد، وتخرجا من دورة واحدة في الجيش. الصلات بينهما قوية.. هو ليس نسيب عائلة الاسد، بل متزوج من دير الزور. وهو نشيط وفي منتصف الاربعينات من العمر، من الطائفة العلوية. صار موضع ثقة باسل، ثم موضع ثقة بشار». ونفى المصدر السوري ان يكون لدى سليمان طموح سياسي خلف له اعداء داخل النظام، موضحا: «هو بحكم موقعه أخذ مكانة اكبر بكثير من رتبته العسكرية. لذلك لا طموح سياسيا لديه لعمل كتلة سياسية. موقعه اهم من كل هذا. أهم من وزير الدفاع». وتابع: «لكن هل هناك أسباب وراء الاغتيال تتعلق بملفات معينة، صعب ان يتم الحكم الان. دائما اللجوء الى نظرية المؤامرة يضيع الحقائق. من الافضل الانتظار 3 او 4 ايام حتى تظهر المؤشرات في هذا الاتجاه، او ذاك. بصورة خاصة لأن عملية الاغتيال تمت بشكل دقيق جدا. قناص من البحر». وأوضح المصدر السوري أنه لا يعرف ما إذا كان سليمان مسؤولا عن حزب الله، مشيرا الى انه: «كان مسؤولا عن امور تتعلق بالقوات المسلحة، وحزب البعث. اي التقارير الاساسية لحزب البعث، من الأمن ومن الجيش، تأتي الى مكتبه، ويعرضها هو على بشار الأسد». وتابع أنه مع ان «هناك خلافا على المصالح بين مجموعات مختلفة، وهناك مراكز قوى موجودة في النظام، هذه المراكز تختلف على المصالح»، الا أنه من الصعب تأكيد او نفي تورط اشخاص من داخل النظام في الاغتيال في الوقت الحالي، موضحا: «التصفية لا تتم الا بقرار مركزي. هذه عملية كبيرة. هذا شخص له مركزه في النظام وفي الجيش». ويأتي ذلك فيما قالت مصادر سورية ان العميد سليمان شيع ودفن امس في بلدة الدريكيش، بدون أن يتضح ما إذا كان مسؤولون من الدولة السورية قد حضروا التشييع، او ما إذا كانت جثته قد خضعت للتشريح وفحوصات طبية لتحديد سبب الوفاة. وقالت المصادر، التي لا تستطيع الكشف عن هويتها، في اتصال هاتفي من لندن، ان العميد سليمان قتل بأربع رصاصات في منتجع على شاطئ مدينة طرطوس، وهي مسقط رأسه. وكان لافتا ان وسائل الاعلام السورية، الرسمية وغير الرسمية لم تذكر الخبر حتى يوم امس، على الرغم من تشييع جثمان العميد سليمان. ورجحت المصادر ان يكون المسؤولون بانتظار عودة الرئيس السوري بشار الاسد من طهران. وفي هذا الصدد قال المصدر السوري لـ«الشرق الأوسط»: «رغم ان السلطات تعرف ان الخبر لا يمكن ان يتم اخفاؤه وانتشر في سورية كلها الان. لكن اتوقع ان يتم اصدار شيء خلال يومين او 3 ايام. هناك احتمال ان يكونوا الان يجرون تحقيقات أولية كى يحددوا اتجاه التصريحات». ونشرت بعض الصحف الإسرائيلية خبر الاغتيال امس. فقد كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، التي تعتبر الأكثر انتشارا، الخبر في صفحتها الثامنة، تحت عنوان: «من اغتال كبير المستشارين العسكريين للرئيس الأسد؟». ولكن في صلب الخبر، اعتمدت على ما نشر من معلومات حول الموضوع في موقع عربي للانترنت هو (البوابة). لكن هناك موقعا اسرائيليا يدعى «دبكة فايل»، معلوماته غير مؤكدة، تناول هذا الموضوع بالتفصيل، ونشر تقديرات مثيرة حول الموضوع، منها: العميد محمد سليمان عمل في أربع ملفات كبرى، واغتياله على الغالب مرتبط بها. وهذه الملفات هي: الأول: كان رجل الاتصال بين الرئيس بشار الأسد وبين كوريا الشمالية، وقام بعدة زيارات الى العاصمة بيونغ بيانغ، ونظم عملية نقل الأجهزة الضرورية لبناء المفاعل النووي الذي كان في طور البناء في دير الزور من كوريا الشمالية لسورية. ونظم حراسة المهندسين والخبراء الكوريين في سورية. الثاني: رجل الاتصال بين الرئيس السوري وبين المخابرات والجيش الايراني. ومن هذا الباب تمكن من تولي مسؤولية بناء مفاعل دير الزور بين الدول الثلاث.
الثالث: كان سليمان يحمل ملف العلاقات بين الأسد وبين حزب الله، وخصوصا الجناح العسكري، الذي كان يديره عماد مغنية قبيل اغتياله في دمشق.
الرابع: يعتبر أهم رجل عسكري في الحلقة الضيقة القريبة من الأسد، وهو رجل الاتصال مع قيادة الجيش والمخابرات السورية. ولا يوجد سر عسكري أو أمني في سورية لا يمر من تحت يديه.
ويضيف هذا الموقع، ان هناك واحدا من ثلاثة احتمالات لاغتيال سليمان، هي: الاحتمال الأول شيء مرتبط بمفاعل نووي دير الزور الذي قصفته اسرائيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث ان قصف المفاعل سجل كنقطة فشل للعميد محمد سليمان. والاحتمال الثاني، حسب ذلك الموقع الاسرائيلي، هو ان عناصر خارجية دخلت سورية ونفذت العملية، ومما يعزز هذا الاحتمال، ان سليمان اغتيل برصاص قناص وقف من نقطة مراقبة بعيدة. والاحتمال الثالث، هو أن سليمان اغتيل مثلما يغتال الكثيرون مثله، ممن يحملون كمية كبيرة من الأسرار

  عن صحيفة (الشرق الأوسط) 4/8/2008

مقتل ضابط سوري رفيع في ظروف غامضة
كشفت مصادر مطلعة ل”الخليج” عن مقتل مسؤول عسكري سوري رفيع المستوى في ظروف غامضة في منتجع الرمال الذهبية في طرطوس على الساحل السوري الشمالي.
وذكرت هذه المصادر أن العميد محمد سليمان كان يعمل في القصر الجمهوري ثم انتقل إلى المخابرات العسكرية ومن ثم تم تعيينه ملحقاً عسكرياً في عدد من السفارات العربية والأجنبية.
وأضافت هذه المصادر أن التحقيق بدأ في هذه القضية لمعرفة ملابساتها والتعرف الى مسببيها والجهة التي قامت بارتكابها، علماً أن السلطات الأمنية لم يصدر عنها أي بيان رسمي، ولم تشر إلى أي مشتبه فيه في هذه الجريمة.
وكان عدد من وسائل الإعلام العربية قد تحدثت أمس الأحد عن اغتيال العميد المذكور، وقالت انه مستشار امني للرئيس السوري وضابط ارتباط مع حزب الله اللبناني الذي نفى صلته أو معرفته به. وأشارت هذه التقارير إلى أن المذكور لقي مصرعه الجمعة برصاص قناصة أطلق عليه من البحر قبالة شاطئ مدينة طرطوس أثناء وجوده للاصطياف في منطقة شاطئ الرمال الذهبية.
وقد ألقت السلطات ستارا من التعتيم على نبأ مقتل العميد سليمان الذي يأتي بعد شهور من حادثة اغتيال القيادي العسكري لحزب الله عماد مغنية في تفجير سيارة في العاصمة السورية دمشق.
ووفقا للتقارير الإعلامية فقد كان العميد سليمان ضمن قائمة ضباط ومسؤولين سوريين طلب ديتليف ميليس الرئيس السابق للجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري التحقيق معهم.
وقال زهير سالم عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص السورية المعارضة في الخارج، الناطق الرسمي باسم جماعة الاخوان ان “اغتيال الضابط محمد سليمان يأتي في سياق التصفيات الداخلية للنظام”.
وأشار في حديث الى “يونايتد برس” الى أن هناك صراعات خفية داخل النظام بين الأجهزة الأمنية والكادر السياسي
.

 صحيفة (الخليج): 4/8/2008

صدمة في سوريا اثر اغتيال ضابط كبير على صلة وثيقة بحزب الله: شقيق الرئيس السوري في مقدمة مشيعي جثمان محمد سليمان بعد مقتله في ظروف غامضة.
دمشق- شارك مسؤولون سوريون الاحد في تشييع جنازة ضابط أمن رفيع أصاب مقتله البلاد بصدمة.
وقال سكان ان العميد محمد سليمان (49 عاما) قتل السبت في منتجع ساحلي بالقرب من ميناء طرطوس. وهذه أول واقعة اغتيال معروفة في سوريا منذ مقتل عماد مغنية القيادي بحزب الله اللبناني في دمشق في فبراير/شباط.
وذكر موقع البوابة العربي الاخباري ان الضابط هو العميد محمد سليمان وهو المستشار الامني للرئيس السوري بشار الاسد وضابط الارتباط السوري مع حزب الله اللبناني الشيعي.
ويحكم حزب البعث سوريا منذ توليه السلطة في انقلاب في عام 1963 وقام بحظر كل المعارضة. وجهاز الامن شيء اساسي في دعم سوريا لحزب الله اللبناني الذي خاض حربا ضد اسرائيل في 2006 وهو يحظى بتأثير كبير على الحكومة.
وقال موقع للمعارضة السورية على الانترنت ان سليمان المقرب من الرئيس السوري بشار الاسد تعرض لاطلاق نار في الرأس في فيلته المجاورة للبحر. وقال موقع اخر ان قناصا أطلق النار عليه من زورق.
وحاصرت قوات الامن المنتجع لساعات ولم تشر وسائل الاعلام المحلية الى حادث القتل.
وبدأ الرئيس الاسد زيارة لايران السبت. وقالت مصادر ان شقيقه ماهر الاسد قائد الحرس الجمهوري وضباطا كبارا اخرين حضروا جنازة سليمان ببلدة دريكيش شرقي طرطوس.
ويشير حضور ماهر الاسد وهو احد أقوى الشخصيات في سوريا الى دور سليمان المحوري في هرم السلطة السورية والى مكانته بين اركان الدولة.
وقال مصدر هذا زلزال. منذ متى نسمع عن اغتيالات تقع بهذه الطريقة في سوريا
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان سليمان كان شخصية اساسية في برنامج نووي مزعوم تتهم الولايات المتحدة سوريا بانتهاجه بعد ان اغارت اسرائيل على موقع في شرق سوريا العام الماضي.
ولم يصدر تعليق عن السلطات السورية التي تتباهى بالحفاظ على الاستقرار في هذا البلد الذي يقطنه 19 مليون نسمة.
وواجهت سمعتها بالسيطرة على الامور تحديا في العامين الماضيين من خلال سلسلة من الاحداث العنيفة.
وسقط العشرات بين قتيل وجريح الشهر الماضي في اعمال عنف في سجن يديره الجيش وقتل تفجير سيارة ملغومة عماد مغنية القائد الكبير بحزب الله في منطقة بدمشق تعج بالامن في 14 فبراير/شباط.
ولمحت حكومة دمشق التي تشارك في محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل الى ان اسرائيل تقف وراء الهجوم وقالت انها ستقدم سريعا دليلا دامغا على من الذي يقف وراء حادث الاغتيال.
ولكن لم تكشف نتائج تحقيق رسمي قالت السلطات انها اجرته.
وبدأت المحادثات مع اسرائيل بعد عدة اشهر من اغارة طائرات اسرائيلية على الهدف العسكري في شرق سوريا في سبتمبر/ايلول. وقالت الولايات المتحدة حليف اسرائيل الرئيسي ان الموقع كان مجمعا نوويا.
ونفت سوريا انها تبني منشأة نووية غير قانونية
.

 عن موقع (ميدل ايست اون لاين): 4/8/2008

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملفات خاصة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ملف: اغتيال العميد محمد سليمان… الغموض السوري المريب!”

  1. موضوعك جميل…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!