سوري يا نيالي

موقع سياسي وثقافي سوري، يرصد آلام ومعاناة السوريين، في ظل القمع والديكتاتورية، وانتشار الفساد الحكومي، وغياب الحريات وانعدام العدالة في كافة مجالات الحياة العامة في سورية

الأربعاء,نيسان 23, 2008


بقلم: حبيب صالح

manifd

مؤتمر القمة العربية هو أحد مؤسسات النظام العربي القائم منذ اتفاقية سايكس بيكو. والنظام العربي على هذه الخلفية هو الذي أنتج مؤتمرات القمة منذ مؤتمرها الأول الذي دعا إليه جمال عبد الناصر عام 1964 في الإسكندرية,وسمىّ وقتها مؤتمر " ممانعة" إسرائيل في تحويل مجرى نهر الأردن! وتشكلت لتطبيق قرار القمة قيادة عسكرية برئاسة المشير علي علي عامر, إلى أن جاءت حرب 1967 لتدفنها وتدفن النظام العربي برمته, من جملة ما دفنت, ومن عداد ما أسقطت!

ورغم هزيمة النظام العربي برمته عام 1967, كان السقوط الحقيقي المدمر بكل المقاييس هو عجز العرب عن استيعاب هزيمة حزيران سياسياً و ثقافياً و عسكرياً واقتصادياً. فتحولت هذه "النكسة" إلى هزيمة بالمعنى التاريخي الشامل! وأصبحت متاهة تاريخية نشأت من رحمها كل الهزائم العربية. فعلى وقع حزيران نشأت حروب الأنظمة العربية وصراعاتها !! ومثال ما جرى بين العراق وسورية بين عامي 1975-2003 حيث استخدم فيها الطرفان ضد بعضهما ما لم يستخدماه ضد إسرائيل! فسورية أغلقت الحدود البرية مع العراق في نيسان 1982 وأوقفت ضخ النفط العراقي عبر أراضيها من خلال مصب بانياس, ثم أممت ممتلكات شركة نفط العراق التي كانت قد آلت منشآتها إلى الدولة العراقية بعد تأميمها. وقام الرئيس السوري وقتها بتأميم ما تبقى من ممتلكات الشركة! كانت تعود أساساً إلى ملكية شركة نفط العراق البريطانية!! والمفارقة المدهشة أن ممتلكات الشركة ظلت بريطانية يديرها بريطانيون منذ نشأتها عام 1953 عبر سورية, ولم يعترضها أحد ما دامت بريطانية, وما أن قام العراق بتأميمها عام 1982, حتى صدر مرسوم رئاسي سوري في صبيحة اليوم التالي يفيد بتأميم ممتلكات الشركة في سورية من مصبات وخزانات ومنشآت وأراضي وامتيازات!
وظل البلدان يقتتلان على حصتيهما من نهر الفرات حتى زوال النظام العراقي بواسطة الاحتلال الأمريكي للعراق, الذي سنعرف لاحقاً أن العرب مهدوا له, وباركوه,وقدموا الغالي والرخيص من أجل وقوعه!على خلفية أن الأنظمة العربية وخاصة النظام السوري تخطّّّت كل ثوابت الأمن القومي وحرمة الأرض العربية والتكامل العربي, وذلك لتصفية الصراع بين نظامين عربيين أو أكثر!!
وفي عام 1976 نشبت الحرب الأهلية بكوادر وبنادق الأحزاب اللبنانية المرتبطة والممولة من الدول العربية,التي فشلت في حرب حزيران,فاصطنعت من الساحة اللبنانية مسرحا" لتصفية حساباتها وصنع معادلات جديدة وإسقاط بعضها البعض!فأدت الحرب اللبنانية إلى تآكل منظمة التحرير الفلسطينية واستنزافها في الحرب وسقوط مشروعها السياسي في إقامة دولة ديمقراطية علمانية تضم اليهود,والعرب والمسلمين والمسيحيين في فلسطين بديلا" عن الطابع اليهودي لدولة إسرائيل! وأسفرت حرب لبنان عن انقسام منظمة التحرير, قسم ذهب إلى تونس والأخر ذهب إلى دمشق تحت اسم "الكفاح المسلح" باعتبار أن بندقية ياسر عرفات"أصبحت بندقية للإيجار"! ثم عادت المنظمة لتجميع صفوفها في طرابلس بتأييد من قاعدتها الإسلامية في شمال لبنان!!ولكن جيش التحرير الفلسطيني" احد فصائل الكفاح المسلح" مدعوما" بالدبابات السورية خاض معركة نهائية مع المنظمة عام1983 أخرجتها من طرابلس و جبل تربل! لتلتحق بما سبقها إلى تونس عندما أخرجتها إسرائيل من بيروت قبل عام من ذلك! وهكذا لم يعد على حدود إسرائيل بندقية فلسطينية"ممانعة" واحدة-كل ذلك أنجزته(بعد هزيمة67) حرب لبنان التي استنزفت كل قوى"الممانعة" العسكرية العربية ضد إسرائيل وتحول ما تبقى من منظمة التحرير إلى فتات منظمات التحق كل منها بدولة عربية,يعطيها شرعية دولة"الممانعة" ودولة"الثوابت" والدولة الحاضنة للصراع العربي الإسرائيلي!حتى ولو لم يكن للممانعة والمواجهة علاقة بكل ما جرى ويجري! وانتهت الحرب اللبنانية إلى احتلال إسرائيل لجنوب لبنان منذ عام 1974 ثم عام 1978 ! حيث وقعت بيروت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام1982وأخرجت منظمة التحرير . وانسحب السوريون , وبالتالي اكتمل تمزيق الحزام العسكري حول إسرائيل, ولم يبق على خطوط المواجهة جنديا"واحدا" من سيناء إلى سعسع! وتمزقت معه دعاوى الممانعة السورية في أطار المبادرة السورية في لبنان التي أطلقت على أنها مبادرة لحماية الأمن القومي لسورية المفترض عبر خاصرتها الجغرافية في لبنان! وتحولت منظمة التحرير إلى أداة للنظام العربي وجزء منه بدلا" من أن تتحول إلى ناتج نضالي وثقافي أنتجته البندقية,والكفاح,والممانعة!!
أما رصيد الممانعة التالي فهو سياسي بامتياز, وعلى خلفية العلاقة اللبنانية السورية! فالسوريون ارتهنوا سورية بكل عظمتها وقواها لحساب المعارضة اللبنانية في ذات الوقت الذي يحرمون فيه مجرد مبدأ المعارضة في سورية كرديف للمعارضة اللبنانية, ولو من باب, وحدة المسارين, ووحدة القوى الشعبية في البلدين,وتجسيد شكل من أشكال المصداقية والمنهجية في القراءة السياسية وتوظيف القوى الشعبية في مشروع سياسي عربي متكامل تكون فيه قوى الممانعة على تقاطعات واحدة, ينشأ بينها حوار وتكامل ومنهجية متكاملة في إطار قومي أو حقوقي, ولا تقتصر العلاقات الموضوعية فيها بين النظام هنا والنظام هناك بين وضع رسمي هنا وأوضاع أخرى هناك!

كذلك كان الدعم السوري للمعارضة اللبنانية كقوة مقاومة وممانعة لبنانية, إنما كان يجب أن يقود إلى إطلاق المقاومة في الجولان وبناء الجسور بين شقي المقاومة ضد إسرائيل في لبنان وسورية! الأمر الذي لم يحصل!! مما جعل المقاومة اللبنانية تتحول على طريقة منظمة التحرير جزءاً من النظام العربي يجري توظيفها حيناً في إطار الممانعة ضد هذا النظام العربي أو ضد ذاك في الداخل اللبناني أو في الخارج العربي! عبر ذات المناهج التي جرى فيها جر منظمة التحرير, فتحولت إلى أداة بيد النظام العربي,الذي ظل عاجزاً لهذه الأسباب ومقارباتها منذ عام 1967, وسوف يظل كذلك بصرف النظر عن التسويات والتوترات الصوتية واللفظية المفتوحة على كل المصالحات والمعادلات والمساومات بمجرد توفر مكونات العرض والطلب!! وبهذا دخل رصيد الممانعة السورية الحسابات المدينة العديدة: رصيد مدين من خلال العلاقة غير القومية مع العراق وذلك على خلفية حقائق التاريخ والجغرافيا والأمن المائي, والجذر الحضاري التاريخي الأموي العباسي,والتنسيق والتكامل العسكري على الجهة الشرقية, خصوصا" بعد مبادرة السادات بزيارة القدس عام 1977,واتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979!
الرصيد المدين الثالث. هو المعارك التي جرت ضد المنظمة التي كانت قد أعادت تجيع صفوفها عام1983 في طرابلس ومخيمات البداوي والبارد !وأعادت كل هذه التطورات إلى الذاكرة مبادرة الأسد مورفي بخصوص انفراد القوات السورية البقاء في لبنان بعد أن كانت دخلت في إطار قوات الردع العربية, التي انسحبت بعد ذلك!! وبقي السوريون!والتاريخ وحده سيحكم على استطرادات ذلك البقاء وتوظيفاته القومية!!
والرصيد المدين الرابع للممانعة السورية هو قبولها ومبادرتها في الانضمام إلى التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة ضد العراق بعد احتلاله الكويت,وذهبت قوات سورية مع قوات مصرية وسعودية إلى الكويت وواجهت الجيش العراقي فيها!
أما رصيد الممانعة الخامس فهو الصمت المطبق للمقاومة في الجولان المحتل منذ عام 1967,والذي ينعم فيه الاحتلال الإسرائيلي بجميع حالات الهدوء والاستقرار, فضلا"على الاستغلال السياحي والمائي والزراعي للجولان,بما فيها إقامة عشرات المستوطنات الإسرائيلية التي تحولت إلى منتجعات أين منها مثيلاتها في جبال الآلب ومايوركا وكردستان العراق!
والرصيد الممانع السادس,هو بعض قرارات الأمم المتحدة التي كان السوريون الوحيدون الذين امتثلوا لها, كالقرار 1559 (2005) الذي قضى بنزع سلاح حزب الله,والانسحاب السوري وغيره ولكن أحدا" لم يستجب لذلك القرار سوى السوريين, بينما رفضه رفضاً قاطعاً حزب الله والحكومة اللبنانية!وطبقا" لذلك القرار فقد انسحب السوريون انسحاباً فورياً وتاماً من جميع الأراضي اللبنانية.... واضعين جانباً كل الطروحات السابقة للمبادرة السورية في لبنان التي بدأت بشعار وقف الحرب الأهلية في لبنان,ثم حماية الخاصرة السورية, ثم إطلاق دفقة من الشعارات التي بدأت بشعار "ما وحده الله بين سورية ولبنان" إلى شعار وحدة المسار والمصير, وشعارات المواجهة مع إسرائيل التي انتقل ميدانها من الجولان إلى لبنان! وتحولت من صراع وجود إلى خلاف حدود في شبعا, وطبريا,لا يحتاج ألا أن تقوم إسرائيل. بتنفيذ وديعة رابين, وبقية الاستطرادات!!
والرصيد السابع للمانعة المدينة هو مؤتمر مدريد عام 1991 ومباحثات وايت بلانتيشن ثم آنا بوليس,وقبلها فصل القوات في الجولان عام 1974!التي جاءت وكأنها كلها مكافآت على الانخراط في التحالف ضد العراق, ومبادرة الأسد مورفي في لبنان ومحاولات لفك الارتباط في العلاقة مع إيران على الطريقة الأمريكية التي ارتكبت أفظع أخطاء القرن العشرين عندما أسقطت مبدأ الاحتواء المزدوج للعراق وإيران, فكان من نتيجة الاحتلال الأمريكي للعراق, انه أطلق إيران كدولة إمبراطورية إقليمية وحيدة في المنطقة, وجزء من النظام العالمي الجديد, تماماً كما أصبحت الولايات المتحدة دولة القطب الواحد بعد سقوط الاتحاد السوفييتي,وأنجبت بانفرادها بدعة النظام الشرق أوسطي الجديد والفوضى الخلاقة,ودمقرطة الشرق الأوسط بالقوة,وحرب العراق وأفغانستان, واحتواء العالم بأسره!وهكذا هي إيران إقليميا" اليوم تتناغم مع الولايات المتحدة وتراقصها آخر تانغو في الشرق الوسط! وتفاوضها على لبنان,ومفاعلها النووية ودورها الإقليمي في الخليج و آسيا الوسطى!وأمريكا اللاتينية!
واذكر أن مؤتمر القمة الأخير أطلق عليه مؤتمر "الممانعة"!! والطريف الغريب أن تكون مؤتمرات القمة ذات علاقة بالممانعة! وهي التي أطلقت المبادرة العربية في مؤتمرات قمة الدار البيضاء, وهي المؤسسة العربية الوحيدة التي لم تنتج يوماً عملاً عربياً مشتركاً بل كانت ما أنجزته هو طرح مشروع للسلام مع إسرائيل, والاعتراف بضرورة إطلاق مبادرات السلام والتفاوض مع إسرائيل,وظلت إسرائيل هي التي ترفض المبادرة العربية!! ومؤتمرات القمة هي التي عجزت عن تشكيل قوات تدخل عربية لفض النزاعات البينية وفشلت في تشكيل محكمة جزاء عربية,وسوق عربية,فضلا"عن عجزها حتى عن تطوير الجامعة العربية أو حتى تحقيق الإجماع على أية قضية!!
ومن أكثر الأمور إثارة للسخرية أن تنعت الدول التي غابت عن المؤتمر بدول الاعتدال والمصالحة, بينما الدول التي حضرت هي دول ممانعة!! ومثال واحد يطرح في هذا السياق أن أمير قطر صديق إسرائيل,وصاحب اكبر قاعدة أمريكية على أراضيه, وصديق سيبني ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية التي استقبلها في قصره!ومع ذلك فهو أمير ممانع!! والمعادل الآخر هو الرئيس اليمني الذي غاب عن القمة.. ومع ذلك فليس على أراضيه قواعد أمريكية, ولا هو يتحاور مع أي مسؤول إسرائيلي: ومع ذلك يسمى بأنه رئيس مصالح " غير ممانع"!!ما أكثر المفارقات, وما أمّر السخرية, وما أشد ما يضحك ويثير على الغثيان!!!
والممانعة العاشرة هي الردود المفترضة على الخروقات الإسرائيلية المتكررة التي كانت تحصل فوق لبنان أثناء الوجود العسكري السوري هناك. ثم امتداد هذه الخروقات فوق الأراضي السورية وخصوصاً إثناء حرب تموز عام 2006 وما بعدها, وتوقع كل سوري أن ردا" مزلزلا" سوف تتلقاه إسرائيل!ولكن الصمت والزمن كانا كفيلان بعدم إطلاق التحدي بالتحدي... ثم ليأتي النسيان فيجعل مما جرى أرشيفاً للمانعة مؤجلة القراءة ومؤجلة الإقلاع ...تتقارب, وتتقارن بالممانعة الساخنة التي مارسها الفلسطينيون وحزب الله على مسار الصراع, دون سواهم, ودون غيرهم!
أما عفن الختام في سبحة "الممانعات" فهي الممانعات الآقليمية: ففي مؤتمر القمة الأخير كان معمر القذافي صريحا" جدا" عندما أشار إلى الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى) فقال أنها إيرانية,ومعظم سكان الخليج من أصول فارسية! وقد قالها في إطار صفقة رخيصة تصمت فيها إيران وحلفاءها عن جريمة إخفاء الأمام موسى الصدر في ليبيا! فإذا كانت إيران حليفنا الأبقى,هي التي تحتل عربستان,روجزر الإمارات وتثير زوبعة بالأمس ضد موقع البحث الدولي " غوغل " لأنه يسمي الخليج الفارسي بالخليج العربي,وإذا كنا نحن دولة الممانعة قد وقفنا مع إيران طيلة الحرب العراقية الإيرانية من عام 79-88 فأين إذا الخلفية والمنطلق القومي العربي لفلسفة الممانعة التي نسبت إلى النظام السوري, هذا إذا لم ننسى: أن اسكندرون, وعبدالله أوجلان, والعلاقة الحميمة بين تركيا وإسرائيل, والهجمات التركية التي لم تنقطع ضد العراق. والقواعد الأمريكية في تركيا, وأطماعها في نهر الفرات, ودعاواها الجغرافية التي تصل إلى حلب والموصل, كانت ولا تزال علامات فارقة في علاقات الجوار بيننا وبين تركيا!!نحن نفهم ونبرر بل ونؤكد على ضرورة تقليل العداوات مع جميع الدول وخاصة دول الجوار الجغرافي ولكننا لا يمكن أن نفعل ذلك مع تركيا,وفي الجولان,ومع إيران على ذات الأسس والمنطلقات!! ونكون مجرد دولة ممانعة في مواجهة فريق من العرب,أنا لا أدافع عنهم ولا أرى فيهم حملة الراية وفرسان الوغى!! فهم يتقاطعون مع سياسة الهيمنة الأمريكية, وهم تأمروا أيضا" ضد العراق وهم هانوا وانكفأوا في الصراع العربي الإسرائيلي!!ولكن المسألة تكمن في ازدواج المعايير هنا عندما نريد, وانتفائها هناك في ظرف آخر,وتكييفها والاستطراد فيها أو الانكفاء عنها...وتبقى لنا ذات الأوصاف ونفس المعايير!!؟
وأخر "الممانعات" هو سلام الشجعان الذي دأب فيه النظام على تمرير عمليات التفاوض مع إسرائيل في إطار المبادرة العربية,أو وديعة رابين فشعار"السلام العادل والشامل" إنما يثير السخرية ويعكس أزمة النظام وغياب الإعداد الاستراتيجي للمواجهة مع إسرائيل!!"وسلام الشجعان كما نفهمه هو ذلك الذي صنعه الفيتناميون عبر البندقية, وذلك الذي صنعه حزب الله في جنوب لبنان, وذلك الذي أنجزه السوفييت عندما حوصروا سنوات من قبل النازيين, ثم ارتدوا بعد ذلك في هجوم شامل انتهى بسقوط النازيين واحتلال برلين!والنماذج كثيرة!فالسلام إذا هو ما تصنعه البندقية ويختطه المقاتلون بدمهم,وليس السجانون والمخابرات!! أما سلام الشجعان الذي تنتجه المفوضات مع إسرائيل, فهو سلام يصنع في إطار مبدأ الأرض مقابل السلام الذي طرحته إسرائيل منذ عام 1967 والذي كان سافرا" وواضحا" إلى درجة أن إسرائيل ظلت تعرض السلام مع العرب على قاعدة الانسحاب من الأراضي المحتلة مقابل اتفاقات سلام مع إسرائيل! واتفاقية سيناء ووادي عربة هما نموذجان للممانعة العربية,وسلام الشجعان"المما نع"!!

عن نشرة (كلنا شركاء) 22/4/2008




سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!