أرض النفاق_ رياض نعسان آغا: لا سجناء بين مثقفي سورية!

كانون الثاني 15th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

نفى وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا في لقاء له مع قناة الجزيرة، أن يكون هناك معتقلين سياسيين في سورية، وإنما محكومين يقضون مدة محكومياتهم… وذلك ردا على سؤال: "كيف تكون دمشق عاصمة للثقافة، وفيها مثقفون يقبعون في السجن؟" ورياض نعسان آغا، المتملق المداور والمناور، الذي لم يحترم يوما شرف المهنة التي ينتسب إليها، ولا شرف الكلمة التي درس آدابها… هو رمز من رموز النفاق السياسي والإعلامي في سورية. رجل لا يخجل من الكذب والافتراء العلني ، ولا يشعر بالعار الذي ينضح من كل تصريحاته ومواقفه المشينة، التي تحجز له مكانة مرموقة في أرض النفاق ومزبلة التاريخ.

هنا ثلاثة تعليقات مهمة على كلام رياض نعسان آغا، رجل المحسوبيات والوسطات وشهادات الزور، بقلم ثلاثة من الكتاب السوريين

(نهاد الشامي)

* * *

لفتاً للنظر وبحثاً عن حل!

بقلم: حكم البابا

خلق الله سوريه في موقع جغرافي مميز لاتضربه زلازل مدمّره، ولاتهزه أعاصير كارثية، ولاتوجد على أرضه براكين حارقة، ولكنه ابتلاها بأشخاص تتفوق الآثار المدمّرة والكارثية والحارقة لتصريحاتهم على زلزال جاوا وإعصار كارولينا وبركان فيزوف مجتمعين، وآخرها استغراب وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا -ردّاً على سؤال طرحته عليه فضائية الجزيرة بمناسبة بدء الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية- من وجود مثقفين سوريين يقبعون في السجون، نافياً بشدة علمه بذلك، مصححاً بأن الموجودين في السجون هم ناس يحاكمون، معتبراً أن ذلك موضوع آخر، متسائلاً عما إذا كانت هناك دولة في العالم ليس فيها سجون أو محاكم أو محاكمات، وعما إذا كان عليه -وهذه قالها بصيغة الـ"نا"- أن يتوقف عن الطعام والشراب وقراءة الأدب والفن حتى تنتهي المحاكمات، مضيفاً -لافض فوه ولابركت له ناقة ولاخرجت عن طاعته زوجة- أنه على استعداد فيما إذا كان أحد القابعين في السجون لديه قصيدة جيدة أن ينشرها له! حفاظاً على صورة وزير الثقافة السوري ولتأكيد مصداقية كلامه أقترح عليه أحد ثلاثة حلول: إما تجريد أحد كبار مثقفي سورية السجين ميشيل كيلو من الجنسية السورية ، أو إصداره أمراً إدارياً باعتباره وزيراً للثقافة ينزع عنه صفة المثقف، أو السعي لدى السلطات المختصة لتبديل اسم سجن عدرا الذي يقضي فيه كيلو عقوبته إلى منتجع عدرا السياحي!

عن موقع (البومة) 13/1/2008

عندما (تبلجم)  الوزير

بقلم: أسامة يونس

كان السؤال واضحاً ومباشراً… ومربكاً: "كيف تكون دمشق عاصمة للثقافة، وفيها مثقفون يقبعون في السجن؟"
هي ثوان قليلة قضاها الدكتور رياض نعسان آغا صامتاً، لكنها ـ على الهواء ـ بدت ثقيلة بالنسبة إليه، بالغة الدلالة بالنسبة إلينا… لقد ـ ولم أجد وصفاً آخرـ "تبلجم" الوزير….
سؤال جاء بعد تقرير لمراسل قناة الجزيرة في دمشق، كان يتحدث عن طموحات "عاصمة الثقافة العربية بل والعالمية" لهذا كان السؤال مربكاً…
حاول الوزير أن يكسب بعض الوقت كي "يؤلف" جواباً، فأعاد الاستفهام وكأنه لم يسمع السؤال، ومرة أخرى جاءه السؤال المربك، ولأنه لم يكن معقولاً أن يعيد تمثيل دور الذي لم يسمع، كان عليه أن يقول شيئاً… أي شيء… ولم تسعف الوزير براعته في "…….." فتورط في هذه الإجابة الأولية: "أنا لا أعلم ذلك…" قبل أن يستطرد: "نعم هناك أشخاص يحاكمون…. هناك محاكمات..

المزيد


أرض النفاق- شحارير الرياء في مديح طغاة سورية!

تشرين الثاني 5th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

بقلم: صبحي حديدي

 

 

 

 

 

يبدو أننا، نحن السوريين، لن نعدم فنّانات شقيقات وفنّانين أشقاء من لبنان الشقيق، يمتهنون (بكلّ ما ينطوي عليه هذا الفعل من معانٍ!) امتداح طغاة سورية، بل وادعاء تمثيل ضمير الشعب السوري في التغنّي بالأب حافظ الأسد، وبابنه الراحل باسل الأسد، ثمّ بابنه ووريثه بشار الأسد، وصولاً إلي حفيده حافظ بشار حافظ الأسد! ولقد قُيّض لنا أن نصغي إلي وائل كفوري يشدو هكذا: يا سورية رشّي طيوب/ علي بوابك دار ودار/ نحنا وشعبك صرنا قلوب/ تا توسع إبنك بشار ، ليس دون تحطيم الأرقام القياسية من حيث ابتذال اللغة وانحطاط المعني وتفاهة المديح. ثمّ جاء الدور علي نجوي كرم، لتصدح: بدنا نحافظ/ بدنا نجاهد/ بالروح البعثية/ ونسلّم بشار القائد/ رايتنا السورية، ليس دون انفلات من كلّ عقال في النفاق والزلفي والمسخرة (قبل أشهر كان رامي الأمين قد كتب، في ملحق النهار الثقافي، مادّة ممتازة عن الأغنية البعثية اللبنانية، حسب تعبيره الموفق تماماً).
ثمّ جاءت شحرورة الوادي ما غيرها، صباح، لكي تشارك في افتتاح مهرجان دمشق السينمائي بموّال من كعب الدست، والحقّ يُقال، يمتدح شموخ الأسد الذي لا يهتزّ عرشه ، علي ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية. بالطبع، ليست خافية مصلحة الشحرورة في هذه الوصلة الردحية (إذْ، بمعزل عن تكريمها في المهرجان، أعلنت صباح أنّ الأسد قد تكفلها وابنتها هويدا مدي العمر)، غير أنّ المرء لا يقاوم الرغبة في التخابث قليلاً حول اختيارها مفردة العرش تحديداً، في وصف حكم الأسد: كانت تقصد الإطراء، لا ريب، ولكنّ الفطرة الشحرورية ساقتها إلي المساواة بين هذا النظام ـ الجمهوري، رسمياً في الأقلّ ـ بأنظمة العروش. ومَن كان سيري مفاجأة كبري لو أنّها استكملت إطراء العرش بإطراء صاحب السموّ، أو صاحب الجلالة؟
ولكي لا نظلم المغنّيات والمغنّين من هذا العيار، بعد أن نضع جانباً طوابير الساسة والصحافيين والمحللين، نتذكّر واقعة مشهودة للشاعر اللبناني طلال حيدر جرت قبل أكثر من عشر سنوات في البقاع اللبناني. آنذاك، أزاحت بلدة شتورا الستار عن نصب تذكاري لتخليد باسل الأسد، حضره (لاحظوا كيف أنّ التغيّر والثبات هما في سنّة الحياة، سواء بسواء!) السادة نبيه بري رئيس المجلس النيابي، ورفيق الحريري رئيس الوزراء، ومح

المزيد


على هامش ما جرى من امتهان لكرامة السوريين وابتذال في طقوس النفاق: نحو تفكير جديد في مشكلة الشرعية

حزيران 8th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

بقلم: محمد الشاويش

 " كان مشهد العراضات الكبرى وحلقات الدبكة التي رافقت الاستفتاء علي تجديد الولاية الدستورية، وهي التي تسمي في الإعلام السوري بيعة، خطوة محزنة كبيرة إلى الوراء بالنسبة لنا نحن المتابعين للشأن السوري (من المنظور الوطني التحرري العتيق!). لا يمكن لآي إنسان يحترم كرامة الإنسان واعتزازه بنفسه أن لا يحس بالخجل إزاء طقوس النفاق هذه "

 

كرّست انتخابات مجلس الشعب السوري الأخيرة، والاستفتاء الذي جري وراءها لتجديد ولاية الرئيس بشار الأسد عودة، ولو من حيث الشكل، العودة إلى ممارسات رمزية بدأت منذ بداية العهد البعثي عام 1963، بل ربما منذ ما قبل ذلك، منذ عهد الوحدة بين مصر وسورية عام 1958، وتضخمت وتحولت إلى أشكال مبالغ فيها جداً في عهد الرئيس الراحل، ولا سيما في الثمانينات وبداية التسعينات، وهي ممارسات تمزج في أصولها بين تقاليد عربية وتقاليد مستوردة من تجارب الشرعية الثورية في العالم، ولا سيما التجربة السوفييتية، وهي تؤلف الإطار الرمزي الشكلي المحض الذي يندرج فيه مضمون سلطوي مختلف فقد مع الزمن خلفيته الأيديولوجية وابتعد عن روح العصر الذي أنتجه.

لا يمكن لعربي يحترم نفسه حقاً إلا أن يشعر بالحسرة وهو يري شعب سورية، هذا الشعب الودود الكريم، الشعب الذي كان دوماً في قلب معارك الأمة العربية الكبرى معطاء بلا حساب، شجاعاً مقداماً لا يري مصالحه القطرية شيئاً حيال مصالح الأمة الأكبر، وهو يتحول قسراً إلى جماعة من المصفقين والدابكين، وما من حكومة تحترم نفسها حقاً ترضي لنفسها أن تكون صورة شعبها هذه الصورة التي قدمتها وسائل الإعلام السورية، في الأيام التي سبقت الاستفتاء والأيام التي تلت إعلان نتائجه التي جاءت بنسبة موافقة التسعينات المعتادة.

لو كانت المسألة مسألة تفضيل واختيار بين أشكال السلطة، فلربما كنا مضطرين للموافقة علي وجهة نظر المعارضة الديمقراطية السورية في أن هذا الشكل المخجل لا يقاس بحال بالشكل الديمقراطي اللبرالي الذي تقدمه النماذج الغربية.

علي أنني في هذا المقال أريد أن أتقدم بوجهة نظر أظنها جديدة أدعو مناضلي المعارضة السورية، والمخلصين ممن يلتفون حول الرئيس الشاب أيضا ويدعمون مشروعه المعلن في الإصلاح إلى التفكير فيها، وهي مكتوبة بقلم مواطن فلسطيني كان علي الدوام يعد سورية بلده الأول مع فلسطين لا بلده الثاني، وهي تخص التفكير في حل جديد فيه ابتكار لمشكلة الشرعية يتجاوز تصلب الأيديولوجيا السلطوية القديمة التي عفا عليها الزمان، ويتجاوز أيضا الدوغما الديمقراطية المثالية للمعارضة التي تكاد تجعل من النموذج الفرنسي تحديداً قرآن الديمقراطية الذي لا يمس، واعتقد أن الأحداث أثبتت أن وضع هذا النموذج في المقدمة، والمراهنة الحصرية عليه، لا يمكن إلا أن يمنع كل تغير سياسي إيجابي حقيقي في هذا البلد العربي المحوري، كما في بلاد عربية أخرى تلتقي معه في سمات أساسية (رأينا ما آل إليه الحال في واحد منها هو العراق).

كان مشهد العراضات الكبرى وحلقات الدبكة التي رافقت الاستفتاء علي تجديد الولاية الدستورية، وهي التي تسمي في الإعلام السوري بيعة، خطوة محزنة كبيرة إلى الوراء بالنسبة لنا نحن المتابعين للشأن السوري (من المنظور الوطني التحرري العتيق!). لا يمكن لآي إنسان يحترم كرامة الإنسان واعتزازه بنفسه أن لا يحس بالخجل إزاء طقوس النفاق هذه، ولا اصدق أن الرئيس لا يحس هو أيضا بالخجل من هذا النموذج، وهو الذي تعلم في بريطانيا، وتظهر خطبه عقلية جديدة ليست هي العقلية البعثية المعتادة (وكان يتشارك في هذه العقلية في الزمن الذي شهد صعود المد القومي ـ الاشتراكي عملياً الجميع من بعثيين وناصريين وشيوعيين ورفاقهم الآخرين في الفكر)، وهو الذي لم يكن من الجيل الثوري الذي تكون في الأربعينات والخمسينات. الطقوس التي يمتزج فيها تاريخ من العبودية للسلطة موروث من قرون، مع تاريخ للاستعباد المستجد أسسه التقدميون لتزيد العبودية سوءا وتتضاعف ولتجتث كل ما تبقي من شعور بالكرامة والاعتزاز بالنفس عند شرائح اجتماعية لم تكن لحد وصول التقدميين إلى السلطة عام 1958 مع عبد الناصر ثم عام 1963 مع حزب البعث قد فقدت هذا الاعتزاز، ولنذكر هنا أمثلة للتحدي الاجتماعي من نوع سلطان الأطرش وإبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي والشيخ محمد الاشمر ومحمد كامل القصاب (أستاذ عز الدين القسام وأبيه الروحي، ولعلنا نذكر أن الأخير مواطن سوري وفق تقسيمات سايكس ـ بيكو من بلدة جبلة الساحلية) وغيرهم.
جاء الرئيس الشاب من خارج المؤسسة العسكرية ومن خارج جو النخبة الحاكمة التي أحاطت بالرئيس الراحل، واللغة التي استخدمها في خطاب القسم وفي خطاباته اللاحقة كانت توحي بتغير في العقلية البعثية ـ العسكرية التي حدثت فيها نقلة جديدة مع الحركة التصحيحية في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1970.

وقد تضاعفت الطبيعة التسلطية القاسية للعلاقة بين السلطة والناس مع مطلع الثمانينات مع بروز خطر الطائفية المسلحة التي تصاحبت مع طائفية مواجهة من طرف السلطة كان رمزها الأساسي هو شقيق الرئيس رفعت الأسد الذي نحي عن السلطة لاحقاً ليعيش في المنفي منذ عقدين من الزمن. إن القمع الهستيري الشامل الذي ميز حقبة الثمانينات ووصل إلى درجة غير مسبوقة وضعت له حدود مع العهد الجديد، وخفض بدرجة كبيرة بحيث رجع الوضع إلى وضع دكتاتورية عادية تكاد تشبه وضع مصر في عهد مبارك أو وضع بعض الملكيات العربية مثل الأردن، وبغض النظر عن انتقادات المعارضة الديمقراطية السورية لا اشك شخصياً انه كان هناك تحسن مرموق لا يقدره حق قدره إلا من شهد حقبة الثمانينات الأليمة تلك مجرد شهود (فكيف من اكتوي بنارها!). يتميز خطاب المعارضة الديمقراطية السورية، ممثلة بإعلان دمشق، وقوتاه الرئيسيتان هما التجمع الوطني الديمقراطي والأخوان المسلمون ، بنوع مما افضل أن اسميه الأصولية اللبرالية ،إذ يتضمن برنامجاً ثابتاً يضع مثلاً اعلي له النظام البرلماني الغربي وفقاً للنموذج الفرنسي، واول نقطة سأدعو المعارضة السورية لها، وبكل جدية، هي التوقف نهائياً عن استلهام هذا النموذج الفرنسي والاهتمام اكثر بالنماذج الملكية الدستورية! مثلاً النموذج البريطاني والنماذج الاسكندنافية، إن كان لا بد من احتذاء نموذج أوروبي!
الدولة الأوروبية ترافق نشوءها كما هو معلوم مع نشوء مفهوم الأمة ،والدولة كانت هي القلب

المزيد


الاستفتاء الرئاسي: مباراة النفاق!

أيار 20th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

بقلم: نهاد الشامي

في دمشق ومختلف المحافظات السورية هذه الأيام… النفاق كائن يمشي على قدمين!

 يملأ الجدران بالصور، والساحات باللافتات،… والوجوه بالمحبة الزائفة… والحناجر بالهتافات… ويعلم الذين يعرفون الكلام… كلاما اعتادوه في كل استفتاء رئاسي… كلاماً محوره كلمة واحدة هي: (نعم)!

(نعم) في استفتاء رئاسي حده الأدني 99% وما دون فاصلتها من أعشار ملفقة… (نعم) في استفتاء شكلي لا يغير من جوهره النافذ صوت أو صمت…  

 (نعم) لا تقدم ولا تؤخر… لا تصنع فشلا أو تحقق نجاحا… لا تعلي رأسا أو تسقط كرسيا… فمن أجل أي شيء إذن صرف الملايين على الخيام التي تلتهم الحدائق والساحات وتعرقل حركة المرور في الشوارع، ومن أجل أي نصر قطع الطرق

المزيد


حزب الله يعسكر في أرض النفاق!

نيسان 16th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

بقلم: نهاد الشامي

شخصيا كنت من الذين يحترمون حزب الله، وتاريخه النضالي المرير في مقارعة إسرائيل، والذي توج بالنصر في الإنسحاب الإسرائيلي في أيار من عام 2005 ، والذي بقيت غير مقتنع بأي محاولات للتقليل من شأن هذا الانتصار من قبل بغض المغرضين والمتأمركين!

بدأت مشاعر الاحترام لهذا الحزب القوي، الذي حدد لنفسه هدفا واحدا، وأخلص له لفترة من الزمن… بدأت مشاعر الاحترام هذه تهتز عندما رأيت السيد حسن نصر الله (بجلالة قدره) يهدي بندقية المقاومة لسفاح المخابرات السورية، وأحد رموز الفساد الأمني السيد رستم غزالة! كان ذلك أشبه بالصفعة، لأنه أضفى شرعية استشهادية رمزية  (يالفداحة الرمز) من قبل رجل قدم ابنه شهيدا في المعركة ضد إسرائيل، على شخص لا يشتري قيم الشهادة بقشرة بصلة… وهو يعتد بضحاياه في أقبية التعذيب الوحشية التي كان يديرها، أكثر مما يعتد بأي شهيد دفع حياته ثمنا لقيمة كبرى اسمها الوطن!  ومضت صورة هذا الحزب تهتز، حين أخذت التناقضات تعصف بتصريحات السيد حسن نصر الله الذي كانت خطاباته مثار إعجاب وإلهام لكل شعور عربي حر… فمرة يقف في وجه جماعة (14 آذار) حين رفعوا شعار إسقاط لحود، ليقول: ( لبنان ليس أوكرانيا) ثم يلجأ لنفس الأسلوب الأوكراني في محاولة إسقاط حكومة السنيورة!

 وشخصيا وكسوري لديه من الهم ما يكفيه ويزيد عن حاجته، لم أكن معنيا بالسجالات الداخلية اللبنانية بعد خروج الجيش السوري، ولا بمواقف 14 آذار أو معارضيه، وخصوصا بعد أن تحولت إلى مماحكة لا تنتهي، وأزمة لا يظهر أن لها آخر… لكنني كنت معنيا –في الصميم أيضا- بموقف حزب الله من انكشاف أمر المفاوضات السرية التي كانت تجري بين سوريين يمثلون النظام أو مقربين منه، وبين إسرائيليين عبر وسطاء سويسريين، والتي توقفت في حرب تموز التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل… حين انكشف أمر هذه المفاوضات، ظهر حسين رحال المسؤول الإعلامي لحزب الله في برنامج (بصراحة) على قناة المستقبل، ليحاول أن يبرر متلعثما ومداورا ومناوراً رغم أنه يمث

المزيد


ميشيل كيلو بقلم ماريا معلوف: خلط بين التقرير الأمني والمقال الصحفي

تموز 16th, 2006 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

 

ما كتبته الاعلامية اللبنانية ماريا معلوف في جريدة الثورة السورية يكاد يكون نموذجاً للتقرير الأمني الكيدي المتكامل، ولايمكن قراءته بأية حالة من الأحوال على أنه مقال صحفي، فكل مافيه من اتهامات ساذجة تطعن في نزاهة ووطنية الكاتب السوري المعتقل ميشيل كيلو يدخل في إطار التحريض الثأري وليس المناقشة أو الخلاف في الرأي، والوقائع التي افترضتها ماريا معلوف لتلويث سمعة الكاتب ميشيل كيلو وزملائه من موقعي إعلان دمشق – بيروت وتخوينهم باعتبارهم قبضوا أموالاً من الوزير اللبناني مروان حمادة عبر ميشيل كيلو، ثمناً لتوقيعهم على الاعلان، أقرب إلى افتراءات مخبر أمي منها إلى خيال إعلامي، والاجتماع الذي افترضت معلوف حدوثه في قبرص بين ميشيل كيلو ومروان حمادة، لتسلم وتسليم الأموال المزعومة، يصلح لأن يكون حدثاً في كتب الألغاز البوليسية الموجهة للفتيان التي يقوم ببطولتها المغامرون الخمسة، ولايرقى حتى لمستوى قصص أرسين لوبين أو مغامرات تان تان، فلماذا اختارت معلوف قبرص بالذات، على الرغم من أنه كان بإمكانها افتراض حدوثه في لبنان التي يزورها ميشيل كيلو وزملاءه من المثقفين السوريين باستمرار، فذلك أقرب للتصديق، ومجرد عدم وجود ختم الدخول والخروج من وإلى قبرص في جواز سفر كيلو قد ينسف تقريرها الأمني كاملاً، ثم لماذا اختارت ماريا معلوف اسم مروان حمادة تحديداً، وليس وائل أبو فاعور مثلاً، أو غازي العريضي أو حتى وليد جنبلاط، أما ادعاء معلوف بأن كل تلك الوقائع الفنتازية -التي تصلح لعلاج الأطفال المصابين بالأرق، وتدفعهم للنوم هرباً من ملل أحداثها- تستند إلى ما أثب

المزيد


جوقة النفاق اللبناني: ماريا معلوف آخر العنقود

تموز 15th, 2006 كتبها nehad alshami نشر في , أرض النفاق

 

كأنه لم يكن ينقصنا جهابذة النفاق في سورية من عماد فوزي الشعيبي إلى رياض نعسان آغا، ومهدي دخل الله، ومحمد حبش… وسواهم من المتاجرين والمزاودين… الذين يلعنهم الشعب السوري في سره وفي صحوه ومنامه كلما ظهروا على شاشة إحدى المحطات ليبيعون أو يشترون… حتى يطلع لنا بعض (الأشكاء) اللبنانيين ليغوصوا بأناقتهم الممجوجة، وترفعهم المصطنع في أسوأ مواضع مستنقع النفاق والإستزلام الاستخباراتي السوري!

وإذا كنا قد اعتدنا لزمن نباح النائب اللبناني ناصر قنديل وهو يدافع دون كلل أو ملل، عن مواقف سورية القومية والمبدئية الثابتة، أو سفه وئام وهاب وهو يهدر أو يهذر – لا فرق-  مستبسلا في مهاجمة أعداء الاستبداد، وفي تبييض صفحة النظام السوري، التي يس

المزيد





سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!