استعادة الجولان مطلب وطني… ولكن!

أيار 29th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

بقلم: زهير سالم

121224

سنظل نلح على أننا نعتبر قضايا سورية (الدولة) هماً وطنياً مشتركاً، ينبغي أن ينأى الجميع بها عن التجاذبات البينية التي تترقب وتترصد… لنؤكد أيضاً أن المعركة (السياسية) لاستعادة الجولان السوري المحتل هي معركة كل السوريين، مهما كان موقعهم، وأنها تتطلب موقفاً واعياً ومسؤولاً ينأى بها عن أي شكل من أشكال التوظيف في معركة الصراع البيني الدائر بين (النظام) وقوى (المعارضة).

جميل أن ننهي إلى العالم أجمع رغم ظروف المحنة القاسية التي نعيش، أن السوريين أمام قضاياهم الكبرى القومية والوطنية متحدون متضامنون…وأن استعادة الجولان مطلب وطني إجماعي لا تهاون فيه ولا تنازل عنه. نريد للجولان أن يتحرر في أقرب وقت، وبأيسر السبل، أو أصعبها إذ اقتضى الأمر ذلك.

لن نلجأ في الحديث عما جرى في تركية أو ما سيجري بعدُ هناك بلغة المتربص الذي يبحث عن الثغرة ليقرن موقفاً بموقف أو قولا بفعل، أو ماضياً بحاضر…. بل نردد ونؤكد نريد للجولان أن يتحرر بأيسر السبل أو بأصعبها إذا اقتضى الأمر ذلك. ونعتقد أن الطريق إلى تحرير الجولان أو استعادته محفوف بالمكاره والمزالق.. والمخاوف كذلك مخاوف تنبعث من الحب للأرض والإشفاق على مستقبل الأجيال، ومن الدروس الصعبة التي تابعناها في تاريخ هذا الصراع.

سؤالنا الأول الذي نطرحه في هذا السياق هل هذه هي اللحظة التاريخية (الأفضل) لاستعادة الحق إقليميا ودولياً…؟!

هل حكومة أولمرت مؤهلة إسرائيلياً لإدارة مثل

المزيد


النظام السوري بين اللواء السـليب والجولان المحتل

أيار 24th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , أسرار حكم البعث, الجولان في الأسر

 بقلم: بدر الدين حسن القربي

golan0لسـنا في موطن المجادلة على أننا نفضّل أن تكون العلاقة التركية السورية علاقة طيبة تتغلّب فيها علاقة الجوار على علاقة العداء التي كانت عموماً هي طبيعة هذه العلاقة لعشرات من السنين الماضية.

فالحكومات السورية المتعاقبة من بعد الاستقلال كثيراً ماكانت تدفع بعموم طروحاتها نحو تأزيم العلاقة السورية التركية على الدوام وجعلها عدائيةً أكثر منها حسن جوار، وهكذا كان للنظام السوري أباً وابناً في العهد الأسدي الدور الأكبر إن لم يكن كله في هذا الشأن حتى وقعت الفاس في الراس.

بالطبع كانت لهم أسبابهم التي كان من أهمها ارتباط السياسة التركية بالسياسة الأمريكية والإسرائيلية، وأنها دولة مارست القمع والقتل والشنق على رجالات الفكر والرأي المعارضين لها إبان حكمها لبلاد الشام يوم 6 أيار/مايو لعام 1916 أيام (سفر برلك) أو مايعرف بالحرب العالمية الأولى، والأهم من كل ماسبق أن لسورية أرضاً مغتصبة كانت فرنسا أعطتها لتركيا عام 1939 أثناء فترة احتلالها لسورية. وهي أسباب تساقطت تباعاً وإنما آخرها قبل أولها.

فعن لواء الاسـكندرون المغتصب (2700 كم مربع) بقينا قرابة خمسين عاماً نُدَرّس ونُمْتَحَن ونُحَفَّظ أن اللواء السليب والمغتصب هو أرض سـورية 100%، وسنجق تابع لولاية حلب الشهباء من العصر العثماني، ومن قرأ بغير هذا فهو الخائن والأفّاك المبين.

بقي هذا الجزء من الأرض السورية محل نزاع وتنازع سياسي وإعلامي بين الحكومات السورية والتركية المتعاقبة، يقوى حيناً ويختفي أحياناً كثيرة، ولكن لم يحظ هذا الضم والابتلاع بالاعتراف السوري الرسمي في كل الأحوال حتى كان عام 1998 عندما ضاق الأتراك بسلوك الأسد الأب وارتفعت لهجة تهديداتهم نتيجةً إيوائه للزعيم العمالي الكردي عبدالله أوجلان، ودعمه المتعدد الأوجه وبلاحدود بما فيها مراكز تدريب لمنظمته الكردية اليسارية والتي كانت تنطلق بأعمالها ضد الدولة التركية من سـورية. وكادت الأمور تشتعل حرباً ماحقة على خلفية هذا الدعم الذي كان يستهدف فيما يستهدف من الطرف السوري إقلاق راحة الخصم التركي علماً أن سورية النظام كانت ضد مطالب الأكراد السوريين أنفسهم بل وصل الأمر فيها حد اضطهادهم وتجاوز حقوق الإنسان فيهم المعترف بها دولياً وإنسانياً.

وصلت التهديدات العسكرية التركية في حينها حافة الهاوية، ورهنت مصير النظام السوري بطرد (تسـليم) السيد/ أوجلان وتوقيع اتفاق أمني. فكان ماكان من تسليم أو(طرد) الزعيم الكردي، وتوقيع ماعرف باسم اتفاقية أضنة عام 1998 التي أعادت الهدوء إلى الوضع الأمني والعسكري مابين الدولتين، كما أعقبها اتفاقات اقتصادية وزيارات أمنية وعسكرية حتى على مستوى الرؤساء وقّعت خلالها العديد من البروتوكولات التي كانت تتضمن فقرة حول مصطلح تركيا تشير الى حدود السيادة التركية البرية والبحرية وفقا للقوانين الدولية، وهو ما اعتبرته انقرة اعترافاً سورياً ضمنياً بحدود تركيا، وتخلياً عن المطالبة بالاسكندرون عندما ألغى الجانب السوري تحفظاته على توقيع هكذا اتفاقات.

إن مما لاشك فيه أن الضغوطات والتهديدات التي تعرض لها النظام في عهد الأسد الأب كانت أكيدةً وخطيرةً دفعت به إلى حل الوضع على هذه الطريقة والتخلي أو السكوت عن المغتصب من الأرض مع الأتراك، ثمّ تولّى تسويق مثل هذا الاعتراف على طريقته في تسليك أموره وتمريرها عبر السنين من الظروف السياسية المستجدة والمواتية.

إن أخطر ماكان في اتفاقية أضنة الأمنية أنها تمّت في ظل نظام شمولي

المزيد


الجولان في عيوننا.. معرض للتصوير الضوئي بدمشق

كانون الثاني 8th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

محمد الخضر- دمشق: نظم فريق جوالة الأرض السوري معرضا للتصوير الضوئي بدمشق تحت عنوان "الجولان في عيوننا "ضم 65 صورة تعكس كافة جوانب الحياة بالجزء المحرر من الجولان السوري.
 وأشار الفنان محمد حاج قاب إلى أن المعرض يلقي الضوء على الجوانب الاجتماعية والأثرية والجمالية، وكذا الجريمة الإسرائيلية بتدمير مدينة القنيطرة السورية.
 وأوضح حاج قاب للجزيرة نت "أردنا أن نقول للسوريين ممن لا يعرفون الجولان إلا عبر الراديو والتلفزيون إن تلك البقعة تحمل الكثير من الجمال".
 وأضاف أن اللوحات المعروضة تتناول جمال الطبيعة إلى جانب إبراز همجية الاحتلال التدميرية، مشيرا إلى أنها تشكل رؤية للفنانين المشاركين البالغ عددهم 17.
 ويشير المصور موسى بشارة إلى أن قيمة المعرض تكمن بمشاركة المصورين الوجدانية للأهل داخل الشريط المحتل بآلامهم وتطلعاتهم بالتحرير، والتخلص من نير الاحتلال.
 وأعرب بشارة -الذي يشارك بثلاث لوحات عن الشريط وذهاب العرائس عبر الشريط إلى الجزء المحتل- عن أمله في

المزيد


لبنان هو أولوية بشار أم الجولان؟!

كانون الأول 18th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

بقلم: حسن صبرا

 

يصمم كثيرون، سياسيين وكتاباً وإعلاميين، أن نظام دمشق يريد الإمساك من جديد بلبنان ليكون ورقة بين يديه كما العراق أو حماس، كي تعيد له واشنطن الجولان المحتل من "إسرائيل" عام 1967، فيتخلى عن لبنان وحماس والعراق.. ونحن نجزم بأن بشار الأسد لم ولن يبذل أي جهد في سبيل استرجاع الجولان لا سلماً.. ولا حرباً طبعاً، لكنه مستعد لمحاربة اللبنانيين إلى أن يستعيد سيطرته ووصايته عليه.

لماذا؟

الحرب من أجل الجولان مكلفة، وقد تطيح النظام، والنظام في حسابات عائلة الأسد أهم من الأرض، وقد تأكد هذا منذ عام 1967 حين سحب وزير الدفاع السوري وقتها حافظ الأسد قواته من جبهة القتال ضد "إسرائيل" وأرسلها إلى دمشق لتنتشر حول الإذاعة والتلفزيون والأركان والمحطات الرئيسية لمنع سقوط النظام، فضلاً عن أنه أعلن سقوط القنيطرة وكان الجيش السوري ما زال متحصناً داخلها يدافع عنها.

أما الحرب من أجل لبنان فهي تدعم نظامه في الداخل، حيث المكتسبات لا تنتهي، بدءاً من نهب أموال اللبنانيين الرسمية والخاصة والتي تقدرها مصادر مطلعة بأنها بلغت خلال فترة الوصاية الكريهة على لبنان نحو 20 مليار دولار..

ومن المكتسبات الأخرى المهمة توفير العمل (والمخبرين) لنحو مليون مواطن سوري يعتاش من عملهم في لبنان أكثر من خمسة ملايين سوري في مختلف القطاعات.

المكتسب الثالث والمهم أيضاً هو إمساك سوريا بمفاصل الوضع اللبناني سياسياً وعسكرياً وأمنياً.. بما يتيح لنظامها موقعاً إقليمياً مهماً، يضاعف أهمية سوريا سياسياً وجغرافياً ويعطيها ثقلاً في المدّين العربي والدولي.

المكتسب الرابع أن نظام دمشق يوسع دائرة ملاحقة خصومه سواء من أبناء سوريا أو من الأنظمة العربية والغربية التي تعارضه، ومن داخل لبنان يستطيع أن يعقد الصفقات مع هذه الأنظمة ليقبض ثمنها مثلما فعل مثلاً في قضية الجيش الأحمر الياباني وقبض ثمنها صفقة اقتصادية مجزية مع اليابان. وكما فعل مع قضية حزب العمال الكردستاني قبل أن يبيع حافظ الأسد زعيمه أوجلان، خوفاً من احتلال تركيا لحلب.

هذه المكتسبات وغيرها كلها خسرها نظام الأسد، لذا فهو يرى أن الحرب من أجل لبنان مجزية.. عكس الحرب من أجل الجولان.

أما سلماً، فإن بشار الأسد يعتبر أنه لم يخسر الجولان في عهده بل إن نظام والده و

المزيد


1967-2007 بعد أربعين عاما من الاحتلال: الجولان السوري بالصور

شباط 20th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

 نشر موقع (بي.بي.سي) مؤخرا مجموعة من الصور الهامة عن الجولان السوري المحتل، التي نعيد نشرها هنا لأنها تقدم رؤية لواقع الحال بعد أربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان… والصمت السوري المطبق على جبهة تحرير الأرض والإنسان بقيادة الرفاق المناضلين في حزب البع

المزيد


استكشاف الجولان

شباط 2nd, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر, مكتبة سورية

بقلم: عمر كوش

تأليف: تيسير خلف

تاريخ النشر: 2006

الناشر: دار التكوين

يمتد إقليم الجولان على مساحة تصل إلى 1860 كيلومتراً مربعاً في الزاوية الجنوبية الغربية من سوريا، يحدّه من الغرب فلسطين المحتلة، ومن الشرق وادي الرقاد الذي يصله بمحافظة درعا، ومن الشمال لبنان، ومن الجنوب الأردن. ويقع في منطقة الاستقرار الأولى فى سوريا، حيث تصل كميات الهطل المطري السنوي إلى نحو 1000 ملم. ويتموضع الجولان على أرض غنية بمياهها، مما يكسبه أهمية واضحة في المنطقة. ويبلغ ارتفاع أعلى نقطة في الجولان عن سطح البحر 2814 متراً فى جبل الشيخ، أما أخفض نقطة فتصل إلى 116 م تحت سطح البحر في منطقة الحمّة عند بحيرة طبريا، وهذا يخلق تنوعاً في المناخ، يتراوح بين البارد والمعتدل والحار، ويشكل ظرفاً مثالياً للزراعة على مدار العام، وللسياحة أيضاً، ولإقامة مشاريع صناعية ترتبط بالمنتوجات الزراعية.
وتعتبر مدينة القنيطرة، التي فصلت إدارياً عن مدينة دمشق عام 1966 لتصبح محافظة، أكبر مدن الجولان وعاصمته. وبلغ عدد سكان الجولان في ذلك العام أكثر من 147 ألف نسمة، بكثافة تتراوح بين 45 و75 نسمة في الكيلومتر المربع الواحد، قبل الاحتلال الإسرائيلي في 5 حزيران 1967.
ويحاول تيسير خلف في كتابه "استكشاف الجولان" عرض الصورة التي قدمها الرحالة والمستكشفون الأوروبيون لإقليم الجولان الحيوي، ووضعها في سياقها التاريخي العام، واستخلاص المعطيات الجغرافية والسكانية والطبيعية التي انطوت عليها كتاباتهم وأبحاثهم. وهو أمر يسهم في تكوين وعي تاريخي لجذور المطامع الأوروبية والصهيونية في هذا الإقليم السوري المحتل. ويتضمن كتابه تدقيقاً تاريخياً وجغرافياً عميقاً، يعبر عن نفسه في الاستعراض الشامل لمعظم الرحلات التي قام بها الرحالة والمستكشفون الأوروبيون إلى الجولان في القرن التاسع عشر، إضافة إلى تضمنه رسومات نادرة من الجولان في الفترة ذاتها.
ويقسم المؤلف الرحلات التي تناولت الجولان إلى أربعة أقسام: الأول يشمل الرحلات التي أعدها المغامرون والجواسيس بهدف معرفة هذه البلاد المرشحة للاستعمار بعد حملة نابليون بونابرت على مصر وسوريا، والثاني يشمل الرحلات التي أعدها رجال دين أنغليكان تمحورت أهدافهم حول إثبات صحة الجغرافيا الكتابية التوراتية؛ والقسم الثالث يشمل الرحلات التي أشرف عليها مهندسون وضباط عسكريون اهتموا بالخرائط والمعطيات الطوبوغرافية، ومهدوا بشكل أو بآخر للاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية لاحقاً؛ أما القسم الرابع فيشمل تلك المجلدات المزينة بالرسوم الشاعرية، والتي يغلب عليها الطابع السياحي الديني المسيحي.
ويبدأ الكتاب بالرحلة التي قام بها الدكتور "أولريخ كاسبر ستيزن" إلى الجولان في الشهر الأول من عام 1805، قبيل وفاة أحمد باشا الجزار. حيث ألهبت حملة نابليون على مصر مع نهاية القرن الثامن عشر، وما رافقها من اكتشافات أثرية وخرائط ومصورات، خيال الرحالة الأوروبيين، وأيقظت أحلامهم بالعودة إلى "الأراضي المقدسة"، بعد مضي ما يقارب خمسة قرون على نهاية الحروب الصليبية. وبدأ ستيزن جولاته الاستكشافية للجولان بالذهاب إلى جبل الشيخ (حرمون)، ومنابع الأردن وسائر مناطق الجولان الأخرى، منتحلاً شخصية طبيب يدعى موسى الحكيم. وسافر في عام 1807 من القدس إلى الخليل، ثم إلى مصر عبر صحراء سيناء، حيث أقام في القاهرة مدة عامين. وهناك اشترى لمتحف "غوتا" مجموعة من 1574 مخطوطة و3536 لقية أثرية.
ويعتبر المؤلف أن اكتشافات ستيزن ومفكراته ورسومه التخطيطية مثّلت وثيقة هامة، بل ومرجعاً لكل المستكشفين الذين أتوا من بعده. فقد أحدثت تقاريره حول الأراضي المقدسة، وخصوصاً الضفة الشرقية لنهر الأردن وطبرية والبحر الميت، إبهاراً في الأوساط الأكاديمية الأوروبية عموماً والإنكليزية خصوصاً. ففي عام 1809 وصل "يوهان لودفيغ بوركهارت"، السويسري الأصل والذي تعلم العربية في كامبردج، إلى حلب، واتخذ لنفسه اسم الشيخ إبراهيم بن عبد الله، التاجر المسلم، والرحالة الهندي الذي يحمل رسائل توصية من شركة الهند الشرقية للقنصل البريطاني في حلب. وعكف الشيخ إبراهيم على دراسة اللغة العربية حتى اتقنها ودراسة القرآن حتى صار يشرح لبعضهم ما استعصى فهمه من آيات الذكر الحكيم، ثم قام في عام 1810 برحلات طويلة في بلاد الشام، وخصوصاً الجولان، ثم وصل إلى القاهرة عام 1812 . وتوفي فيها عام 1817 ودفن على الطريقة الإسلامية حسب وصيته.
غير أن بوركهارت تغير كثيراً منذ أن بدأ رحلته عام 1809، إذ كانت غايته في البداية خدمة المشرو

المزيد


بسبب تفسيرها الخاطئ للقانون الدولي: الحكومة السورية تعرقل إنشاء مشفى الصليب الأحمر في الجولان!!

شباط 1st, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

رفضت الحكومة السورية مؤخرا  قيام لجنة الصليب الأحمر الدولي بإنشاء مشفى في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، تقدر تكاليفه بنحو ستة ملايين دولار

وقد جاء هذا الرفض عبر رسالة كتابية من وزارة الخارجية السورية تعارض تنفيذ مشروع "مستشفى مجدل شمس" بدعوى أن اللجنة الدولية تنتهك القانون الدولي الإنساني عبر تقديم هذه المساعدة الطبية تحت رايتها مباشرة.. الأمر الذي أدى إلى تعليقه فيما رأت أوساط اهلية في الجولان السوري المحتل  أن هناك  بعض الأفراد يحاولون عرقلة المشروع عبر الوزارات السورية غير المبالية، والتي تطبق المثل الشعبي: لا برحمك ولا بخلي رحمة الله تنزل عليك!   

إلغاء مفاجئ!

وكان من المقرر أن يتم وضع حجر الأساس لمشروع مشفى مجدل شمس في 15 حزيران/ يونيو الماضي، لكن الحفل الذي كان مقرراً لهذه الغاية تم إلغاؤه بشكل مفاجئ. وفي 18 يونيو/ حزيران تلّقت اللجنة الدولية رسالة كتابية من وزارة الخارجية السورية تعارض تنفيذ المشفى بدعوى أن اللجنة الدولية تنتهك القانون الدولي الإنساني عبر تقديم هذه المساعدة الطبية تحت رايتها مباشرة.

من جهتها، نقلت صحيفة "بانياس" الالكترونية التي تصدر من الجولان؛ عن الصليب الاحمر تأكيده أنه مستعد دائماً لتنفيذ المشروع الذي وعد به، مشيراً إلى أنه تم إدخال المشروع في ميزانية اللجنة الدولية للعام 2006/ 2007، "لكن لجنة الوقف لم تكن في موقع يخولها التوقيع على مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق المسبق عليها، ولذا لم يكن لدى الصليب الأحمر أي خيار آخر سوى تعليق تنفيذ المشروع".

وأوضح الصليب الأحمر أن بالرغم من أنه هو من سيقوم بإنشاء المشروع مباشرة، إلا أن هذا المشروع سيدار من قبل سكان الجولان، "لذا لن نفرض مشروعا ما على السكان دون رغبة جميع الأطراف، فلكي ينجح المشروع يجب أن يحظى بموافقة جميع الأطراف في المجتمع ونحن بانتظار هذه

المزيد


( رجم الهري): موقع أثري في الجولان المحتل مرشح لمسابقة عجائب الدنيا السبعة!

كانون الثاني 28th, 2007 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

يعتزم باحثون سوريون من أبناء الجولان السوري ترشيح موقع "رجم الهري" الواقع في الجزء المحتل من الجولان وعلى بعد كيلومترات قليلة من خط وقف إطلاق النار والذي يعود إلى أكثر من خمسة آلاف عام للمشاركة في مسابقة عجائب الدنيا السبع التي ستقام في العاصمة البرتغالية  لشبونة في 7/7/2007  ويقول الباحثون إن "ما يتمتع به رجم الهري  من مواصفات تجعله من أعظم وأغرب وأكثر المواقع الأثرية غموضاً في العالم".
ويتكون رجم الهري من خمس حلقات حجرية قطر أكبرها 156 متراً وعرض الجدران نحو ثلاثة أمتار وارتفاعها ما بين 2-3 أمتار.
ويبلغ وزن الحجارة التي استخدمت في بنائه 42 ألف طن واحتاج بناؤه إلى ست سنوات متواصلة من العمل إذا قام ببنائه مئتا عامل لمدة 18 ساعة في ال

المزيد


لماذا تأخرت التسوية على جبهة الجولان؟!

تشرين الثاني 30th, 2006 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

 بقلم: فايز سارة

احتلت القوات الاسرائيلية مرتفعات الجولان في حرب حزيران عام 1967 بالتزامن مع احتلالها كل من الضفة الغربية وقطاع غزة الفلسطينيين وشبه جزيرة سيناء المصرية. وبخلاف ما آلت اليه حال كل من الضفة وغزة وسيناء من تسويات سياسية بين اسرائيل وكل من الفلسطينيين ومصر، فان مرتفعات الجولان، لم تطالها أية تسوية سياسية باستثناء عملية فصل القوات التي حدثت بين سوريا واسرائيل في الجولان بعد حرب العام1973 ويعود السبب في عدم حصول اية تسويات في مرتفعات الجولان الى عوامل كثيرة ومعقدة أحاطت بموضوع الجولان من جهة وبالصراع العربي الاسرائيلي طوال الاربعين عاما الماضية، وهي مازالت تحكم موضوع التسوية على هذه الجبهة من الصراع، وتتحكم به رغم ما طرأ من تغييرات سياسية وعسكرية طالت العالم والمنطقة وبلدانها.

والعامل الاول والاهم في عدم حصول تسوية على جبهة الجولان، يكمن في المزايا الجيوسياسية التي تتمتع بها هذه المنطقة في الصراع بين سوريا واسرائيل. اذ هي منطقة محدودة السكان، وذات موقع استراتيجي من الناحية العسكرية، وتتحكم بقسم من مصادر المياه للمربع السوري اللبناني الاردني الاسرائيلي، وذات قيمة تاريخية، وكله جعل من اسرائيل تعارض اية تسوية تتضمن اعادة الجولان الى السيادة السورية، وهو أمر ملحوظ حتى في خلال المفاوضات الاخيرة، التي توقفت عام ,2000 واتفق في خلالها على اعادة معظم الجولان الى سوريا.والعامل الثاني في تأخير تسوية على جبهة الجولان، تمثل في ارتباكات الموقف السوري من التسوية على هذه الجبهة. فقد راهن السوريون على موقف عربي موحد، يربط مسارات التسوية على كافة الجبهات، رغم الخروقات التي بدأت في جدار الموقف ال

المزيد


مـا حـال الجـولان اليـوم؟!

تشرين الثاني 29th, 2006 كتبها nehad alshami نشر في , الجولان في الأسر

بقلم: د. خالد الأحمد

عام (1974) تمكن (كسينجر) بواسطة زياراته المكوكية إلى دمشق، والتي زاد وزنـه فيها بضعة كيلو غرامات، بسبب كرم الضيافـة العربية عند حافظ الأسـد، تمكن من فصل القوات على الجبهة السورية، بين سوريا والصهاينة بعد حرب (1973)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ يتجدد تلقائياً قرار مجلس الأمن القاضي بوجود قوات دولية تفصل بين سوريا والصهاينة؛ يتجدد كل ستة أشـهر… وبالتالي يعيش الصهاينة في الجولان بأمـن منقطع النظير، حيث لاتوجد عندهم انتفاضـة، كما هو الحال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد نشـر عن الهدوء في الجولان عدة مرات، منها:

نشر موقع (كلنا شركاء) موضوعاً عن الجولان في (12 /6/2005) لذلك أحببت أن ألخص بعضه مع التعليق عليه.

وهذه أهم العناوين:

ـ حملة جديدة استيطانية في الجولان لجلب مئات العائلات اليهودية.

ـ استقطاب (300) عائلة يهودية ضمن عام (2005).

ـ عنوان الحملة: الجولان مشرع أبوابه لكم وهو مفعم بالحياة.

ـ وجاء في الحملة: الجولان يتميز بالهدوء الأمنـي، ومستوى المعيشة المرتفع لدى المستوطنين.

ـ الطبيعة الخلابة والهـدوء والأمـان ينتظرونكم في الجولان.

ـ (21) مستوطنة ممتدة من جبل الشيخ وحتى بحيرة طبريا؛ فتحت أبوابها لاستقبال القادمين الجدد.

ـ ازداد الاستيطان في الجولان في السنوات الأخيرة بنسبة (400 %).

ـ (700) عائلة يهودية استوطنت الجولان

المزيد


التالي



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!