الشباب في سوريا: معارضة على الإنترنت!

أغسطس 11th, 2009 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

ميدل إيست أون لاين- ساعد الاستخدام المتزايد لشبكة الانترنت في سوريا الشباب على مراوغة سياسة المنع التي تستخدمها السلطات، وتشكيل مجموعات ضغط تلقائية على الحكومة.
وذكر تقرير لمعهد الحرب والسلام على موقعه الالكتروني ان مجموعة من الشباب يقودهم حسن الزرقي رفعوا "أصواتهم الالكترونية" في حملة لتخفيض أسعار النداءات الهاتفية عبر الموبايل.
واستطاع الزرقي ان يجمع 5630 توقيعاً عبر الانترنت خلال ثلاثة أشهر في عريضة تطالب السلطات بتخفيض تعريفة النداءات الهاتفية للدقيقة الواحدة.
وحث المؤيدون للحملة الذين اجتمعوا الكترونياً من دون تعارف مسبق بينهم، على عدم استخدام الهاتف ساعتين يومياً في طريقة للاحتجاج.
ولم تستجب شركات الهاتف النقال في سوريا للحملة التلقائية، حسب الزرقي، إلا أنها قدمت بعض العروض المخفضة للشباب، الأمر الذي يوضح تأثير الاحتجاج التلقائي.
ويشعر حسن الزرقي بالقلق من الاستمرار في حملته عبر الانترنت خشية من السلطات الحكومية التي يمكن ان تدرج الأمر ضمن المعارضة لنظامها السياسي.
ويمثل الزرقي صورة للجيل الجديد في سوريا الذي يمارس الضغط على الحكومة بطرق سليمة وعبر الانترنت.
وتتصاعد الحملات الالكترونية في سوريا بشكل تلقائي ضد تغيير قانون الاحوال الشخصية والتحرش الجنسي وتخفيف عقوبة جرائم الشرف، حيث جمعت التبرعات الى طفلة بعمر 4 سنوات تعرضت للاغتصاب، الأمر الذي دفع الرئيس السوري بشار الاسد الى التدخل والايعاز بارسال الطفلة الى الخارج للعلاج.
ويقف المئات وراء حملة متصاعدة ضد حجب موقع التواصل الأجتماعي "فيس بوك" في سوريا. و"فيس بوك"موقع تواصل اجتماعي مجاني تم حجبه في سورية سنة 2007، وعلى الرغم من ذلك يشترك فيه آلاف السوريين الذين يجدون فيه مساحة حرة للتعبير عن آرائهم.
وأطلق في الأيام الأخيرة على صفحاته مجموعة من الشباب السوري "نداء إلى ال

المزيد


'اعتدال' النظام السوري: الوقائع تكذب الخرافة!

أغسطس 29th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

 بقلم: صبحي حديدي

497ima

هنا غيض من الفيض الأحدث في وقائع الإستبداد السوري، خلال الثلث الأخير من هذا الشهر، آب (أغسطس)، وحده:

 1 ـ 27/8، المهندس مشعل التمو، الناشط الديمقراطي والناطق الرسمي باسم ‘تيار المستقبل’ الكردي في سورية، يُحال إلى قاضي التحقيق الأوّل في دمشق، وتوجّه له النيابة العامة سلسلة التهم التالية: ‘نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة’، و’إضعاف الشعور القومي’، و’الإنتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والإقتصادي’، و’الإنتماء إلى جمعية ذات طابع دولي’، و’إيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية’، و’النيل من هيبة الدولة’، و’الإعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الإقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضدّ البعض الآخر وإما بالحضّ على التقتيل والنهب’… إستناداً إلى أحكام الموادّ 285 و286 و287 و288 و295 و306 و307 من قانون العقوبات العامّ، والتي يقضي بعضها بحكم الإعدام. وكان التمو قد اختُطف فجر 15/08/2008 أثناء سفره إلى مدينة حلب، ونفت الأجهزة الأمنية وجوده لديها، ولم تُظهره شعبة الأمن السياسي إلا حين أحالته إلى القضاء. وفي مطالبتها بالكشف الفوري عن مصيره، كانت منظمة العفو الدولية قد ذكّرت بواقعة اختطاف الشيخ الكردي السوري محمد معشوق الخزنوي، يوم 10/5/2005، وإعادته إلى أهله جثة هامدة، لا تخلو من آثار تعذيب واضحة، بعد 20 يوماً من اختفائه. وشدّدت المنظمة على أنها تملك من المعلومات ما يؤكد أنّ تصفية الخزنوي تمّت بعلم عدد من ‘كبار موظفي الدولة’ في سورية.
2 ـ 27/8، محمد موسى، أمين ‘الحزب اليساري الكردي’ في سورية، يمثل أمام القاضي الفرد العسكري في القامشلي، بتهمتَيْ ‘تعكير الصفاء بين عناصر الأمة’ و’الإنتماء إلى جمعية سياسية دون إذن الحكومة’. وكان موسى قد اعتُقل يوم 19 تموز (يوليو) الماضي في دمشق، ثم أحيل إلى القضاء العسكري في حلب، قبل أن يمثل أخيراً أمام المحكمة العسكرية في القامشلي. وخلال المحاكمة شدّد موسى على الموقف القومي والتقدمي والديمقراطي للحزب، وعلى أنّ القضية الكردية في سورية هي قضية وطنية تُحلّ في الإطار الوطني السوري وفي إطار وحدة البلاد، بالنضال المشترك مع سـائر القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية في سورية. الأرجح أنّ هذا التشديد لم يكن مفاجئاً للقاضي الفرد، ولكنه أيضاً لم يلقَ أذناً صاغية ولا ضميراً يقظاً!

 3 ـ 26/8، محكمة الجنايات الأولى في دمشق، برئاسة القاضي محيي الدين حلاق، تعقد جلسة جديدة لمحاكمة معتقلي ‘إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي’، بحضور عدد كبير من المحامين والناشطين والمتضامنين وممثّلي بعض البعثات الدبلوماسية. النيابة العامة بدت أكثر إصراراً من ذي قبل على مطالبتها بتجريم المتهمين وفقا للموادّ ذاتها التي تشير إلى التهم المكرورة: ‘نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة’، و’إضعاف الشعور القومي’، و’الإنتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والإقتصادي’، و’إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية’، و’النيل من هيبة الدولة’… وكان ‘التقدّم’ الوحيد الذي شهدته هذه الجلسة، التي تمّ رفعها إلى 24/9 هذه السنة، هو الإيضاح الذهبي العبقري الذي تطوّع القاضي حلاق باجتراحه نيابة عن النيابة: أنّ هذه الأخيرة ‘خصم شريف بالقضية، وأنتم تقدّمون دفاعكم، والمحكمة تصدر القرار’! وللتذكير، الضروري في الحدّ الأخلاقي الأدنى، هنا لائحة بأسماء معتقلي الإعلان الذين اعتُقلوا تباعاً بعد انعقاد مؤتمر الإعلان الأوّل، في 1/12/2007: رياض سيف رئيس مكتب الأمانة، وفداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني، وأمينَيْ سرّ المجلس الوطني للإعلان أحمد طعمة وأكرم البني، وأعضاء المجلس أو الأمانة العامة طلال أبو دان، علي العبد الله، جبر الشوفي، وليد

المزيد


المؤسسة العسكرية: الانقلاب التقليدي والانقلاب العقائدي!

أغسطس 19th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

بقلم: غسان الإمام

78004

أتيت بملابس لي إلى مكتبي في الصحيفة. كنت أعتزم إيداعها مغسلة مجاورة للتنظيف والكي. لكن الأحداث الساخنة التي يعيشها بلدي شغلتني عنها. كانت سورية، كعادتها بين الاربعينات والستينات، تعيش تحت وطأة التهديد المستمر بالانقلابات العسكرية. بالفعل، حدث الانقلاب في الهزيع الأخير من الليل.

فوجئت صبيحة الانقلاب بمكاتب الصحيفة مغلقة بالشمع الأحمر. استولى الانقلابيون على ملابسي. بل كانت الصحافة السورية كلها تفقد ملابسها في الانقلابات: تعطيل. إغلاق. اعتقالات. لم أفكر باستعادة الملابس. لم تكن فكرة المطالبة بالتعويض، معروفة أو مطروحة آنذاك. مئات الصحافيين وعمال الإدارة والطباعة يتشردون. لا أحد يحمي عملهم وحقوقهم. لا أحد يجرؤ على مراجعة العسكر (حماة الديار).

سورية عرفت، في البداية، الانقلاب التقليدي (الكلاسيكي). انقلاب عسكري يقوم به كبار الضباط، من دون أي رابط عقائدي بينهم. مجرد حسن نية في التغيير، أو الطموح الشخصي، أو أصابع التدخل الخارجي. لكن المصير المشؤوم جمع بين قادة الانقلابات الكلاسيكية: أعدم حسني الزعيم. اغتيل سامي الحناوي وأديب الشيشكلي.

ليس صحيحا ان سورية هي التي دشنت الانقلابات في الحياة العربية المعاصرة. مصر سجلت أول انقلاب (انقلاب عرابي في أواخر القرن التاسع عشر). تلاه انقلاب بكر صدقي في العراق (1936). ثم انقلاب في اليمن قاده أيضا الضابط العراقي جمال جميل (1948). هذه الانقلابات الكلاسيكية حملت في طياتها سمات آيديولوجية إصلاحية.

انعدام الوعي بقيمة وأهمية النضال السياسي السلمي، كسبيل وحيد للتغيير، هو الذي فتح المجال أمام الانقلاب التقليدي. رحب السوريون بانقلاب حسني الزعيم ضد جمود نظام الرئيس الطيِّب شكري القوتلي. لكن إخفاق الضباط الكبار التقليديين في إحداث تغيير حاسم، ما لبث أن قوبل بخيبة وفتور في الشارع.

انقلاب الانفصال على الوحدة مع مصر (1961) كان انقلابا كلاسيكيا قاده ضباط دمشق من أبناء الطبقة الوسطى الخائفة على «الخصوصية» الشامية من تذويبها بالبحر المصري. بل أستطيع ان أصف انقلاب صلاح جديد (1966) بالكلاسيكية. فقد دشن صراحةً حكم الطائفة الذي رسخه انقلاب حافظ الأسد (1970). فعل الضابطان ذلك تحت أعلام آيديولوجية تروتسكية وقومية.

الساسة المدنيون السودانيون صنّاع الاستقلال. سلموا، بشكل معيب ومدين لهم، النظام الديمقراطي الوليد للعسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود (1958) بانقلاب كلاسيكي ابيض. قاد الجنرل عبد الرحمن سوار الذهب (1985) انقلابا كلاسيكيا مهد لعودة الديمقراطية. سوار الذهب اسم على مسمَّى. لعله أشرف وأنبل الضباط العظام الكلاسيكيين الذين قادوا انقلابات في العالم العربي.

كان إحباط الجيش الجزائري لمشروع حكم «جبهة الانقاذ» انقلابا كلاسيكيا صرفا ضد مشروع آيديولوجي شمولي يحمل طابع الإسلام السياسي. الانقلاب الموريتاني الراهن آخر طبعة للانقلابات الكلاسيكية العربية.

موريتانيا، الأكثر صفاء ونقاء في عروبتها. لم تؤدلج بعدُ صناعة الانقلاب. لا الجيش عرف الآيديولوجيا القومية أو الإسلامية. ولا الشعب يملك الوعي لجعل الديمقراطية قضية حياة أو موت.

ادعاء الانقلابيين بأنهم آتون لحل «كل» مشاكل الناس، نوع من السذاجة السياسية، ترحيب المعارضة بالانقلاب كان نكاية بالنظام المدني، ولا يعبر عن نضج سياسي. مبادرة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لإقالة «جميع» الضباط الكبار، تدل على عدم دراية بتجربة الرئاسة. كان بالإمكان معالجة تدخل العسكر في السياسة عبر ترسيخ حكم المؤسسات.

اللعبة الديمقراطية تفرض الحوار السلمي. تفرض الصبر على الخلاف والشقاق. الحوار يأخذ وقتا. ليس هناك حسم بالعنف والقوة كما يظن العسكر. فن المساومة هو الذ

المزيد


سوريا الوطنية من وجع الناصرية إلى مواجع الفقيه الإيراني!

أغسطس 17th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

بقلم: مرح البقاعي

121899

ينتظر أن تبدأ قريباً الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، برعاية من الحكومة التركية. وقد انتهت الجولة الرابعة من هذه المفاوضات غير المباشرة دون التوصل إلى اتفاق الطرفين على الجلوس إلى مائدة المفاوضات بشكل مباشر، واكتفى كل منهما باعتبار الجولة الرابعة المنصرمة من المفاوضات “جدية و معمّقة”.

يعتبر الجلوس السوري الاسرائيلي غير المباشر هذا، في مجاز علم البيان السياسي، تطورا إيجابيا في لغة التخاطب المستجدّة بين الطرفين المتنازعين منذ عقود عدة. بيد أن هذا التنشيط السياسي الكوزميتيكي لا ينفي ضرورة النظر إلى الوضع السوري الداخلي في علاقته بالنزاع مع إسرائيل، وتحديدا، من زاويةِ أصلِ ما هو متنازع عليه: هضبة الجولان المحتلة!

 ورطة المشروع الناصري!

إن حتلال الجيش الإسرائيلي في حرب العام 1967 لمرتفعات الجولان السورية شرعن تمديد العمل بقانون الطوارئ على الصعيد الداخلي، وإلى أجل غير مسمى، بكل تبعات هذا القانون وتردداته المجتمعية والسياسية التي تمظهرت في عسكرةٍ للحياة المدنية، وإجهازعلى الحريات العامة، وانتهاك منظّم لحقوق الإنسان، وترسيخ لفصول الحكم الأحادي الباهظ؛ الأمر الذي انعكس سلباً على فرص التقدم والتنمية التي حرم منها الفرد السوري، وزاد من عزلة سوريا على الصعيد الدولي، وأدخلها في سلسلة من رهانات إقليمية تبعا لأجندات خارجية تخدم مصالح قوى متصاعدة في المنطقة، ولا علاقة لها بالمصالح الوطنية لسوريا أوللسوريّين.

وفي عودة إلى التاريخ المنظور، وتحديدا إلى حرب الأيام الستة، نلحظ تزامن احتلال الجولان السوري مع مرحلة “تورطت” خلالها سوريا في المشروع “القومجي” الناصري، وأضحت الحليف العربي والرديف الوحدوي لعهد جمال عبد الناصر. وحين انكشفت “استعراضية” المشروع الناصري “الوحدوي التحريري” قياسا إلى ما آلت إليه الأمة من هزيمة عسكرية شعواء انعكست انتكاسة مستديمة على الكيان العربي برمته، اختارت مصر”ما بعد عبد الناصر” الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل انتهت بإبرام معاهدة كامب ديفيد، وزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل، وإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، واستعادة مصر لأراضيها التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

إثر حرب الخليج الثانية عام 1991، انعقد مؤتمر السلام بمدريد برعاية مشتركة من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيات

المزيد


الإنقلابات العسكرية

أغسطس 16th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

 بقلم: حسين العودات

 08

حدثت انقلابات عسكرية في جميع الجمهوريات العربية باستثناء لبنان منذ استقلال هذه البلدان حتى الآن وقد شهد بعضها أكثر من انقلاب، وربما كانت الانقلابات العسكرية العربية فاتحة عهد ومثالاً لبلدان العالم الثالث التي اقتبست النهج العربي في الانقلابات.

بل طاول الأمر اليونان وتركيا هذين البلدين الأوروبيين أو شبه الأوروبيين اللذين كانت بعض انقلاباتهما دموية، وتفشت ظاهرة الانقلابات حتى إن المرء لم يعد يندهش إذا ما استفاق صباحاً على حدوث انقلاب عسكري في بلد ما من بلدان العالم، وتتشابه هذه الانقلابات جميعها في ذكر الأسباب المعلنة للانقلاب (اتهام السلطة القائمة بالفساد أو الانحراف أو الخيانة، المحسوبية، الظلم، توزيع الامتيازات، عدم الاهتمام بالمصلحة الوطنية العليا).

كما تتشابه في الأسلوب (إصدار بلاغات متتالية تقضي بإلغاء أو وقف العمل بالدستور، إقالة الحكومة، منع التجول، تطبيق الأحكام العرفية، إطلاق الوعود بسخاء بديمقراطية قادمة واحترام آراء الشعب، تشكيل مجلس وطني أعلى للحكم أو للثورة تكون غالبيته من العسكريين، ثم تشكيل حكومة).

وتحدد الدوافع غالباً (بحب الوطن والعمل على إنقاذه، تقويم الانحراف، القضاء على الفساد، العمل لازدهار البلاد) وتعطي الانقلابات لنفسها المشروعية من خلال (إرادة جيشكم العظيم، وحرص قيادته على مصلحة الوطن).

ثم فيما بعد (من البرقيات والتأييد الشعبي الكاسح) أما الانتقال السلمي للسلطة وتداولها وصناديق الاقتراع والتوافق الوطني والدستور ومنظمات المجتمع المدني التي تمثل الشرائح الاجتماعية والرأي العام وكل ما في حكمها فلتذهب إلى الجحيم.

يصبح الانقلاب على السلطة القائمة ممكناً بل سهلاً عندما لا تحترم الحريات وتبتعد عن الحكم الديمقراطي وتزوّر الانتخابات أو لا تلجأ إليها من الأساس، وتمنع قيام الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية وتكتفي بحزب واحد هو حزب السلطة .

حيث يتحول هذا بسبب وحدانيته إلى حزب متهالك متآكل تنخره الانتهازية والامتيازات غير المشروعة وأحياناً تغشاه التناقضات وأغلبها بسبب اختلاف المصالح، وتستسهل السلطة فيه تبني القمع وتكممّ الأفواه وتمنع تأسيس الصحافة الحرة وتلغي الرقابة على الحكومة ومؤسسات الدولة وتماهي الحكومة مع الدولة.

مما يؤدي في النهاية إلى ضعف الرأي العام وربما اضمحلاله وضعف المجتمع وتنظيماته الحية السياسية والنقابية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، ويصبح أقرب إلى المجتمع شبه الميت بسبب الخوف والقمع والفقر وتغيير سلم القيم ويبقى الجيش في هذه الحالة هو المؤسسة الأقوى في الدولة والمجتمع والأكثر تماسكاً وقدرة.

فيسهل عليه الانقلاب على السلطة القائمة، ويحل محلها ويقيم سلطته الخاصة. ونادراً ما تقع الانقلابات ضد الأنظمة الديمقراطية التي تحترم الحريات وتداول السلطة وتحتكم إلى صناديق الاقتراع كما تحترم الدستور والقانون وتعتد بمرجعية المواطنة وتكافؤ الفرص، لأنها تمتلك في هذه الحالة آلية العمل التي تؤهلها لإصلاح الاعوجاج والخطأ ذاتياً .

والتراجع عن الأخطاء أو تصحيحها ولهذا يلتف الشعب حولها في الملمات ويدافع عنها من حيث المبدأ ولا يقب

المزيد


من موريتانيا إلى لبنان: الشماتة العربية ببهدلة الديمقراطية

أغسطس 15th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

بقلم: محمد منصور

 121899

يكرهونها إن انبثقت من الداخل… أم جاءتنا من الخارج! يشكون بها إن حاول أن يصدرها لنا عدو أو نصحنا بها صديق… وإن أغوانا بها صاحب… أو وصفها لنا طبيب! يقفون في وجهها إن آمن بها أفراد… أو حلمت بها جماعات… أو تطلعت إليها شعوب! ينظرون إليها مثل الخمر في الموروث الديني: (لعن الله عاصره وبائعه وحامله وشاربه وجليسه)!

إنها الديمقراطية التي صارت الأنظمة العربية تتفاخر بالعداء لها وانتهاكها عينك عينك… بعد أن كانت ترحب بها في العلن، وتبتسم لها في الوجه، ثم تدوسها تحت الأقدام، وتصفعها في القفا! ولهذا لم أستغرب هذه الشماتة العربية بالتجربة الديمقراطية الموريتانية التي أودى بها الانقلاب العسكري الموريتاني الأخير، الذي كان حدث الشاشات العربية الأبرز هذا الأسبوع، والذي سماه أصحابه (حركة تصحيحية) وكأنهم أرادوا أن يرضوا أخوانهم الديكتاتوريين العرب… أي أنهم صححوا الوضع الديمقراطي الشاذ في موريتانيا… ومسحوا عار الجنرال ولد الفال، الذي انقلب على نظام الرئيس معاوية ولد الطايع الديكتاتوري، ووعد بتسليم الحكيم وتنظيم انتخابات ديمقراطية حرة وعدم ترشيح نفسه… ووفى وعده، وشهد العالم حينذاك بنزاهة الانتخابات، التي أدت إلى فوز الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، بغض النظر عما يقال من تحالفات داخلية جرت في هذا الانتخاب! يومها ومن كثرة ما كتب عن التجربة الديمقراطية الحرة في موريتانيا، وعن الانتخابات النزيهة الشفافة، وعن المراقبين الدوليين الذين أشادوا بحسن سير العملية الديمقراطية، وم

المزيد


أحداث سجن صيدنايا 5- كبادرة حسن نية: معتقلو سجن صيدنايا يفرجون عن الرهائن ويستمرون في عصيانهم!

تموز 7th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

121544

نيقوسيا - ا ف ب:  قال ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا شمال دمشق بأن هؤلاء افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية لكنه اشار الى استمرار العصيان، بحسب ما افاد به المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له الاثنين 7-7-2008. ونقل البيان عن ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا في اتصال هاتفي جديد جرى اليوم الاثنين بانهم افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية منهم. وأضاف بيان المرصد الذي يوجد مقره في لندن, نقلا عن الناطق لكن عصيانهم مستمر بانتظار ان يتدخل الرئيس السوري بشار الاسد لوضع حد لمعاناتهم وضمان الابقاء على حياتهم, لأن بعض الذين يفاوضونهم ليسوا اهلا للثقة ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية.

وحذر الناطق, كما اورد البيان, من احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الامن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه.

من جهة اخرى افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن شهود عيان الاثنين ان قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا ولم يعد هناك وجود الا لدوريات الامن والشرطة التي بمجرد ان يقترب الأهالي من بوابة السجن تاتي لتبعدهم الى مسافة

المزيد


أحداث سجن صيدنايا-4: أهالي معتقلي صيدنايا يشتبكون مع السلطات بعد منعهم من الاطمئنان على أبنائهم!

تموز 7th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

556255

دمشق – لندن – أخبار الشرق: اشتبك أهالي المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق مع قوات الأمن بعد مقتل أكثر 25 من المعتقلين منذ أمس السبت نتيجة إطلاق الرصاص عليهم من جانب حراس السجن، بعد عصيان للسجناء بدأوه احتجاجاً على تدنيس المصحف الشريف على يد حراس السجن.

وأفادت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن اشتباكاً جرى في حوالي الساعة الخامسة من عصر اليوم الأحد؛ بين الأهالي الغاضبين وعناصر الأمن على الطريق المؤدي للسجن حيث افترشت الأمهات الأرض وقطعن الطريق أمام السيارات، ثم تدخلت عناصر مكافحة الشغب واستخدمت القوة لتفريق الأمهات اللواتي علا صوتهن بالندب والعويل. وقد سقط عدد من الأمهات جرحى، كما نُقل بعضهن إلى المستشفى.

كما وقع اشتباك ثان أمام مستشفى تشرين العسكري، حيث احتشد أكثر من 200 شخص من أهالي المعتقلين مطالبين بالدخول للمستشفى للتعرف إلى القتلى من السجناء أو نشر لائحة بأسماء القتلى. وحينما رفضت السلطات الأمرين، بدأت النسوة بالصراخ والعويل وتدخلت قوات مكافحة الشغب وقمعت الأمهات بقسوة مفرطة موقعة عدداً من كبيراً من الجرحى، إذ كان منظر الدماء على الأرض كبيراً حسب تأكيد اللجنة نقلاً عن بعض أهالي المعتقلين اتصلت بهم اللجنة.

وفي أحدث التطورات في سجن صيدنايا حيث تدور اشتباكات بين السجناء وعناصر الأمن، أفادت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن بعض المعتقلين كانوا صباح هذا اليوم لا يزالون على سطح السجن وأن الرهائن من ضباط وعناصر الشرطة العسكرية لا يزالون قيد الاحتجاز وأن مدير عام سجن صيدنايا لا يزال محتجزاً كرهينة من قبل المعتقلين.

وأوضحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه؛ أنه تم إبعاد الأه

المزيد


أحداث سجن صيدنايا-3 دمشق تؤكد "أحداث صيدنايا".. وشاهد حي يروي التفاصيل

تموز 6th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

614912دمشق - قدس برس- وكالات: أكدت دمشق الأحد 6-7-2008 بشكل رسمي المواجهات التي حصلت في سجن صيدنايا شمال العاصمة السورية دمشق وأدت إلى مقتل العشرات، واصفة ما جرى بانه اثارة للفوضى واخلال بالنظام العام للسجن دون الإشارة الى وقوع اصابات، بينما قال شاهد حي من داخل السجن إن عناصر الشرطة تعمدوا استفزار السجناء بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة.

واكتفت وكالة الانباء السورية (سانا) بالقول إن عددا من من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب أقدموا على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا. وأوضحت الوكالة ان هذه الحوادث وقعت في الساعة السابعة (4,00 تغ) من السبت اثناء قيام ادارة السجن بالجولة التفقدية على ا


المزيد


أحداث سجن صيدنايا-2: تدنيس المصحف أشعل عصيان المعتقلين.. ومدير السجن رهينة لديهم!

تموز 6th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , حديث الساعة

quranf

لندن - أخبار الشرق: أكدت مصادر حقوقية أن تدنيس قوات الشرطة العسكرية المصحف الشريف أمام المعتقلين السياسيين الإسلاميين في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق هو الذي أشعل تمرد المعتقلين، الذي تبعه إطلاق الرصاص عليهم وسقوط قتلى في مجزرة تتوالى أنباؤها منذ صباح اليوم السبت. كما عُلم أن مدير السجن وسجانون آخرون رهائن بيد المعتقلين في الوقت الراهن.

وقالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (مقرها المؤقت لندن) في بيان عن تفاصيل جديدة عن مجزرة سجن صيدنايا العسكري اليوم السبت، وصل إلى أخبار الشرق؛ إن شاهداً حياً من داخل السجن اتصل بها بالهاتف وأخبرها أن عناصر الشرطة العسكرية داخل السجن أقدموا ليلة أمس 4/7/2008 على تبديل أقفال جميع مهاجع السجن بأقفال أكبر يصعب كسرها أو فتحها.

وأضافت اللجنة نقلاً عن الشاهد الحي في صباح اليوم الباكر (5/7/2008) وصلت قوة تعزيز إضافية من الشرطة العسكرية تقدر بين 300 - 400 شرطي، وبدأت حملة تفتيش بطريقة استفزازية مهينة تخللتها مشادات كلامية مع المعتقلين السياسيين، ثم بدأوا بتصعيد الاستفزازات وقاموا بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين السياسيين الإسلاميين على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة، مما أثار احتجاج المعتقلين الإسلاميين الذين تدافعوا نحو الشرطة لاسترداد نسخ المصحف الشريف منهم ففتح عندها عناصر الشرطة العسكرية النار وقتلوا تسعة منهم على الفور.

وذكرت اللجنة أن القتلى التسعة هم: زكريا عفاش، محمد محاريش، محمود أبو راشد، عبد الباقي خطاب، أحمد شلق، خلا

المزيد


التالي



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!