في تقرير عام2009: الفساد يضع سورية في ذيل القائمة!

تشرين الأول 12th, 2009 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

سوري يا نيالي- وكالات: احتلت سورية المركز 17 عربيا وال 147 عالميا في تصنيف الدول على مؤشر الفساد في القطاع العام والخاص الذي أصدرته منظمة الشفافية العالمية يوم أمس الخميس.
وبذلك حافظت سورية على ترتيبها عربيا في حين تراجعت 9 مراتب عالميا بحسب التقرير الذي أعدته المنظمة العام الماضي.
ومازالت قطر تحتل المرتبة الأولى عربيا في حين تقدمت من المركز 32 على 28 عالميا وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية عربيا رغم تراجعها مرتبة واحدة عالميا لتحتل المرتبة 35.
وقفزت سلطنة عُمان 12 مركزا على المؤشر لتحل في المرتبة الـ41 عالميا والمركز الثالث عربيا لتسبق بذلك البحرين والأردن اللتين حلتا في المرتبتين الرابعة والخامسة عربيا على التوالي.
وتراجعت كل من السعودية وتونس مرتبة عالميا، في حين انخفض تصنيف مصر 10 مراكز ولبنان 3 مراكز، لتحل الأولى في المرتبة 115 عالميا والثانية في المرتبة 102.
وعالميا، حلت الدانمرك في المرتبة الأولى للعام الثاني على التوا

المزيد


الحلم الممنوع في سورية: لو كنت رئيساً للجمهورية؟!

أغسطس 12th, 2009 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: زين الشامي

منذ أيام كنت أحاول أن اذكّر أحد أبنائي بفوائد العلم والدراسة والاجتهاد والقراءة، ومن ثم المستقبل العظيم والمميز الذي ينتظره فيما لو اجتهد في دروسه اليوم وفي جامعته بعد أعوام. ورغم أني متأكد أن ابني، الذي احتفلنا منذ أيام بعيد ميلاده الثاني عشر، كان ينتظر بفارغ الصبر حتى أنتهي من محاضرتي المعتادة والمملة، فقد سألني ساخراً وباغتني من حيث لا أعلم: برأيك وما الفائدة من كل ذلك، وهل تعتقد أني إذا ما حصلت على أفضل العلامات سوف أصبح رئيساً للجمهورية في المستقبل؟
حقيقة ورغم أني على ثقة أن ولدي لم يقصد حرفياً السؤال الذي وجهه، فقد شردت مع أفكاري، وسألت نفسي بطريقة مختلفة، لكن من وحي السؤال ذاته: هل يحق لولدي، أو أي طفل آخر، أن يحلم، ولو مجرد حلم بأن يكون يوماً رئيساً للجمهورية؟
في البداية، قلت في نفسي لو لم يكن يحق له ذلك الحلم، رغم صعوبته، ما كان ليحق لطفل أميركي اسمه باراك أوباما أن يحلم، فلولا الحلم لما وصل يوماً إلى ما هو عليه الآن، لكني سرعان ما استدركت وقلت… لكن هذا يحصل في الولايات المتحدة الأميركية البعيدة فقط، فهي بلد الأحلام والفرص، وهي فوق ذلك دولة ديموقراطية، وهي دولة القانون، أما أنا وولدي الوحيد هنا فمازلنا نعيش على أرض عربية، أحلامنا لا تتعدى شقة متواضعة في حي شعبي وسيارة من ماركة متواضعة وأقساطها مريحة، كما أن أحلامنا تتضمحل أحياناً لتصل إلى الدعاء بأن يحمينا الله من «انفلونزا الخنازير» لأننا إذا نسينا رحمة الله واتكلنا على وزارة الصحة ومشافينا الوطنية فقط، فإننا لابد مصابون بهذا الوباء المهلك، أيضاً أحياناً تنكمش أحلامنا بالدعاء والتمني من الله أن يبعد عنا أولاد الحرام وكتبة التقارير، فهؤلاء قساة لا يرحمون، فهم وفيما لو أخبرتهم ساذجاً عن سؤال ابني البريء الخبيث الساخر، فربما سيضعونه مباشرة في مستشفى المجانين، أو يسحبونه من حضن أسرته ويضعونه في سجن الأحداث إلى أن يبلغ سن الرشد ويتعلم الأدب ويتوقف عن الأحلام.
سؤال ابني ذاك، سحبني بعيداً، وفتح عليّ أبواباً لم استطع أن أغلقها حتى ساعة متأخرة من الليل، لدرجة أني قررت ألا أعاود إلقاء محاضراتي تلك عليه، وقلت في نفسي محاولاً اقناع نفسي… وما المشكلة إذا بقي ابني طوال اليوم أمام طاولة الكمبيوتر يتعاطى كل الألعاب العنفية، فتلك الألعاب تبقى مجرد ألعاب، وهي وجدت أصلاً للتسلية وقتل الوقت ولا تتعارض مع الدراسة والعلم.
لكن ورغم أني قررت عدم الطلب منه لاحقاً أن يدرس ويجتهد في دراسته، فقد تورطت أنا نفسي في ذلك الحلم اللذيذ الممتع والخطير، أو ربما الممنوع، أي أن أكون يوماً ما رئيساً للجمهورية.
حلمت أني وصلت للرئاسة عن طريق صناديق انتخاب زجاجية وحقيقية، وبعد منافسة حامية الوطيس مع منافسين يمثلون أحزاباً كبيرة حقيقية وليست مجرد أحزاب كرتونية هزيلة تتلقى مخصصاتها المالية من الحكومة وجيوب الناس الفقراء.
حلمت أني ومنذ اليوم الأول لوصولي إلى الرئاسة، أني ذهبت إلى السجون وأفرجت عن جميع سجناء الرأي، لأني مقتنع تماماً أن صراع الآراء والاختلاف في الرؤى السياسية لا يعني أن اولئك خونة، ثم ان ذلك يتعارض مع مبدأ الديموقراطية التي وصلت بموجبها إلى الرئاسة. أيضاً حلمت بأني أقدم اعتذاراً جمهورياً لهؤلاء السجناء عن تلك الفترة، وفوق ذلك قمت بتعويضهم مالياً ومعنوياً عن كل تلك الأعوام، لا بل ولكوني رئيساً منتخباً ديموقراطيا قررت أن أرسل هؤلاء المساكين إلى الخارج في رحلة استجمام وترفيه ويحق لهم أن يصطحبوا معهم زوجاتهم وأطفالهم.
وبعد أن ارتاح ضميري من هذه القضية الحساسة والإنسانية، قررت أن أعقد اجتماعاً أمنياً عاجلاً بصفتي القائد العام للجيش والقوات المسلحة، مع رؤساء الأجهزة الأمنية، وبعد أن ذكرتهم بأني الرئيس المنتخب ديموقراطياً من قبل الشعب، فإني أطلب إليهم أن يقدموا لي دراسة فورية ومستفيضة عن الأجهزة والمؤسسات الأمنية الفائضة عن الحاجة، أو تلك المؤسسات المختصة فقط بمراقبة الناس والمواطنين، بحيث نختصر تلك المؤسسات ونقلصها إلى مؤسسات قليلة العدد مهتمة فقط بشؤون الأمن الوطني والتهديدات الخارجية، وخلال الاجتماع سردت الفوائد الكبيرة لمثل هذا التحول، وأولاها الفوائد التي ستعود على الخزينة جراء التوفير الكبير في الأموال

المزيد


ثقافة العمل التطوعي في سورية… تجربة شخصية!

أغسطس 10th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: فارس الحلو

344far

كلنا متفقون على أن مجتمعنا لا يعرف من ثقافة العمل الطوعي، سوى ما أملته عليه التعاليم الدينية في حالات الأزمات والمصائب والكوارث الإنسانية (حرائق- حوادث- الخ)… وجرت العادة أن يتعرض كل عمل طوعي خارج الإملاء الديني، إلى الهزء والريبة والسخرية، فاسحاً المجال لخيال الكسالى والمحبطين من المثقفين المتوسطي العقول، لشن حملات التشكيك بنوايا ودوافع العمل الطوعي النبيل وتتفيهه، وبخاصة أن معرفتهم بالعمل الطوعي لا تتعدى خبرتهم بما علمتهم إياه السلوكيات السوفياتية والاشتراكيات الممسوخة عنها، سواء كان ما يسمى بيوم «العمل الطوعي الإجباري»، أو القيام بأعمال طوعية نبيلة لكنها ارتجالية وغير مدروسة تبوء بالفشل، فتنعكس خيبة مريرة على القائمين بها وتبث الفرقة بينهم. فيتحولون إلى عدوانيين، متجاهلين أن أفراداً وجمعيات أهلية، لا زالت تأمل وتجهد بما أوتيت من طاقة وجهد، للبناء والتغيير والترقيع لحالات استفحلت من التخلف والظلام والجهل والفساد والإستبداد الشعبي والرسمي.
للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات.
لكن العمل في «الصناعة» الثقافية الطوعية في مجتمعاتنا المتخلفة عمل مجهد وصعب، وهو مغامرة بحاجة إلى عناصر ضرورية من عزيمة ومعرفة وإرادة وصدقية، أغلبها للأسف معطوب لدى قسم كبير من شبابنا المتحمس للعمل. ويتجلى ذلك بالبون الشاسع بين رغبتهم العالية في التحسين والتطوير، وبين ضعفهم المعرفي في تقدير إمكاناتهم، كما يتجلى ذلك في نقص عزيمتهم، حيث نراهم يعيشون حالات متنوعة من التردد والتخوف والتحفظ بسبب قلة الدعم المادي والمعنوي، وأيضاً لوجود نقص فادح ببعض حاجات العمل الطوعي مثل الحنكة والأخلاق والجرأة والمرونة، فتراهم ما إن يشرعوا بإقامة مشروعهم، حتى ينكفئوا عنه، قبل أو بعد إقلاعه، وفي أحسن الأحوال ينجزونه باهتاً وبشق الأنفس، ومع ذلك لا يسلمون من ألسنة الآخرين ومضايقاتهم.
وبغض النظر عن الأسباب التاريخية لهذا العطب الفادح، والتي تتلخص بإهمال ومضايقة الجهات الرسمية للأعمال الاجتماعية والثقافية الطوعية الخارجة عن توجهها، هناك أسباب أخرى في اعتقادي هي أهم من سابقتها، يعيشها هؤلاء الشباب، مبنية على مفاهيم شعبية متخلفة، يمارسونها ويتحذلقون في إخفائها حين يحق الجد، ومثال ذلك، ضعف إيمانهم بأنفسهم، وقلقهم من ريبة ونظرة أصدقائهم من المثقفين المتوسطي العقول، والمتقاطعة مع النظرة الشعبية السوقية تجاه العمل الطوعي، وعدم قدرتهم على تخفيف أنانيتهم، وحماية حقوقهم، لغياب القوانين الناظمة، مما يجعلهم ضعفاء أمام هجمات الآخرين وألسنتهم المشككة بعملهم الثقافي وقدرته على الاستمرار، واعتباره مضيعة للوقت والجهد والمال، فتراهم وقد انكفأوا عنه لدى مطلع حملات التشكيك بهم، لينهزموا فوراً، وينضموا إلى حظيرة الآخرين الساكنة لينوحوا معهم!!
وهؤلاء الآخرون، كثيرون في عالمنا العربي، حيث يعيش الإنسان المقهور والمغلوب على أمره وتنتشر ظاهرة التواري خلف الصعوبات والعراقيل، بل والافتخار بالجبن، فتعم السلبية واللامبالاة وعدم المواجهة. وأغلبهم لا يجد في ذاته روحا ايجابية تعطيه نوعاً من الوجود المشروع، فيمتلئ بالسلبيات ويضيق ذرعاً بها، ولا يجد وسيلة للتخفيف منها سوى إسقاطها على الآخر وزرع الشبهات حوله، فيريح ذاته مما تحمله من خمول ووهن وشعور بالتفاهة وأعباء نفسية مؤلمة.
وفي أغلب الأحيان ينجح نفث سموم الشك بين المتطوعين في فرط عقدهم، إذا كان عملهم ارتجالياً وانفعالياً وغير مقنن. ومن الجميل أننا لا زلنا نرى، بعد هذا كله، روح التطوع متوفرة لدى أغلبية الناس في مجتمعنا، ولكن روح المبادرة والمتابعة هي الغائبة، بسبب العقبات الكثيرة والمختلقة أمام المتطوعين، سواء كانت إجراءات إدارية، أو قلة الدعم، أو غياب القوانين الناظمة لهذا النوع من الأعمال، إضافة إلى غياب المرأة التي هي صلب ثقافة التطوع.
لذلك تتحمل الدولة مسؤولية وضع اللوائح والأنظمة التي تكفل حماية العمل التطوعي وتشجعه وتساعد على القيام به، وأن تبارك المجتمع الاقتصادي المحلي في حال رفع عنها بعضاً من أعبائها والتزاماتها الثقافية من خلال شطب بعض ضرائبه المالية، أسوة بتعامل الدول المتحضرة مع مجتمعاتها الاقتصادية لذات الشأن.
حين قررت الخوض في العمل الثقافي المباشر الموجه للناس وبأسلوب العمل الطوعي، كنت أدرك أني سأخوض في مستنقع آسن عاري الجسد.
قوانين بالية من جهة، ومجتمع تحكمه آفات متعددة من جهة، وطيف واسع من المتكلمين والأصدقاء الكسالى من جهة، أضف إلى ذلك الصعوبات الإدارية والتقنية للعمل نفسه. ويقيني كبير أن هذه الحالة الثابتة والراكدة من التفاهة والسطحية ستزداد صلابة مع مرور الوقت، وأن الفرص الأخيرة لأي نشاط ثقافي واجتماعي ستتحول أو تصبح قاب قوسين أو أدنى من العمل التجاري المزيف بالقناع الثقافي، في عصر اللهاث وراء الاستهلاك، ويشجع ذلك نماذج فريدة هبطت علينا من عالم الجهل والفساد الثقافي.
إن حاجتي الماسة لتر

المزيد


لماذا خرج المنتخب السوري من تصفيات كأس العالم: اللغز الذي يعرف حله الجميع!

أغسطس 7th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: محمد منصور

121821

لم يقدم تقرير الإعلامي الرياضي لطفي أسطواني على قناة (العربية) حول التحقيقات التي يجريها المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام في سورية، لمعرفة أسباب خروج منتخب سورية لكرة القدم من تصفيات كأس العالم لكرة القدم، بعد خسارته أمام منتخب الإمارات، لم يقدم هذا التقرير… رغم محاولته نقل تعبير الألم والخيبة والخذلان على وجوه بعض المسؤولين الرياضيين، تفسيرات مقنعة وشافية لخروج المنتخب السوري… ورغم أن أحد المسؤولين أشار إلى تفضيل (البعض) لمصلحته الذاتية على مصلحة المنتخب… إلا أن هذا الكلام العام، لا يوصف الوضع في صورته الأعم والأشمل… كما أن انتظار نتائج أي تحقيقات من أي نوع في سورية، حتى لو كانت تحقيقات عن هزائمنا الرياضية، هي أشبه بانتظار قيام حرب بين أمريكا وإسرائيل!

ولأنني لن أنتظر تحقيقات الاتحاد الرياضي العام في حل لغز يعرف الجميع إجابته، ولأنني لن أثق فيما لو تمخضت تحقيقاته عن شيء، أن هذا (الشيء) سيقدم للرأي العام بشفافية، فأنني سأحاول أن أجيب بنفسي عن أسباب خروج منتخب سورية لكرة القدم من تصفيات كأس العالم… رغم أنني لست من المغرمين بالرياضة ولا بكرة القدم!

إن حال الرياضة في سورية، مثل حال أي شيء… مثل حال الإعلام السوري… والتلفزيون السوري… والمسرح السوري… والصحافة السورية… والأغنية السورية… والكتاب السوري… والقارئ السوري… والقمح السوري… والإسفلت في الشارع السوري… والابتسامة على شفاه المواطن السوري… كل شيء في تراجع واضمحلال، وفي انكفاء وتخلف ونكوص إلى الوراء… رغم كثرة الشعارات البراقة التي تؤكد لنا أن كل شيء بخير… وأن كل شيء في تطور وتقدم وازدهار، وأنه لا ينقصنا سوى أن تبادر قوى الإمبريالية العالمية إلى الكف عن مؤامراتها التي تحوكها ضدنا في الليل والنهار… والإعلام المشبوه والمغرض إلى أن تخرس أبواقه التي تشن حملات الافتراء والتشويه المستمرة، حتى يتأكد الجميع أن شعارات التقدم والتطور والازدهار ما هي إلا ترجمة خجولة لإنجازاتنا الكبيرة على أرض الواقع!

لقد تذكرت وأنا أتابع التقرير التلفزيوني المليء بالمرارة عن المنتخب السوري المهزوم أمام منتخب الإمارات… حديثاً مماثلا في مرارته جرى قبل أيام على أبواب مسرح القباني بدمشق، مع المخرج المسرحي المخضرم وليد قوتلي، والذي روى لي ما حدث مع مسرحية (الانتظار) التي قدمها في دمشق ثم في عمان… والتي شاهدها مدير مهرجان مسرحي ياباني، فوجه لفريقها دعوة للمشاركة والعرض في طوكيو، وكان ال

المزيد


أنا سوري يا نيالي

أغسطس 4th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: الدكتور غانم الجمالي

cb0653

تأتي إحدى مواد الدستور السوري لتقول : ” تكفل الدولة المواطن وأسرته في حالات الطوارىء والعجز والفقر والمرض ” , وبما أننا في حالة ” طوارىء ” منذ الستينات - ولله الحمد- فإن الدولة / الحكومة عليها أن تكفلني وأسرتي كما نصّ على ذلك الدستور , فهل ذلك ما يجري فعلا ؟ , وإذا كان معيار نجاح الدولة / الحكومة هو التعليم والصحة والسكن فهل حققت الحكومة ما يدفعني على القول أنها حكومة ناجحة ؟ .
سأحاول حصر الموضوع في زاوية محددة وما جاء فيها هو حقيقي تماما دون إفراط أو تفريط .
أكتب هذه الأسطر الساعة الحادية عشرة والنصف من ظهر يوجد السبت ومن عيادتي الشعاعية ( إذ أنني طبيب أشعة ) التي تقع في مركز المدينة لكن لا كهرباء , في هذه الساعة من اليوم وفي مركز المدينة وفي يوم عطلة رسمية ينقطع التيار الكهربائي لغاية التقنين ‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
هل تدري الحكومة الموقّرة أنها بوسائلها المجيدة تزيد الغني غنى وتعمل على إفقار من يبحث عن ” الستر” ؟ , كيف ذلك ؟ في منطقة التقنين التي فيها عيادتي يوجد عشرة عيادات شعاعية , واحدة منها فقط لطبيب ميسور الحال لديه الإمكانية لشراء مولدة كبيرة عالية الطاقة ثلاثية الطور لتوليد الطاقة الكهربائية , وعندما ينقطع التيار الكهربائي عند الأطباء العشرة ولمدة لا تقل عن ساعتين سينتقل بعض المرضى من كل عيادة إلى تلك العيادة وهذا طبيعي فبعض الحالات تكون إسعافية لا تحتمل الانتظار وبعض المرضى تملّ الانتظار وبعضها يضيق من حر الغرف المغلقة وبعضهم سيعود سريعا لقريته , والمحصلة استقطب ذلك الطبيب مرضى زملائه لا لآنه الأعرف أو الأكثر خبرة في مجاله بل فقط لأنه الأغنى حيث غناه زاده غنى بقدرته على تأميم مولدة كبيرة غالية الثمن لا إمكانية ” لوجستية” ولا مادية لمعظم الأطباء في اقتنائها , وهذا حقّه مادام عنده الملاءة والحكومة المصونة تسهّل له الفوز بالسبق , أما باقي الزملاء فلهم الصبر والسلوان …
إنني أتهم الحكومة والمحافظة بأنها تعمل بقصد أو بدونه على التمايز الطبقي وزيادة الأغنياء لكن ليس بإنقاص عدد الفقراء أو أعداد الطبقة الوسطى بل بزيادة غنى الغني ناهيك عن من أصبح حديث نعمة نتيجة التخبط الحكومي المشهود .
قد يستنكر

المزيد


حقاً سوري يا نيالي: حقوق الإنسان في سورية كما تصفها منظمة العفو الدولية!

أيار 30th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

تقرير: منظمة العفو الدولية

todess

ما برحت حالة الطوارئ، السارية منذ عام 1963، تمنح قوات الأمن سلطات شاملة في القبض والاحتجاز. وفُرضت قيود مشددة على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، وقُبض على مئات الأشخاص، وظل مئات آخرون مسجونين لأسباب سياسية، ومن بينهم سجناء رأي، بالإضافة إلى آخرين صدرت ضدهم أحكام بعد محاكمات جائرة. وتعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة والاضطهاد. واستمر التمييز في القانون وفي الواقع الفعلي ضد النساء وأبناء الأقلية الكردية. وكان التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة يُمارس مع بقاء مرتكبيه بمنأى عن العقاب والمساءلة. واستأنفت السلطات تنفيذ أحكام الإعدام علناً.

خلفية

كانت سوريا تأوي زهاء 1.4 مليون لاجئ عراقي، وبينهم كثيرون دخلوا البلاد في عام 2007، بالإضافة إلى حوالي 500 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في البلاد منذ فترة طويلة، وظل عشرات الألوف من السوريين نازحين داخلياً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان.

وفي فبراير/شباط، صدقت سوريا على الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

وفي 6 سبتمبر/أيلول، قصفت طائرات من القوات الجوية الإسرائيلية أحد المباني في شمال شرق سوريا. وأشارت أنباء إعلامية إسرائيلية إلى أن القصف استهدف منشأةً نووية، بينما قال الرئيس بشار الأسد إن المبنى هو مبنى عسكري غير مستخدم. ووجه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقادات لإسرائيل لإقدامها على تنفيذ القانون بأيديها، وقال إن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أي دليل على أن الهدف كان منشأة نووية سرية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، صدر التقرير التاسع عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005، وقالت فيه إنه تم التوصل إلى نتائج أولية أكثر دقة، كما أكدت مجدداً تعاون سوريا مع اللجنة.

حالات القبض والاحتجاز التعسفي-السجناء السياسيون

أفادت الأنباء أنه أُلقي القبض على نحو 1500 شخص لأسباب سياسية، ومن بينهم سجناء رأي. وظل في السجون مئات آخرون قُبض عليهم في السنوات السابقة. وكان أغلب الذين صدرت ضدهم أحكام في عام 2007 بعد محاكمات فادحة الجور أمام محكمة أمن الدولة العليا أو محكمة الجنايات أو المحكمة العسكرية، وعددهم أكثر من 170 شخصاً، ممن زُعم أنهم إسلاميون.

وفي 11 مارس/آذار، قضت محكمة أمن الدولة العليا بإدانة 24 شخصاً من بلدة قطنة بالقرب من دمشق بتهمة الانتماء إلى جمعية أُنشئت بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي ومن شأنها أن توهن نفسية الأمة. وكان الأساس الوحيد للإدانة، على ما يبدو، هو اعترافات ادعى المتهمون أنها انتُزعت تحت وطأة التعذيب. وأصدرت المحكمة عليهم أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين أربع سنوات و12 سنة. وكان هؤلاء الأشخاص قد اعتُقلوا خلال الفترة من مايو/أيار إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2004، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي في فرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية في دمشق، والذي اشتهر بممارسة التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وقد تقاعست محكمة أمن الدولة العليا عن التحقيق في ادعاءات هؤلاء الأشخاص بتعرضهم للتعذيب.

وفي 10 مايو/أيار، قضت محكمة الجنايات بإدانة كمال اللبواني بتهمة دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو الاتصال بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان على سورية، وحكمت عليه بالسجن 12 سنة. وتتصل هذه التهمة بزيارة كمال اللبواني إلى أوروبا والولايات المتحدة في عام 2005، حيث التقى مع منظمات معنية بحقوق الإنسان ومع مسؤولين حكوميين ودعا إلى إصلاح ديمقراطي سلمي في سوريا. وقد سبق أن أمضى كمال اللبواني ثلاث سنوات في السجن لمشاركته في الحركة السلمية المؤيدة للإصلاح في عامي 2000 و2001، والمعروفة باسم ربيع دمشق.

وفي 13 مايو/أيار، أدانت محكمة الجنايات ميشيل كيلو ومحمود عيسى بتهمة نشر معلومات توهن نفسية الأمة، وحكمت عليهما بالسجن ثلاث سنوات. وكان الاثنان ضمن 10 أشخاص قُبض عليهم في مايو/أيار 2006 فيما يتصل بالبيان المعروف باسم إعلان بيروت-دمشق، الذي وقَّعه 300 من الشخصيات السورية واللبنانية ودعوا فيه إلى تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان.

وبحلول نهاية العام، ظل سبعة أشخاص رهن الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وذلك من بين حوالي 40 شخصاً حضروا اجتماعاً، في 1 ديسمبر/كانون الأول، لتجمع غير مرخص به ي

المزيد


حق المواطن السوري!

أيار 28th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: أحلام أكرم 

people

آثرت القيادة السوريه الصمت والإحتجاج الخفيف حين قامت الطائرات الإسرائيليه قبل عامين بضرب موقع في شمال سوريه تضاربت الآراء فيما هو.. فبينما أكدت واشنطن أنه موقع لنشاط نووي سري بدأ في سوريا بمساعدة من كوريا الشماليه عام 2001  لم تهتم إسرائيل سوى بتدميرة وإختلفت المصادر الإسرائيليه فيه.. فبينما قالت أنها إستهدفت قاعدة صواريخ سوريه إيرانيه مشتركه تمولها إيران.. عادت وأكدت أنها مستودعات ذخيرة وأسلحه ترسلها إيران عبر حليفتها سوريه إلى حزب الله في لبنان لإعادة تسليحه.. في كلتا الحالتين نجحت إسرائيل في ضربتها وصمتت سوريه..
من الممكن الإستنتاج بان هذا الصمت إما أن يكون خوفا على النظام نفسه.. وإما ان يكون خوفا وترقبا لمسيرة المحكمة الدوليه المتعلقه في سؤال إكتسب مصداقيه دوليه.. من وراء إغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري.. والإغتيالات الأخرى..أكبر من فكرة سلخ القيادة السوريه عن النظام الإيراني المتشدد..
والآن نشاهد المحاوله السوريه الدخول في عملية تفاوضيه علنيه من خلال تركيا مع إسرائيل التي أكدت بأنها على إستعداد لإعادة الجولان.. تأتي متزامنه مع تصميم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة ذلك الموقع للتأكد من عدم وجود أنشطه أخرى..
إذا أردنا الإيمان بنظرية المؤامرة فإنه لدينا الإثبات وذلك بمجرد السؤال.. لماذا هذا التوقيت.. ولكن حتى وإن آمنا بذلك فإن علينا الإجابه على سؤال أهم من ذلك وهو هل السلام في مصلحة سوريا.. بل وفي مصلحة الشعب السوري والعربي في هذا الوقت بالذات.. وهنا وبالتأكيد ستتباين الإجابات.. وقد تكون الأغلبيه لمن يعتقد بأنه ليس من مصلحة سوريا التخلي عن ورقة الممانعه وقيادة جبهة الصمود والتصدي العربي.. في وقت يعتقد فيه كثيرون بان هذيان الرئيس الأميركي بالحرب على إيران سيجر المنطقة نحو الحرب، وان الحكومة الاسرائيلية هي الاضعف منذ قيام الدولة العبرية قبل ستين عاما.وبالتالي ستكون سوريا الخاسرة حتى وإن إستردت الجولان..مدّعين أن بإستطاعتها العيش والإزدهار دون دفع ثمن باهظ لإستعادة الجولان..وأنها تملك من أوراق القوة ما يمكنها من الصمود.. خاصة وأن المشروع الامريكي في المنطقة يواجه الفشل تلو الآخر، والحكومة الاسرائيلية الحالية اضعف من ان توقع اتفاقات سلام تقوم علي تنازلات مؤلمة.
إجابتي تكمن في.. الإقتص

المزيد


حصرياً في سورية: المضحك المبكي في حياة السوريين!

نيسان 18th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

120854هذه الصور من رسالة وردت بالبريد الإلكتروني بعنوان (حصريا في سوريا) يتندر مرسلها بالصور على مشاهد من الحياة اليومية في سورية… لكن لو تأملنا جيدا في هذه الصور سنجد أنها تعكس معاناة الشعب السوري وخصوصا في وسائل النقل والمواصلات، حيث الضرائب الباهظة على اقتناء السيارات، والتي ليس لها مثيلا في العالم… تدفع

المزيد


قول "سيادة الرئيس" يا حيوان!

آذار 6th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

بقلم: مواطن سوري*

حدثني أحد أصدقائي عن أمر حصل أمام ناظره مباشرة، بأن مواطناً تملكه الانزعاج من معاملة رجال الأمن لجميع الذين كانوا واقفين في الدور للوصول إلى غايتهم، وإذ بهذا المواطن يخرج عن هدوئه ويحتج بأن قال: والله الرئيس ما بيرضى بهيك تصرفات!!

وهنا كان بالتحديد الخطأ الذي لا يمكن أن يغتفر من قبل رجال الأمن المنتشرين في كل مكان، فتقدم إليه أحدهم وبكل تواضع واحترام رد عليه: قول "سيادة الرئيس" يا حيوان، ثم (شحطه) من ثيابه (شحطاً)، أريد هنا التشكي لجمعية الرفق بالحيوان، وقام بضربه والـ (دعوسة) عليه بمساعدة بعض من زملائه المعنيين بالحفاظ على الأمن في ذلك المكان، واقتدادوه إلى داخل غرفة مغلقة وبعد عدة دقائق خرجوا وهم (يشحطوه) من حزامه (يعني قشاطو) من الخلف وف

المزيد


الهوة تزداد في سوريا بين الأسعار المرتفعة والأجور المتدنية!

آذار 4th, 2008 كتبها nehad alshami نشر في , سوري يا نيالي

دمشق- أ ف ب يعاني السوريون من تدني قدرتهم الشرائية نتيجة مجموعة من الاسباب ابرزها ارتفاع أسعار النفط وتحرير الاقتصاد والاحوال الجوية الرديئة. وقال وزير الاقتصاد عامر لطفي أخيرا "هناك ارتفاع في الأسعار ما بين 15 الى 20% عن العام الماضي".

وأضاف خلال اجتماع خصص لبحث ارتفاع الأسعار عامة وارتفاع أسعار المواد الغذائية خاصة ان "هناك 15 مليون نسمة، اي ما يعادل 75% من السكان، يتاثرون بارتفاع اسعار السلع الحياتية". وسجلت اسعار الخضار واللحوم والحليب والزيت منذ عدة اسابيع ارتفاعا بنسبة 30 الى 60%. وعلل لطفي في تصريحات اوردتها الصحف الرسمية، هذا التضخم بارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية "ما ينعكس على تكلفة المنتجات عامة".

وقال الاقتصادي سمير سعيفان لوكالة فرانس برس ان "ارتفاع الاسعار عالمي"، موضحا ان ارتفاع اسعار النفط والمواد البتروكيميائية والحديد والخشب في الاسواق العالمية "ينعكس خاصة على سوريا" التي تستورد مواد جاهزة او نصف مصنعة وتصدر مواد اولية. غير أن هذا التضخم لا يقتصر على عوامل خارجية بل ان من مسبباته ايضا، بحسب خبراء، سياسة تحرير الاقتصاد التي تنتهجها الحكومة.

وقال خبير اقتصادي رفض الكشف عن اسمه ان الدولة كانت تسيطر في التسعينات على الاستيراد والتصدير وتلعب من خ

المزيد


التالي



سوري... يا نيالي  هم الدنيا كلو ببالي...  َطَفر وضَجر وضهري انكسر... والدولة ما بترثي لحالي !!